المركز يطلق ورقة موقف: البؤرة الاستيطانية تمثل جزءًا من سياسة تهويد الجليل، مما يحجب آفاق تطوير القرية، وأجزاء من هذه البؤرة أنشئت على أرض مملوكة خاصة لمواطني مجد الكروم.
في 14 أيلول 2026، أصدر المركز العربي للتخطيط البديل ورقة موقف تعارض جهود إقامة بؤرة استيطانية في منطقة أراضي “الروس” على أطراف مجد الكروم، من قبل مجموعات تُعرف بـ “شباب التلال”. تستند الورقة إلى مراجعة تخطيطية أجراها المركز، اعتمادًا على خرائط وبيانات رسمية من أنظمة ومؤسسات التخطيط. تكشف المراجعة أن المنطقة تقع ضمن حدود نفوذ المجلس المحلي لمجد الكروم، وأن قسيمة رقم 89 في بلوك 19035، بمساحة حوالي 8.7 دونمات، التي أنشئت عليها البؤرة، تقع داخل حدود النسيج العمراني للقرية وفق المخطط “تاما” 35. كما أن 50% من مساحة القسيمة تعود إلى ملكية خاصة لمواطنين من مجد الكروم، و50% منها مملوكة للدولة.
الأولوية للمستوطنات القائمة
في رد على مزاعم إضفاء الشرعية على البؤرة، يؤكد المركز أن إدراج الأرض ضمن النسيج العمراني يعني أنها جزء من فضاء تطوير القرية القائمة، وأن مبدأ “أولوية البلدات القائمة” في نظام التخطيط الإسرائيلي يفرض تلبي احتياجات مجد الكروم نفسها أولاً – من سكن وخدمات ومناطق عامة – قبل أي محاولة لإقامة مستوطنة جديدة داخل نسيجها.
البؤرة أداة تهويد
يشير المركز أيضًا إلى أن البؤرة ليست حدثًا فرديًا بل هي جزء من سياسة تهويد الجليل المستمرة، التي تستخدم البؤر العشوائية كأداة ديموغرافية لقمع التوسع العمراني للقرى العربية وفرض تواصل استيطاني حولها، مما يتيح تمكينًا ماديًا ورسميًا في الميدان.
المطالب
تخلص الورقة إلى مجموعة من المطالب: الإخلاء الفوري والكامل للبؤرة، حماية الملكيات الخاصة، وقف أي محاولات جديدة، والالتزام بعملية تخطيط شفافة تحترم نسيج القرية واحتياجات سكانها.
وأكد المركز العربي للتخطيط البديل على استمراره في الدفاع عن حقوق المواطنين وأراضيهم، وعن حقهم في تخطيط عمراني عادل ومتساوٍ.
