
نابلس – يواجه المواطن مؤيد محمود، صاحب متجر في قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، تعطّلًا حادًا في عمله، بعد أن نصب مستوطنون مئات ساريات الأعلام الإسرائيلية أمام متجره مباشرة، ما أعاق وصول الزبائن وأغلق المساحة المحيطة بالمحل.
وبحسب مصادر محلية، اضطر محمود إلى الجلوس أمام متجره ومراقبة المكان الذي يفصله عن مصدر رزقه، بعدما تحولت المساحة المحيطة بالمحل إلى عائق أمام حركة المواطنين والمتسوقين.
ولم يتوقف الأمر عند نصب الساريات، إذ أبلغ محمود قوات الاحتلال بالواقعة، إلا أنه تلقى ردًا يقضي بمنعه من إزالة الأعلام التي وضعها المستوطنون أمام متجره.
وتأتي الحادثة في ظل تضييق متواصل على سكان اللبن الشرقية، التي تقع على محاور طرق رئيسية وتحيط بها مستوطنات وبؤر استيطانية، ما ينعكس على حركة المواطنين وأصحاب المحال التجارية في المنطقة.
ويواجه التجار في المناطق المحاذية للمستوطنات أشكالًا متعددة من التضييق، تبدأ من عرقلة الوصول إلى المحال والأراضي، وتمتد إلى الاعتداءات والمضايقات التي تؤثر مباشرة في قدرتهم على ممارسة أعمالهم.
وتسلّط واقعة متجر مؤيد محمود الضوء على أثر هذه الممارسات في الحياة الاقتصادية اليومية، إذ لم تعد العوائق التي يواجهها أصحاب المحال تقتصر على الحواجز والإغلاقات، بل تشمل أيضًا إجراءات وممارسات تعرقل وصول الزبائن وتحدّ من حركة التجارة.
