تشعر الأجهزة الأمنية بالقلق من احتمال حدوث “هجمات نوعية” بالتعاون بين فيلق القدس وحركة حماس في الخارج خلال فترة الأعياد.
ملخص الخبر:
- استعدادات إسرائيل لزيادة الأنشطة الإيرانية لمهاجمة أهداف إسرائيلية في الخارج.
- القلق في المؤسسة الأمنية من تكاتف جهود فيلق القدس وحماس في الخارج.
- تمثل فترة الأعياد ومرور ثلاث سنوات منذ 7 أكتوبر فرصة لهجمات محتملة.
- ترى المؤسسة الأمنية أن الهجوم المسلح في العقبة يعد دليلاً على جرأة إيران.
- من المتوقع أن تقوم الحكومة بتمديد حالة الطوارئ على الجبهة الداخلية يوم الأحد.
في الأيام الأخيرة، قامت إسرائيل بالتحضير لزيادة الأنشطة الإيرانية الموجهة ضد أهداف إسرائيلية وجاليات يهودية في الخارج. التقييمات السياسية والأمنية تشير إلى قلق من تعاون بين فيلق القدس وحماس لتنفيذ عمليات إرهابية، إذ يُعتبر التوقيت الحالي فرصة لهم للتصرف ضد الإسرائيليين.
قلق المؤسسة الأمنية
- تقر المؤسسة الأمنية بوجود “تغييرات زمنية” تجعل من هذا الوقت فرصة مناسبة لإيران وحماس لتنفيذ هجمات، خاصة خلال فترة العطلة ومرور ثلاث سنوات منذ 7 أكتوبر.
- أشار وزير الدفاع يسرائيل كاتس إلى القلق من تزايد المحاولات من قبل فيلق القدس وحماس للتعاون ضد الأهداف الإسرائيلية في الخارج.
- القلق الأساسي هو تنفيذ “هجمات نوعية” قادرة على نقل الرد الإيراني إلى أبعاد جديدة وإحداث أثر أكبر من الهجمات السابقة.

إشارة إيرانية
- اعتبرت إسرائيل الهجوم المسلح في العقبة أمس بمثابة عمل متعمد يهدف للإشارة إلى القدرات الإيرانية للوصول إلى المنطقة.
- تعتبر المؤسسة الأمنية هذا الحدث “علامة جرأة” تعكس النوايا الإيرانية للمتابعة في الأنشطة ضد إسرائيل.
دعاية
تمديد حالة الطوارئ على الجبهة الداخلية
- نظراً للتوترات الأمنية الحالية، من المتوقع أن تقوم الحكومة يوم الأحد بتمديد إعلان الحالة الخاصة على الجبهة الداخلية حتى 23 أيلول/سبتمبر.
- يعتقد المسؤولون في إسرائيل أنه ليس من المستبعد أن يتم تمديد هذا الإعلان مرة أخرى بناءً على تقييمات الوضع المستقبلي.
