قالت القيادة المركزية الأمريكية، فجر اليوم الأربعاء، إن القوات الأمريكية والشركاء الإقليميين يسيطرون بوضوح على مضيق هرمز، مضيفا أنه يوم أمس فقط ساعدت القوات الأمريكية الشركاء في الخليج في شحن أكثر من 19 مليون برميل من النفط الخام عبر المضيق.
أضاف البيان: “قائد البحرية في الحرس الثوري ليس لديه بحرية”، ردا على تصريحات قائد البحرية التابع للحرس الثوري الإسلامي الإيراني اليوم التي قال خلالها إن مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري، وأن أي سفن حربية أمريكية تقترب ستُغرق.
أكسيوس: نتنياهو يضغط لاستئناف الحرب
في سياق متصل، ناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي ترامب الأسبوع الماضي إمكانية شن عملية جديدة كبيرة ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية، وفقا لاثنين من المسؤولين الأمريكيين ومسؤول إسرائيلي ومصدر رابع مطلع على الأمر، لموقع أكسيوس.
قال نتنياهو خلال المكالمة، إنه يشعر بالقلق إزاء ما أشارت إليه الاستخبارات الإسرائيلية من أن إيران تتخذ خطوات مقلقة لإعادة بناء برنامجها النووي، وذلك بحسب المسؤول الإسرائيلي.
جرت مكالمة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي مع ترمب بشأن الهجوم المحتمل قبل أن يقول ترامب إنه لن يضرب إيران قبل انتخابات التجديد النصفي.
لكن مصادر قالت، إن الجيشين الإسرائيلي والأمريكي ما زالا في حالة تأهب ويستكملان الاستعدادات ليكونوا جاهزين في حال غيّر رأيه.
مسؤول يؤكد والبيت الأبيض ينفي
قال مسؤول أمريكي: “يبدو أن نتنياهو يرغب في العودة مجددا لقد تحدث مع الرئيس حول هذا الأمر مرتين، وقال الرئيس: حسنا، كما تعلم يا نتنياهو يستعد لكن لا يوجد التزام حقيقي قد يكون الآن، أو لاحقا، أو ربما لن يحدث أبدا”.
قال مسؤول في البيت الأبيض، إن ما يُشاع عن مناقشة ترامب ونتنياهو استئناف الحرب “غير صحيح”.
وأضاف: “لقد صرّح الرئيس بأننا لن نشن هجوما على إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي”.
قال مكتب نتنياهو: “إن رئيس الوزراء يحافظ على اتصال منتظم مع الرئيس ترامب وكبار مسؤولي الإدارة الأمريكية ولا يعلق على مضمون محادثاتهم”.
واجتمع كبار أعضاء حكومة ترامب لساعات في كامب ديفيد في الثاني من أكتوبر لمناقشة الخطوات التالية في الحرب وإمكانية استئناف الضربات.
قال مسؤول إسرائيلي، إن ترامب بدا في البداية وكأنه يميل إلى استئناف الهجمات، لكنه أصبح أكثر ترددا بعد ذلك.
قال مصدر مطلع على المناقشات، إن وزير الحرب بيت هيجسيث وقيادة القيادة المركزية الأمريكية هما أقوى المؤيدين لاستئناف الضربات في إيران.
لكن معظم مستشاري ترامب يفضلون الإبقاء على العقوبات الاقتصادية وغيرها من أشكال الضغط في الوقت الحالي.
وقال المسؤول الأمريكي الثاني: “يزعمون أن هذا الخنق الاقتصادي يعمل بشكل أفضل وأفضل فلنستمر على هذا المنوال”.
إن استئناف الحرب قد يؤثر بشكل كبير على الانتخابات الإسرائيلية، إذ من المرجح أن تطلق إيران مئات الصواريخ الباليستية على البلاد رداً على ذلك.
تحدث رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي الفريق إيال زامير الأسبوع الماضي مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين وناقش إمكانية استئناف القتال على نطاق واسع ضد إيران في غضون الأسابيع الثلاثة المقبلة، وفقًا لمصدر مطلع على المكالمة.
وقال زمير، إن إعادة إشعال الحرب في ذلك الإطار الزمني قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية، نظراً لأن إيران سترد على الأرجح، بحسب المصادر.
وقال مسؤول إسرائيلي إن نتنياهو، خلال اجتماعاته مع رؤساء أجهزة الأمن والاستخبارات في الأيام الأخيرة، ادعى أن ترامب، وليس هو، هو من بدأ النقاش حول إمكانية توجيه ضربة لإيران قبل الانتخابات.
وبحسب هذا المصدر، سأل ترامب نتنياهو عما إذا كانت إسرائيل ستنضم إلى هذه الخطوة.
إن استئناف الحرب قبل الانتخابات الأمريكية قد يأتي بنتائج عكسية على ترامب من خلال تذكير الناخبين بالصراع غير الشعبي وربما يؤدي إلى ارتفاع أسعار.
ولا يزال الوسطاء القطريون ينتظرون رد إيران على أحدث اقتراح مضاد أمريكي لإنهاء الحرب، والذي يتضمن مطالب بتقديم تنازلات نووية، وفقا للغد.
