باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: بريطانيا تفرج بكفالة عن رجلين اعتقلا في قاعدة جوية تستخدمها أميركا
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > الاخبار > اخبار عالمية > بريطانيا تفرج بكفالة عن رجلين اعتقلا في قاعدة جوية تستخدمها أميركا
اخبار عالميةالاخبار

بريطانيا تفرج بكفالة عن رجلين اعتقلا في قاعدة جوية تستخدمها أميركا

آخر تحديث: 9 أكتوبر، 2026 10:12 م
منذ ساعة واحدة
مشاركة


تحاول إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب فتح ثغرة في جمود الحرب الروسية – الأوكرانية، عبر محادثات مقررة لمدة يومين (الجمعة والسبت) في ميامي بفلوريدا، تجمع مبعوثيها ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير بمفاوضين أوكرانيين وأوروبيين.

لكن الرهان على «أفكار جديدة» يصطدم باستمرار التباعد حول شروط وقف القتال، فيما يضفي اقتراب الشتاء وتحذير وزير الخارجية ماركو روبيو من تصعيد قد يمتد إلى دول «الناتو» طابعاً ملحاً على البحث عن تفاهم محدود. وبين الحاجة إلى حماية الطاقة والملاحة وتعقيدات التسوية الشاملة، تبدو فرصة احتواء التصعيد أقرب إلى الاختبار من فرص إنهاء الحرب.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ووزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل خلال مؤتمر صحافي مشترك بوزارة الخارجية البرتغالية في لشبونة 8 أكتوبر 2026 (رويترز)

هدنة قبل الشتاء

بحسب موقع «أكسيوس»، تتمحور إحدى الأفكار الأميركية حول وقف جزئي للهجمات على منشآت الطاقة وشحنات الحبوب، بالتوازي مع بحث ضمانات أمنية لأوكرانيا وخطة لازدهارها بعد الحرب. وأبدت كييف استعداداً لمناقشة هدنة الطاقة والحبوب، لكن الرئيس فولوديمير زيلينسكي تحاشى الجزم بإمكان تحقيقها، محذراً من أن تتصرف موسكو بعكس ما يُعلن.

ويقول جون هاردي، مسؤول ملف روسيا في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، في حديث مع «الشرق الأوسط»: «من الجيد أن تحاول واشنطن إحياء المحادثات وأن تُشرك الأوروبيين. وسعي الإدارة إلى هدنة تشمل البنية التحتية للطاقة وشحنات الحبوب هدف معقول على المدى القريب». لكنه يضيف: «أما ما إذا كان الكرملين سيوافق عليها، فهذه مسألة أخرى. يقاوم بوتين مثل هذه الهدنة لأنه يعتقد أن قصف البنية التحتية الأوكرانية للطاقة يمكن أن يساعده على تحقيق أهدافه الإمبريالية».

وتأتي الجولة بعد زيارة ويتكوف وكوشنر موسكو وكييف مطلع سبتمبر (أيلول) الماضي، وعملهما على مبادرة محدثة. وقد عرضا المقترحات على ترمب، الخميس، بحضور وزير الخزانة سكوت بيسنت ونائب مستشار الأمن القومي مايك نيدهام، بحسب «أكسيوس». ودُعي إلى محادثات ميامي مستشارو الأمن القومي لبريطانيا وفرنسا وألمانيا، ومسؤولون من الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي.

فانس يقف إلى جانب ويتكوف وكوشنر في سويسرا 21 يونيو 2026 (أ.ب)

ويشير هذا التشكيل إلى محاولة توحيد الموقف الأميركي والأوكراني والأوروبي قبل اختبار القبول الروسي، أكثر مما يشير إلى اقتراب اتفاق نهائي. فموسكو ليست طرفاً معلناً في اجتماعات ميامي، رغم حديث «أكسيوس» عن احتمال زيارة ويتكوف وكوشنر العاصمة الروسية لاحقاً هذا الشهر.

