أفاد الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا أن توقعات الاقتصاد العالمي ستواجه صعوبات كبيرة دون وجود تعايش سلمي بين الدول، مشيراً إلى أن استقرار العلاقات الدولية يُعتبر شرطاً أساسياً لضمان التنمية.
وحذر الرئيس الإيطالي، في تصريحات إعلامية اليوم الجمعة، من أن التحديات العالمية تتزايد مع تصاعد المخاطر الناجمة عن ميل مقلق لإعادة إرساء سياسات القوة، بما في ذلك التهديد باستخدامها لفرض المطالب في حل النزاعات الدولية.
كما أعرب عن قلقه بشأن الاستحواذ الجشع على الموارد، المادية والمعنوية على حد سواء، والذي “بدأ يعود للظهور.
وشدد على ضرورة وجود مسار عمل واضح لضمان التعايش السلمي داخل المجتمع الدولي في إطار مؤسسي مشترك ومحترم.
كما أكد أن الاتحاد الأوروبي لا يزال يُعد أبرز مثال في العالم على السيادة المشتركة، المدعومة بقيم مشتركة، ويستطيع ضمان السلام والحقوق والازدهار بين مجموعة من الدول، مضيفاً أن نجاحاته لا يمكن إنكارها.
