اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، رافائيل جروسي، بتغيير الطابع المحايد لتقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أداة يمكن استخدامها لتبرير نشوب الحروب.
وأشار بقائي إلى أن تلك التقارير، عندما تتجاوز دورها في توضيح الأمور وتصبح وسيلة للتهديد، يُصبح الفارق بين المهمة الفنية والدعوة إلى العدوان العسكري مشوشاً.
وأوضح أن هذا التغيير يمكن أن يؤدي إلى فقدان التمييز بين الرقابة الفنية التي تقوم بها الوكالة واستخدامها كأداة تمهد لعملية عسكرية.
