رام الله- شهدت مناطق شمال رام الله، مساء أمس الخميس، تصعيدًا في اعتداءات المستوطنين، حيث أُصيب مستوطن بجروح بعدما دهسته مركبة يقودها فلسطيني قرب مستوطنة «عطيرت» المقامة على أراضي شمال رام الله، في أعقاب اعتداء مستوطنين على مركبات فلسطينية وإقامة حاجز على الطريق.

تفاصيل اعتداءات المستوطنين على المركبات الفلسطينية
وبحسب التفاصيل المتداولة، فإن مستوطنين من مجموعة «فتية التلال»، انطلقوا من بؤرة استيطانية قرب مستوطنة عطيرت، أقاموا حاجزًا على الطريق، وشرعوا في إيقاف مركبات فلسطينية ورشقها بالحجارة، في مشهد وثّقته مقاطع مصورة أظهرت اعتداءاتهم على المركبات.
وخلال الحادثة، حاول أحد المستوطنين الاعتداء على سائق فلسطيني، ما دفعه إلى الفرار بمركبته من المكان، وأثناء ذلك دهس أحد المستوطنين، ما أدى إلى إصابته بجروح.
رواية القناة السابعة العبرية
وكانت القناة السابعة العبرية قد أوردت، في وقت سابق، أن الحادثة وقعت على حاجز عطارة شمال رام الله، وتحدثت عن الاشتباه بوقوع عملية دهس، قبل ظهور تفاصيل تشير إلى أن الحادثة وقعت خلال اعتداء مستوطنين على الفلسطينيين ومركباتهم.
إغلاق مداخل رام الله عقب الحادثة
وعقب الحادثة، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مداخل مدينة رام الله، وشددت إجراءاتها العسكرية في محيطها، ما أدى إلى عرقلة حركة الفلسطينيين وتنقلهم.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصاعدي، حيث تشهد الضفة الغربية المحتلة منذ بداية العام الحالي موجة متواصلة من اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، تترافق مع تشديد الحواجز العسكرية وإغلاق الطرق. ووفق بيانات حقوقية، فإن المستوطنين نفذوا مئات الهجمات خلال الأشهر الماضية، استهدفت المركبات والمحال التجارية والأراضي الزراعية، إضافة إلى الاعتداءات المباشرة على المزارعين في مناطق متفرقة.
وتشير تقارير محلية إلى أن هذه الاعتداءات غالبًا ما تحدث تحت حماية قوات الاحتلال، التي تُغلق الطرق وتُقيّد حركة الفلسطينيين، ما يزيد من معاناتهم اليومية.
وفي هذا السياق، كان الاحتلال قد أغلق حواجز وطرقًا واعتدى على المزارعين في نابلس، ضمن تضييق متواصل تشهده المحافظة، وفق ما نشرته .
