
فلسطين المحتلة – شبكة قُدس: قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، إن “واقعًا جديدًا ينتظر القضية الفلسطينية”، معتبرًا أن أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 جاءت، “للرد على محاولة طمس القضية الفلسطينية وعلى سلوك الاحتلال الإجرامي”.
وأضاف الحية، في تصريحات للتلفزيون العربي، أن ما بعد السابع من أكتوبر أظهر “طبيعة الاحتلال الإجرامية بأبشع صورها”، مشيرًا إلى أن العالم أظهر رفضًا للاحتلال الإسرائيلي، وأن حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني ازدادت.
وقال إن البوصلة خلال ثلاث سنوات من قيادة الفريق المفاوض الفلسطيني كانت “مصلحة شعبنا”، مضيفًا أن الاحتلال “ضيع فرصًا كثيرة للتوصل إلى اتفاق وتسبب في مقتل أسراه”.
وأشار الحية إلى أن الوفاق الوطني يمثل “البوابة لإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية بدءًا من منظمة التحرير”، معربًا عن تطلع حماس إلى أن تكون الانتخابات بوابة لوحدة قطاع غزة والضفة الغربية وال”جغرافيًا وسياسيًا”.
وفي ما يتعلق بالاتصالات مع الجانب الأميركي، قال الحية إنه التقى الأميركيين مرات عديدة وقدم خلال اللقاءات مطالب الشعب الفلسطيني، كما تحدث معهم عن “سلوك الاحتلال وعدم تطبيقه للاتفاق”.
وأضاف أن حماس لمست حالة من التفهم خلال اللقاءات مع الأميركيين، وأن الجانب الأميركي وصف اللقاءات بأنها إيجابية، مشيرًا إلى أن الحركة سمعت “تفهمًا وثناءً من الأميركيين في السر والعلن”، لكنها تريد “أفعالًا حقيقية عملية”.
وقال الحية إن المنطقة “تعيش على صفيح ساخن”، وإن “بوابة استقرارها هي الشعب الفلسطيني”، مشيرًا إلى أن الاحتلال يطمح إلى نفي الشعب الفلسطيني، ومؤكدًا أن حماس ستواجه مخططات التهجير.
وحول منع الرئيس الفلسطيني من الوصول إلى الأمم المتحدة، قال الحية إن الرئيس الفلسطيني يُمنع من الوصول إلى الأمم المتحدة، معتبرًا أن “الأولى أن يُمنع نتنياهو”.
وأكد الحية أن حماس “ستبقى تدافع وتقاوم الاحتلال بكل أدواتها ووسائلها المشروعة”.
وفي حديثه عن التضحيات التي قدمتها الحركة، قال الحية إن فقدان أبنائه والتضحيات التي قدمتها الحركة “هي مثل حال أبناء شعبي”، مؤكدًا أنها “لا تزيدني إلا إصرارًا وعزيمة للمواصلة من أجل تحقيق أهداف شعبنا”، مضيفًا: “قدمنا هذه التضحيات لأجل هدف سامٍ”.
وفي السياق، قال إن حماس عرضت الوساطة بين المتنازعين في اليمن، معربًا عن أمله في أن يحظى المقترح بالقبول.
