يسدل الستار السبت، على منافسات الجولة الـ11 من الدوري السعودي للمحترفين بـ3 مواجهات تتباين فيها الطموحات، إذ يستقبل نيوم نظيره أبها على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك، بينما يحلُّ الاتفاق ضيفاً على الخلود في الرس، ويبحث التعاون عن انتصاره الأول هذا الموسم عندما يواجه الرياض في العاصمة.
وتبرز مواجهة نيوم وأبها بوصفها اختباراً مهماً لأصحاب الأرض، الذين يسعون إلى استعادة نغمة الانتصارات بعد 3 مباريات متتالية دون فوز، بينما يأمل الفريق الجنوبي في وضع حدٍّ لسلسلة نتائجه السلبية وتحقيق انتصاره الأول في الدوري.
تتَّجه الأنظار نحو الفرنسي غالتييه الذي يعود لقيادة نيوم من المنطقة الفنية، بعدما غاب عن المباريات الـ3 الماضية بسبب عقوبة انضباطية، تولَّى خلالها مساعده تيري أولكساك إدارة الفريق.
وتزامن غياب المدرب الفرنسي مع تراجع نتائج نيوم، الذي تعادل مع الحزم بهدف لمثله، قبل أن يخسر أمام الاتفاق بهدف دون مقابل على أرضه، ثم يتعرَّض لخسارة جديدة بالنتيجة ذاتها أمام النصر في الرياض.
ويحتلُّ نيوم المركز السادس برصيد 16 نقطة، بعدما ابتعد نسبياً عن فرق المقدمة، ما يجعل مواجهة أبها فرصةً لاستعادة التوازن، خصوصاً أن الفريق يخوضها على أرضه وأمام جماهيره.
ويأمل غالتييه في أن تمثل عودته دفعةً معنويةً للاعبيه، وأن ينجح في معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الماضية، وفي مقدمتها تراجع الفاعلية الهجومية، بعدما أخفق الفريق في التسجيل خلال مواجهتَي الاتفاق والنصر.
ورغم أن نيوم أظهر قدرته على مجاراة النصر في الجولة الماضية، فإنه لم ينجح في الخروج بنتيجة إيجابية، ليواصل ابتعاده عن الانتصارات التي يسعى إلى استعادتها قبل الدخول في مرحلة جديدة من المنافسة.
وفي المقابل، يصل أبها إلى تبوك باحثاً عن انتصاره الأول هذا الموسم، بعدما اكتفى بجمع نقطتين من تعادلين، مقابل 6 خسائر في 8 مباريات خاضها حتى الآن.
ويعيش الفريق الجنوبي وضعاً صعباً في قاع الترتيب، ما يضعه أمام حاجة ملحة إلى حصد النقاط، خصوصاً مع اتساع الفارق بينه وبين الفرق التي تسبقه في جدول الدوري.
وفي مدينة الرس، يستقبل الخلود نظيره الاتفاق على ملعب نادي الحزم، في مواجهة تجمع فريقين يتطلعان إلى التعويض بعد تعثرهما في آخر ظهور لهما بالدوري.

ويعود الخلود إلى المنافسات بعدما تأجَّلت مباراته أمام أبها في الجولة الماضية، عقب خسارته أمام الفيصلي بنتيجة 3 – 2 في الجولة التاسعة، وهي النتيجة التي أوقفت محاولاته للتقدُّم في جدول الترتيب.
ويحتل الخلود المركز التاسع برصيد 12 نقطة، ويتطلع، بقيادة مدربه الإنجليزي ديس باكنغهام، إلى استعادة نغمة الانتصارات، خصوصاً أن المواجهة تُقام على أرضه.
ويأمل باكنغهام في استثمار فترة التوقف عن المباريات الرسمية لإعادة ترتيب أوراق فريقه، ومعالجة الأخطاء التي ظهرت أمام الفيصلي، في محاولة للعودة إلى حصد النقاط.
وتكتسب مواجهة الاتفاق أهميةً إضافيةً للخلود، الذي يسعى إلى تحسين موقعه قبل دخوله مواجهات صعبة في الجولات المقبلة، وفي مقدمتها لقاء النصر.
وفي المقابل، يحضر الاتفاق إلى الرس بعد خسارة ثقيلة أمام الاتحاد بنتيجة 4 – 1 في الجولة الماضية، وهي النتيجة التي أوقفت صحوته عقب انتصاره على نيوم بهدف دون مقابل.
ويحتلُّ الاتفاق المركز الثامن برصيد 15 نقطة، متقدماً بـ3 نقاط على الخلود، ما يمنح المباراة أهميةً مباشرةً في صراع الفريقين على تحسين موقعيهما.
ويواجه الأسترالي آرثر باباس، مدرب الاتفاق، تحدياً يتمثَّل في إعادة التوازن إلى فريقه بعد الخسارة الأخيرة، خصوصاً أن استقبال 4 أهداف أمام الاتحاد كشف عن حاجة الفريق إلى تحسين أدائه الدفاعي.
وفي العاصمة الرياض، يستقبل الرياض نظيره التعاون على ملعب نادي الشباب، في مواجهة تحمل أهميةً كبيرةً للطرفين في ظلِّ وجودهما ضمن الفرق المتأخرة في جدول الترتيب.
ويبحث التعاون عن انتصاره الأول في الدوري هذا الموسم، بعدما أخفق في تحقيق الفوز خلال مبارياته الـ10 الماضية، مكتفياً بـ4 تعادلات مقابل 6 خسائر، ليتجمَّد رصيده عند 4 نقاط.
ورغم استمرار النتائج السلبية، فإن التعاون أظهر تحسناً في أدائه خلال الفترة الأخيرة تحت قيادة مدربه الصربي فوك رازوفيتش، خصوصاً في مواجهته الماضية أمام القادسية، التي ظلَّ خلالها صامداً حتى الدقائق الأخيرة.
أما الرياض، فيدخل المباراة برصيد 9 نقاط من 9 مواجهات، بعدما حقَّق انتصارين و3 تعادلات، مقابل 4 خسائر.
ويبحث الفريق العاصمي عن استعادة نغمة الانتصارات، بعدما خسر أمام الدرعية بهدف دون مقابل في الجولة الماضية، في حين تأجَّلت مواجهته أمام الهلال في الجولة التاسعة، وسبق ذلك تعادله مع الفيحاء بهدف لمثله.
ويأمل الرياض في استعادة فاعليته الهجومية بعد إخفاقه في التسجيل أمام الدرعية، إلى جانب تحسين قدرته على حسم المباريات المتقاربة، في ظلِّ حاجته إلى الابتعاد عن مراكز المؤخرة.
