أوضح رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل موقفه من موضوع التفاوض مع إسرائيل، قائلاً: “نحن مؤيدون للتفاوض مع إسرائيل، ولكن يجب أن يكون التفاوض وسيلة لإنهاء الحرب وليس لاستمرارها”.
وخلال جلسة مساءلة الحكومة في مجلس النواب، أضاف باسيل: نحن نؤيد التفاوض مع إسرائيل بهدف إنهاء الحرب، ولكن يجب أن يكون التفاوض ذريعه لوقف الحرب وليس لاستمراريتها. نحن ندعم أي اتفاق مع إسرائيل يحقق مصلحة لبنان في السيادة والحقوق… كما نؤيد اتفاق الهدنة واتفاق السلام مع إسرائيل ولكن نريد سلاماً حقيقياً وليس استسلاماً”.
واعتبر أن “سلاح حزب الله لم يعد قادراً على حماية لبنان”، مضيفاً أن “هذا الواقع هو ما يستدعي التفاوض لتنفيذ وقف الحرب”.
وأشار إلى تأييده لحصرية السلاح بالكامل، ولكنه حذر من أن نزع السلاح لن ينجح إذا تم الاستقواء بالخارج، مطالباً بتغيير المسار بدلاً من الاستمرار في النهج الحالي الذي وصفه بالفاشل.
واتهم باسيل الحكومة بعدم الوفاء بوعودها، قائلاً إنها “وعدت بالحياد لكنها أصبحت حكومة المحاور، ووعدت بحماية السلم الأهلي وفتحت أبواب الفتنة، كما وعدت بحصرية السلاح وسمحت للاحتلال بالاستمرار”.
وفي رسالة موجهة إلى حزب الله، تساءل باسيل: “ألم تكن تلال علي الطاهر كافية لتجنب المزيد من الدمار، لماذا لم يتم تسليمها للجيش اللبناني بدلاً من انتظار الدولة لتسليمها؟”.
وخاطب باسيل الحكومة قائلاً: “عنوانكم الإصلاح، فهل من الممكن أن ترشدونا إلى كيفية إصلاحكم؟”، منتقداً السياسية الاقتصادية للحكومة التي وصفها بأنها “تقوم على الضغط على صمود الناس بالضرائب، وكلما واجهت مشكلة لجأت إلى جيوب المواطنين، وهذه هي حكومة الضرائب”، مشدداً على أن الموازنة توضح أن الحكومة “تدير الأزمة ولا تعالجها”، وأن الدولة أصبحت “آلة للإنفاق والجباية”، حيث تم تحميل العبء بالكامل على كاهل المواطن.
فيما يتعلق بالعلاقات مع سوريا، أكد باسيل أنه يرغب في إقامة أفضل العلاقات مع سوريا، ولكن لا يريد أن تكون هذه العلاقات كوصاية على لبنان، مشدداً على ضرورة مقاربة الملف السوري بشكل وطني بغض النظر عن من يحكم في سوريا، لأن مصلحتنا تكمن في علاقات جيدة معها، ولا يجب أن يكون النظام السوري امتداداً لأي طائفة. يجب علينا أن نفهم المطالب السورية عندما تكون محقة، ولكن يجب على السوريين أيضاً أن يتفهموا مطالبنا”.
