باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: الخصم والحكم: “البديل” يتحمل مسؤولية الاستخبارات لمتابعته.
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > الاخبار > اخبار عالمية > الخصم والحكم: “البديل” يتحمل مسؤولية الاستخبارات لمتابعته.
اخبار عالميةالاخبار

الخصم والحكم: “البديل” يتحمل مسؤولية الاستخبارات لمتابعته.

آخر تحديث: 13 سبتمبر، 2026 4:11 م
منذ أسبوعين
مشاركة


يخضع حزب البديل من أجل ألمانيا في ولاية ساكسونيا-أنهالت لمراقبة الاستخبارات الداخلية، التي تصنفه كحزب يميني متطرف، ولكن فوز الحزب يفتح الباب أمام سيناريو غير تقليدي: ماذا لو أصبح الحزب، الذي يجري مراقبته، مسؤولاً عن الجهة التي تراقبه؟

أثار فوز حزب البديل من أجل ألمانيا في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت جدلاً يتجاوز موضوع تشكيل الحكومة والتحالفات المحتملة. فالحزب، الذي يهدف إلى قيادة حكومة الولاية، يخضع في الوقت نفسه لمراقبة جهاز حماية الدستور المحلي، والذي يتولى متابعة الحركات المتطرفة.

وقد أثار تقرير لموقع “تاغيسشاو” الأخبار الألماني (Tagesschau) النقاش حول معضلة مؤسسية في حال تشكيل الحزب المصنف في الولاية كحزب يميني متطرف حكومة الولاية: هل يمكن لحزب يخضع للمراقبة، إذا تولى وزارة الداخلية، أن يؤثر في الجهة التي تراقبه أو الوصول إلى معلومات أمنية حساسة؟

ما هو جهاز حماية الدستور؟

على عكس المحكمة الدستورية، لا يصدر الجهاز أحكاماً ولا يحظر الأحزاب، بل يعمل كجهاز استخبارات داخلي، حيث يجمع المعلومات ويحللها للكشف عن التهديدات الموجهة للنظام الديمقراطي. أنشئ هذا النظام بعد الحرب العالمية الثانية في إطار مفهوم “الديمقراطية القادرة على الدفاع عن نفسها”، بهدف منع القوى المعادية للديمقراطية من استخدام المؤسسات الديمقراطية لتقويضها من الداخل.

يوجد في ألمانيا جهاز اتحادي، له فرع في كل ولاية. وتقوم الأجهزة المحلية بمتابعة الجماعات المتطرفة داخل ولاياتها، بينما ينسق المكتب الاتحادي أعمالها ويتابع القضايا ذات الأهمية على مستوى البلاد. وتشمل مهام هذه الأجهزة مراقبة اليمين المتطرف واليسار المتطرف والتطرف الإسلاموي، بالإضافة إلى مكافحة التجسس والهجمات الإلكترونية.

لماذا يراقب الجهاز حزب البديل؟

يُصنف جهاز حماية الدستور فرع حزب البديل في ساكسونيا أنهالت، منذ عام 2023، كتيار يميني متطرف ويشير الجهاز إلى أن مواقف صدرت عن الفرع الحزبي تنتهك مبادئ أساسية في النظام الديمقراطي، بما في ذلك كرامة الإنسان والمساواة، وتنتقص من حقوق الأشخاص بناءً على أصولهم العرقية أو هويتهم الدينية.

يرفض الحزب هذا التصنيف ويتحدى في القضاء، بينما لا تزال الإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية بانتظار الحسم.

تختلف صلاحيات المراقبة بناءً على تصنيف الجهة المعنية. يمكن لجهاز حماية الدستور الاعتماد على المصادر العامة لجمع المعلومات، كما بإمكانه، وفقًا لشروط قانونية صارمة، مراقبة الأفراد بصورة سرية أو من خلال مصادر بشرية.

لكن مراقبة أعضاء البرلمانات تتطلب قيودًا أكثر صرامة وضعها القضاء. كما أن إجراءات الجهاز تخضع للمراجعة القضائية والرقابة البرلمانية، مما يعني أن وزارة الداخلية لا يمكن أن تتصرف خارج القانون أو تلغي الضوابط المؤسسية بقرار سياسي بسيط.

ماذا يستطيع وزير داخلية من حزب البديل أن يفعل؟

يخضع جهاز حماية الدستور في الولاية لإشراف وزارة الداخلية، ولدى الوزير صلاحية إصدار توجيهات إدارية. وبالتالي، قد يسعى وزير من حزب البديل إلى التأثير في أولويات المراقبة أو المطالبة بإعادة تقييم تصنيف فرع الحزب.

وفقًا لتحليل من القسم القانوني في شبكة “ARD” الألمانية العامة، قد يسعى الوزير أيضًا إلى وقف مراقبة الحزب على مستوى الولاية. لكن مثل هذه القرارات لن تكون بمنأى عن المحاكم أو رقابة برلمان الولاية، كما أنها لا تلزم تلقائياً المكتب الاتحادي لحماية الدستور أو أجهزة الولايات الأخرى.

يستطيع وزير الداخلية أيضًا تغيير رئيس الجهاز المحلي في الولاية، لأن رئيس جهاز حماية الدستور في ساكسونيا-أنهالت يعد موظفًا سياسيًا؛ بينما بقية موظفي الجهاز على الرغم من أنهم محميون بقوانين الخدمة العامة وقوانين العمل، فلا يمكن فصلهم بسهولة. وهذا يُحد من قدرة أي وزير جديد على استبدال الجهاز بالكامل أو إعادة تشكيله خلال فترة قصيرة.

