وقد بلغت حصيلة الضحايا جراء الفيضانات “المدمرة” والانهيارات الأرضية والطينية “الخطيرة” التي اجتاحت مناطق في نيبال الأسبوع الماضي 1287 قتيلا، ولا يزال هناك آلاف الأشخاص الذين يعتبرون في عداد المفقودين، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
أفادت الشرطة النيبالية اليوم الجمعة بأن عدد المفقودين نتيجة هذه الكارثة الطبيعية بلغ 4798 شخصاً، وفقًا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.
21 قتيلا في التبت
وفي منطقة “التبت” الصينية، ارتفع عدد القتلى إلى 21 قتيلا، ولا يزال 541 شخصا مفقودين، مع استمرار جهود البحث عن المفقودين في المناطق المتضررة.
كانت الفيضانات والانهيارات الأرضية والطينية المفاجئة قد اجتاحت المناطق الحدودية بين نيبال ومنطقة التبت الصينية في 26 أغسطس الماضي، مما أدى إلى “جرف عدد من القرى وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية والطرق”.
انهيار جليدي وراء الكارثة
ذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الكارثة ناتجة عن “انهيار جليدي أعقبه تدفق للحطام”، مما ساهم في توسيع نطاق الأضرار في المناطق القريبة من الحدود بين نيبال والصين.
تواصل السلطات في المناطق المتأثرة عمليات البحث عن المفقودين وتقييم حجم الأضرار المترتبة على الفيضانات والانهيارات، في خضم الدمار الذي لحق بعدد من القرى والمنشآت والبنية التحتية.
4 إلى 5 مليارات دولار لإعادة الإعمار
بعد الكارثة، قدّر وزير المالية النيبالي سوارنيم واجل أن بلاده ستحتاج إلى ما بين 4 و5 مليارات دولار لإعادة إعمار المناطق المتضررة ومعالجة آثار الفيضانات والانهيارات.
يعكس حجم التمويل المطلوب تأثيرات الكارثة الواسعة، بينما تواجه نيبال “تحديات كبيرة” لمواجهة تداعياتها الإنسانية والاقتصادية.
