أعلن الفاتيكان الاثنين أن البابا لاوون الرابع عشر سيدخل المستشفى الثلاثاء للخضوع لعملية جراحية لاستئصال ورم في رئته، مع إلغاء نشاطاته حتى 20 أكتوبر (تشرين الأول).وكان البابا البالغ 71 عاماً أعلن الأحد أنه سيخضع لعملية جراحية «خلال الأيام المقبلة».
وقال المتحدث باسم الفاتيكان ماتيو بروني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» الاثنين إن البابا سيدخل المستشفى «قرابة منتصف نهار الثلاثاء».
وأوضح الفاتيكان أن فترة التعافي قد تستغرق أسبوعاً. وأُلغيت كل المواعيد العامة للبابا حتى 20 الجاري.
ويتوقّع إجراء العملية في مستشفى جيميلي في روما، الذي يضم جناحاً مخصّصاً للباباوات.

وفي إعلان مفاجئ الأحد، قال البابا للجموع في ساحة القديس بطرس إن الأطباء اكتشفوا العقدة الرئوية (الورم) «في مرحلة مبكرة جداً». وأضاف: «يرى الأطباء أن التدخل الجراحي هو الخيار الأنسب، وبناء على نصيحتهم، قررت الخضوع لعملية جراحية لاستئصال الورم».
ولا تتسبب العقد الرئوية الصغيرة غالباً بأي أعراض، ويجري اكتشافها أثناء فحوص مرتبطة بمشكلات صحية أخرى. لكن العقد الأكبر حجماً قد تسبب ضيقاً في التنفس أو آلاماً في الصدر أو سعالاً مزمناً.
وتُجرى هذه العملية تحت التخدير العام.
ويُعتقد أن البابا، المولود في شيكاغو باسم روبرت فرنسيس بريفوست، يتمتع بصحة جيدة ويهتم بالرياضة، ولا سيما كرة المضرب.
ومن المتوقع أن يتعافى قبل جولة مرتقبة تقوده إلى أميركا اللاتينية في مطلع نوفمبر (تشرين الثاني)، وتشمل الأوروغواي والأرجنتين والبيرو.
ومنذ انتخابه، يعمل لاوون الرابع عشر على ترسيخ أسلوبه الخاص في قيادة الكنيسة الكاثوليكية. وقد تطرّق إلى ملفات عدة من النزاعات الدولية إلى قضايا الذكاء الاصطناعي.