وتقول الباحثة في معهد واشنطن آنا بيرشوفسكايا، في حديث مع «الشرق الأوسط»، إن المناقشات المتوقعة تشمل «وقفاً محتملاً للهجمات على البنية التحتية للطاقة، وإطاراً لوقف إطلاق النار في البحر الأسود، إلى جانب ضمانات أمنية لأوكرانيا بعد الحرب». لكنها تستدرك بأن الحديث عن أفكار ومقترحات جديدة «يبقى غامضاً إلى حد كبير»، ما يستدعي خفض سقف التوقعات.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع المبعوثَين الأميركيَّين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في ختام مؤتمر صحافي مشترك بكييف يوم 6 سبتمبر الماضي (أ.ب)

وعملياً، يحتاج أي تفاهم جزئي إلى تحديد المنشآت والسفن المشمولة، وآلية رصد الانتهاكات والرد عليها. وهذه متطلبات لنجاح الهدنة، لا تفاصيل أُعلن الاتفاق عليها. أما الضمانات الأمنية فتبقى اختباراً لقدرة الحلفاء على تحويل وقف القتال إلى حماية مستدامة، تمنع استئناف الحرب بعد إعادة ترتيب القوات.

جمود ينذر بالاتساع

تكمن أهمية تحذير روبيو في أن الجمود لا يعني استقراراً مبدئياً، بل قد يدفع أحد الطرفين أو كليهما إلى توسيع الضربات لفرض تغيير في حسابات الخصم. وهو ما حذر منه في لشبونة من احتمال امتداد التصعيد إلى عمليات تخريب في دول مجاورة أعضاء في «الناتو»، بما يحول الحرب إلى نزاع إقليمي أشد خطورة. وأكد استمرار الوساطة الأميركية سعياً إلى تسوية دائمة وعادلة، لكنه ربط جدواها بإحراز تقدم، رافضاً الانخراط في مسارات عقيمة.

بوتين لدى ترحيبه بالمبعوثَين الأميركيَّين كوشنر وويتكوف في الكرملين يوم السبت (أ.ب)

ورد الرئيس الأوكراني، الخميس، قائلاً إن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا لم تصل إلى طريق مسدود، رافضاً تقييماً لروبيو. وقال زيلينسكي خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند في مدينة بريلوكي الأوكرانية: «لسنا أمام طريق مسدود دبلوماسياً».

ودعا زيلينسكي إلى فرض عقوبات أكثر صرامة لإضعاف الاقتصاد الروسي ووقف إنتاجه للأسلحة، معتبراً أن زيادة الضغط على موسكو قد تساعد في التوصل إلى مفاوضات. وجاءت تصريحاته بعد تصريح روبيو بأن الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب تبدو وكأنها وصلت إلى «طريق مسدود»، واصفاً الوضع بأنه «خطير للغاية». وفي مقابلة منفصلة مع صحيفة «كاثيميريني» اليونانية، قال روبيو أيضاً إنه لا يرى حالياً أي آفاق للتوصل إلى تسوية عبر التفاوض.

وتضع هذه الرسالة محادثات فلوريدا أمام مطلبين متزامنين: إنتاج خطوة ملموسة، ومنع فشل الدبلوماسية من إطلاق جولة أشد تدميراً، بحسب «رويترز».

وتجري المحادثات بينما تتسع دائرة الأهداف الاقتصادية والمدنية. فالهجمات الروسية على المدن الأوكرانية تترافق مع ضربات أوكرانية لمنشآت الطاقة والخدمات داخل روسيا. ويمنح ذلك هدنة المنشآت والملاحة قيمة إنسانية واقتصادية مباشرة، حتى لو بقيت معارك الجبهة مستمرة والخلافات الإقليمية بلا حل.

غير أن كييف تخشى أن تتحول الحوافز الاقتصادية إلى مكافأة لموسكو قبل تغيير سلوكها. وقد طالب زيلينسكي ترمب بزيادة الضغط على روسيا، منتقداً الجمع بين بحث مشاريع اقتصادية مستقبلية معها والإقرار في الوقت نفسه بوجود جمود دبلوماسي.

