
فلسطين – أعلنت اللجنة الشعبية في أم الفحم، داخل الأراضي الفلسطينية، عن صدمتها بجريمة إعدام الشاب علاء محمد موسى خضور محاميد (أبو محمد) ظهر يوم الخميس 17/9/2026، حيث أقدمت عناصر شرطة إسرائيل على “إطلاق النار بدم بارد وقتل ابننا”.
وأكدت اللجنة أن فقدان الشاب محاميد هو “جرحنا جميعاً”، مشددة على أن هذه الجريمة تمثل استمراراً لسياسة الاستهانة الممنهجة بأرواح أفراد مجتمعنا العربي.
وأعربت عن رفضها لرواية شرطة إسرائيل، معتبرة أنها مجرد فبركة معدة مسبقاً، وأكدت على ضرورة محاسبة القاتل.
وفي بيان لها، أوضحت اللجنة أنها ترفض محاولات الشرطة لتبرير الجريمة وتزييف الحقائق، محملة إياها المسؤولية الكاملة والمباشرة عن قتل ابنها علاء.
شددت على أن تصرفات شرطة إسرائيل تعكس سلوك عصابة تتمتع بالضوء الأخضر لإطلاق النار على أي عربي دون أدنى اعتبار، مستفيدة من الحصانة التي توفرها قيادتها السياسية.
وحذرت من أن تحويل الملف إلى قسم التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحش) هو محاولة مكشوفة لطمس الحقائق، كما يحدث في العديد من القضايا السابقة.
طالبت اللجنة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة ومحترفة تكشف عن ملابسات الجريمة وتضمن محاسبة القتلة، بشرط أن تضم ممثلاً عن عائلة الشهيد لضمان الشفافية والعدالة.
كما دعت إلى جهوزية جماهيرية واسعة، حيث أكدت أن السكوت عن قتل أبنائنا يمثل تصديقاً لاستباحة المزيد من الدماء. وناشدت كل القوى الوطنية والمؤسسات والأهالي في أم الفحم بالتلاحم حول عائلة الشهيد والاستعداد للخطوات النضالية الجماهيرية التي ستعلن لاحقاً ردًا على هذه الجريمة النكراء، مشددة على أن “دماء أبنائنا ليست رخيصة، ولن نترك القتلة بلا حساب”.