هل يستطيع الجهاز الاتحادي التدخل؟

إذا توقف مكتب الولاية عن أداء إحدى مهامه، يمكن للمكتب الاتحادي لحماية الدستور أن يتولى متابعة الملف. فإذا قرر المكتب المحلي في ولاية على سبيل المثال إنهاء مراقبة أنشطة اليمين المتطرف، يمكن للمكتب الاتحادي مواصلة العمل في هذا المجال ضمن صلاحياته. لكن هذا الحل لا يلغي المشكلة تماماً. فالنظام الأمني الألماني يعتمد على التعاون وتبادل المعلومات بين المستوى الاتحادي والولايات، وليس على عمل كل جهاز بمعزل عن الآخرين.

كما أثار النقاش حول المادة 37 من القانون الأساسي الألماني، التي تمنح الحكومة الاتحادية، بموافقة مجلس الولايات، القدرة على اتخاذ إجراءات لإجبار ولاية على الوفاء بالتزاماتها الدستورية.

ووصف رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي، تورستن فراي، هذا الخيار بأنه “ملاذ أخير” إذا تصرفت حكومة ولاية بطريقة معادية للدستور.

لم تُستخدم هذه المادة في تاريخ جمهورية ألمانيا الاتحادية، ووجود حكومة يقودها حزب البديل بمفرده لا يكفي لتفعيلها. فهي ترتبط بوجود إخلال فعلي بالتزامات دستورية أو اتحادية، وليس بالهوية السياسية للحكومة فقط.

المعلومات السرية.. الخطر الأكبر

يكمن مصدر القلق الرئيس في إمكانية وصول جهاز الولاية إلى المعلومات التي تتبادلها الأجهزة الأمنية الألمانية. ويتم ذلك عبر اتصالات مباشرة بين الأجهزة.

وفي حديثه لموقع “تاغيسشاو”، أشار لوكا مانس، المدير التنفيذي لمركز أبحاث أجهزة الاستخبارات في جامعة كولونيا، إلى أن الخطر قد يشمل تسرب معلومات تصب في مراقبة متطرفين يمينيين أو جواسيس روس، مع الإشارة إلى العلاقات المعروفة لبعض سياسيي حزب البديل مع تلك الأوساط.

وربما تلجأ الأجهزة الأخرى، في حال وجود مخاوف جدية، إلى مشاركة معلومات أقل حساسية مع ولاية ساكسونيا-أنهالت أو الاعتماد بصورة أكبر على الاتصالات الثنائية. ومع ذلك، سيكون من الصعب قانونياً استبعاد جهاز الولاية تمامًا من قواعد البيانات ومراكز التنسيق.

اختبار جديد للنظام الديمقراطي

تكمن حساسية القضية في أن النظام الاتحادي الألماني بُني على الثقة والتعاون بين مؤسسات الأمن في الولايات والحكومة الاتحادية. وإذا تولى حزب خاضع للمراقبة مسؤولية الجهاز الذي يتابعه، فقد تتضرر هذه الثقة حتى قبل إثبات وقوع أي تسريب أو تدخل سياسي.

بالمقابل، توجد قيود قانونية ومؤسسية تمنع وزيرًا واحدًا من التحكم الكامل في عمل الاستخبارات الداخلية. تبقى المحاكم والبرلمانات والمكتب الاتحادي وأجهزة الولايات الأخرى أطرافًا فعالة قادرة على الرقابة أو التدخل.

ومع ذلك، لا يقدم القانون حلاً فورياً لجميع المخاطر. لذا لا يتوقف النقاش فقط عند ما قد يفعله حزب البديل إذا وصل إلى وزارة الداخلية، بل يمتد إلى قدرة مؤسسات “الديمقراطية المدافعة عن نفسها” على العمل عندما يصبح الطرف الذي يتم مراقبته جزءًا من السلطة المشرفة عليها.

قد يعجبك ايضا

بريطانيا تُعيد النظر في اتفاق جزر تشاغوس بعد انتقادات ترمب

تركيا: استقالة رئيس بلدية أنقرة تهز حزب «الشعب الجمهوري»

مقتل بحار هندي في هجوم على سفينة تجارية في هرمز

بزشكيان في الأمم المتحدة: لن نخضع للضغوط والعقوبات

تلاسن مصري – إثيوبي متصاعد يفاقم نزاع «سد النهضة»

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق إصابة مراهق (14 عامًا) بجروح خطيرة في حادث إطلاق نار بكفر كنا
المقال التالي رئيس «أنثروبيك» يدعو إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

مهرجان أكتوبر فيست .. ميونيخ تستقبل زوارها على طريقتها
اخبار مثيرة من حول العالم
ليس القلب والرئتين فقط.. تلوث الهواء يضر بصحة العين!
اخبار مثيرة من حول العالم
دراسة صادمة.. هكذا يترك الضوء الليلي بصمته على قلبك!
اخبار مثيرة من حول العالم
أفضل 6 طرق لتقوية جهاز المناعة ضد نزلات البرد!
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

بين الحفاوة والمنافسة… ترمب وشي يختبران حدود التهدئة
اخبار عالمية الاخبار
إدارة إيرانية لـ«حزب الله» بعد الضربات الإسرائيلية
الشرق الاوسط
روسيا تدعم زيادة الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن الدولي والإبقاء على حق «الفيتو»
اخبار عالمية الاخبار
البيت الأبيض يطلق «ترمب تي في» عبر الإنترنت مع تصاعد أزمة وسائل الإعلام
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

«وول ستريت» تتراجع وسط ترقب تطورات الحرب والقمة الأميركية
اقتصاد
مخزونات النفط الأميركية تخالف التوقعات وترتفع بمقدار 3 ملايين برميل في أسبوع
اقتصاد
عوائد الخزانة الأميركية تسجل أعلى مستوى منذ 2007 مع تنامي رهانات رفع الفائدة
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?