Ukrainian President Zelenskyy in a previous meeting with US presidential envoys Witkoff and Kushner (Ukrainian Embassy in Riyadh)

عقبة الإرادة الروسية

وفي موقف يضيق هامش التفاؤل، نقلت «رويترز» عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف موافقته على توصيف روبيو للجمود، مع تأكيد تفضيل موسكو تسوية شاملة على إجراءات مؤقتة، مثل وقف محدود لإطلاق النار. وقال بيسكوف على هامش اجتماع لقادة دول الاتحاد السوفياتي السابقة في تركمانستان: «نعم، نحن نتفق معه (روبيو)». ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن بيسكوف قوله إن على الدبلوماسيين إيجاد السبل للمضي قدماً نحو السلام.

وأضاف: «فن الدبلوماسية يتمحور بالضبط حول إيجاد مخرجٍ ما يسمح بالانتقال إلى مسار سلمي». كما استبعد وجود أفق فوري لقمة ثلاثية تجمع ترمب وبوتين وزيلينسكي. هذا التباعد بين المدخل الجزئي الأميركي والمطلب الروسي الشامل، يضع عقبة أمام الفكرة المطروحة، بحسب الوكالة.

وتبدي الباحثة بيرشوفسكايا تشككاً أوضح، وتقول: «لا أتوقع اختراقاً كبيراً. لم يُظهر الجانب الروسي أي تغيير، ولا يزال متمسكاً بالحرب». وتضيف: «أياً ما تكن الأفكار التي قد يخرج بها الاجتماع أو لا يخرج بها، فقد أظهر بوتين عزمه على مواصلة القتال»، مؤكدة شكوكها في قدرة اللقاء على كسر الجمود الذي حذر منه روبيو.

ورغم ذلك، نقل «أكسيوس» عن مسؤول أوكراني تقديراً بأن حاجة روسيا إلى تخفيف العقوبات، ورغبة الإدارة الأميركية في إنجاز قبل الانتخابات النصفية، قد تساعدان على انتزاع شكل من أشكال الهدنة. لكنه احتمال تفاوضي، وليس مؤشراً مؤكداً إلى تغيير في موقف بوتين.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والمستشار الألماني فريدريش ميرتس يسيران في ساحة الاستقلال بكييف الأحد (إ.ب.أ)

في المقابل، يبرز سؤال عمّا إذا كان بالإمكان فصل وقف استهداف الطاقة والحبوب عن الخلاف على الأراضي والعقوبات، أم أن موسكو تربط قبول التهدئة بتنازلات أوسع؟ فكلما اتسعت شروط الصفقة، تضاءلت ميزة البدء بخطوة محدودة، وعادت المفاوضات إلى التعقيدات نفسها التي تعوق التسوية الشاملة منذ البداية.

وميدانياً، وسعت روسيا وأوكرانيا هذا العام نطاق هجماتهما بالطائرات المسيرة على أهداف اقتصادية مثل منشآت الطاقة والمصافي والموانئ والسفن التي تنقل النفط والحبوب، ومستودعات تتبع شركات للتجارة الإلكترونية عبر الإنترنت، وفي الآونة الأخيرة مراكز البيانات. وشنت روسيا خلال الشهر الماضي سلسلة من الهجمات على مراكز بيانات وبنية تحتية للاتصالات في أوكرانيا، بما شمل أهدافاً في وسط كييف.

وقال زيلينسكي، الخميس: «نرد دائماً بالمثل… تعلمون جميعاً أنهم ضربوا مراكز البيانات لدينا وما زالوا يفعلون ذلك. ونحن نرد على ذلك. لا يمكنني الكشف عن كل التفاصيل».

استهدافات متبادلة

أدى هجوم بالطيران المسير الأوكراني إلى إلحاق أضرار بمركز بيانات تابع لشركة «ياندكس» الروسية العملاقة للتكنولوجيا، حسبما أعلنت الشركة، الجمعة، في ثاني ضربة تستهدف منشآتها خلال يومين. وقد تكون هذه الهجمات مؤشراً إلى بدء حملة قصف جديدة من كييف ضد البنية التحتية للإنترنت في روسيا، بعد أسابيع من بدء موسكو استهداف مراكز بيانات في أوكرانيا.

