عادت رحلة تابعة لشركة لوفتهانزا كانت متجهة من فرانكفورت إلى تورونتو، وعلى متنها 371 مسافرًا، أثناء تحليقها فوق اسكتلندا، لأسباب مرتبطة بالسلامة، قبل أن تهبط في مدينة مانشستر اليوم السبت، بعد تغيير مسار الرحلة والتوجه إلى بريطانيا بدلًا من مواصلة الرحلة إلى كندا.
رائحة غريبة داخل المقصورة
وأوضحت شركة الطيران، ردًا على استفسار بشأن الواقعة، أن قرار العودة جاء بسبب انبعاث رائحة غريبة داخل مقصورة الطائرة، ودفع الأمر إلى التعامل مع الرحلة باعتبارها حالة تستدعي اتخاذ إجراءات احترازية مرتبطة بالسلامة، مع اتخاذ الترتيبات اللازمة للهبوط في أقرب وجهة مناسبة.
وخلال الرحلة، أُعلنت حالة طوارئ من أجل الحصول على تصريح يتيح للطائرة الهبوط بأولوية، وجاء هذا الإجراء في إطار التعامل مع الوضع داخل الطائرة، قبل وصولها إلى مطار مانشستر، حيث جرى استقبالها واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة بعد الهبوط.
فحص احترازي للطائرة
وبعد هبوط الطائرة، أجرت فرق الإطفاء فحصًا احترازيًا لها، وهي من طراز بوينج 747-400، وهبطت الطائرة بوزن مرتفع نتيجة كمية الوقود الموجودة على متنها، قبل أن يتمكن الركاب من مغادرتها بصورة طبيعية عقب استكمال إجراءات التعامل مع الواقعة.
وتمكن جميع الركاب من مغادرة الطائرة بشكل طبيعي بعد هبوطها في مانشستر، فيما تخضع الطائرة حاليًا للفحص من جانب الفرق المختصة، وذلك للتحقق من سبب انبعاث الرائحة الغريبة داخل المقصورة وتقييم حالة الطائرة قبل اتخاذ قرار بشأن تشغيلها مجددًا.
وبعد تعذر استكمال الرحلة إلى تورونتو في موعدها، تقرر أن يقيم الركاب في فنادق طوال الليل، ومن المقرر أن يواصلوا رحلتهم إلى المدينة الكندية يوم الأحد، على متن رحلة بديلة، بعد الترتيبات التي أجرتها الشركة للتعامل مع تأخر الرحلة الأصلية.
وقال متحدث باسم شركة لوفتهانزا: “نعتذر لضيوفنا عن هذا الوضع وما تسبب فيه من اضطراب في رحلتهم”، موضحًا أن سلامة ركاب الشركة وأفراد طواقمها تمثل “أولويتنا القصوى في جميع الأوقات”، مؤكدًا أن التعامل مع الواقعة جاء في إطار إجراءات السلامة المعمول بها.
