من بين 52 لاعباً في قائمتَي السعودية والإمارات لنهائي «خليجي 27»، بواقع 26 لاعباً لكل منتخب، يبرز الحارس الإماراتي خالد عيسى بوصفه أحد أكثر الأسماء ارتباطاً بذاكرة آخِر لقب خليجي لـ«الأبيض».
ففي «خليجي 21» بالبحرين عام 2013، كان عيسى ضِمن قائمة المنتخب الإماراتي التي تُوجت باللقب على حساب العراق 2-1 بعد التمديد، مانحةً الإمارات لقبها الثاني في تاريخ البطولة.
وبعد 13 عاماً، يعود الحارس المخضرم إلى النهائي الخليجي من جديد، وهذه المرة في جدة أمام المنتخب السعودي، في حين تبحث الإمارات عن لقبها الثالث بعد تتويجيْ 2007 و2013.
وتكمن المفارقة في أن عيسى، الذي كان أحد أفراد جيل التتويج بالبحرين، يقف، اليوم، ضِمن جيل جديد أمام فرصة لتكرار المشهد؛ إذ قد تمنحه كأس جدة لقبه الخليجي الثاني، بعد 13 عاماً من مشاركته في آخِر تتويج إماراتي.
وبين نهائي البحرين ونهائي جدة، تغيرت الأجيال وتبدلت أسماء كثيرة، في حين بقي خالد عيسى حاضراً في ذاكرة «الأبيض»، شاهداً على آخِر لقب إماراتي إلى أحد حراس الجيل الذي يحاول إنهاء انتظار امتد منذ 2013.
فهل تكون جدة امتداداً لذكريات البحرين بالنسبة لخالد عيسى، أم يقف المنتخب السعودي بين الحارس الإماراتي ولقبه الخليجي الثاني.