وتدير شركة «ياندكس» المعروفة بـ«غوغل روسيا» محرك البحث الرئيسي باللغة الروسية، ويستخدم على نطاق واسع في البلاد لخدمات مثل سيارات الأجرة والتوصيل. وقالت الشركة، في بيان، الجمعة: «إثر هجوم بالطيران المسير، تضررت أجزاء من البنية التحتية لمركز بيانات (ياندكس) في كالوغا، وخرجت عدة وحدات في المركز عن الخدمة تماماً». وأضافت: «قد يؤدي ذلك إلى تعطل بعض خدمات (ياندكس). نحن حالياً بصدد تقييم حجم الأضرار بالكامل»

المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوقعان على علم لجنود الحرس الوطني الأوكراني في كييف الأحد (د.ب.أ)

في المقابل، تتزايد الحاجة إلى حواجز واقية من الانفجارات ممتلئة بالرمال وملاجئ خرسانية في محطات الوقود بأوكرانيا، في إطار جهود مبذولة من شركات التجزئة لتحصين شبكاتها في ظل هجمات روسيا على البنية التحتية للوقود في المدن الكبرى.

وشنت روسيا هجمات على محطات الوقود في المناطق الواقعة على خط المواجهة منذ بداية الحرب الشاملة في عام 2022، لكنها وسعت في الأشهر القليلة الماضية نطاق حملتها الجوية لتستهدف شركات بيع الوقود بالتجزئة في كييف ودنيبرو وخاركيف.

وقال مسؤول تنفيذي رفيع المستوى في شركة «أوكرنافتا» الحكومية، وهي أكبر شركة نفطية في أوكرانيا، إنها تتخذ خطوات لحماية منشآتها، وإن الهجمات لن تتسبب في نقص في الإمدادات هذا الشتاء على الرغم من الزيادة المتوقعة في الطلب بنسبة تتراوح بين 10 و15 في المائة. وقال وزير الطاقة الأوكراني دنيس شميهال إن روسيا دمرت أكثر من 300 محطة في المجمل خلال الأشهر الستة الماضية.

وتقول موسكو إنها لا تستهدف البنية التحتية المدنية الأوكرانية عمداً، ولكنها صعدت هجماتها على المناطق المأهولة بالسكان في ظل صعوبة تقدم قواتها على الأرض. وفي الوقت نفسه، تسببت الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط في نقص الوقود في روسيا، التي فرضت حظراً على التصدير.

قد يعجبك ايضا

ترمب: بوتين تعهد ضخ كميات كبيرة من الديزل للسوقين الأميركية والعالمية

واشنطن توازن بين التصعيد العسكري وفرص التفاوض مع طهران

فانس: لن أشاهد عملية إعدام يعتزم «البنتاغون» بثها على الهواء

زلزال قوي يهز بنما… وتحذير من تسونامي

العاهل المغربي يشدد على وضع قضايا الشباب في صدارة السياسات العمومية

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق مدرب الفيصلي معجب بتطور مستوى «السفري»
المقال التالي زلزال بقوة 8 درجات قبالة بنما.. وتحذيرات من تسونامي في شرق المحيط الهادئ زلزال بقوة 8 درجات قبالة بنما.. وتحذيرات من تسونامي في شرق المحيط الهادئ
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

نافي بيلاي… مطرقة العدالة الدولية في وجه «الإفلات من العقاب»
اخبار عالمية الاخبار
إدارة ترمب تتعهد بـ«تفكيك» المحكمة الجنائية الدولية «حجراً بحجر»
اخبار عالمية الاخبار
ما هي المحكمة الجنائية الدولية؟ وما دورها؟
اخبار عالمية الاخبار
ويتكوف وكوشنر يلتقيان مفاوضين أوكرانيين وأوروبيين
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

السندات الحكومية الهندية تسجل خسائر أسبوعية للأسبوع الثامن توالياً
اقتصاد
الأسهم الأميركية تتجه بحذر نحو ختام أسبوع قياسي
اقتصاد
الذكاء الاصطناعي يقود السوق الصاعدة للأسهم الأميركية إلى عامها الرابع
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?