فلسطين المحتلة – ترجمة روى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تفاصيل زيارة مفاجئة قام بها إلى سجن بعيد في جنوب البلاد خلال شهر تموز/يوليو، على خلفية ما وصفه بتغيير في حصة الطعام المقدمة للأسرى الفلسطينيين، مؤكداً أنه كسر صيامه في سبيل ذلك.

رسالة من سجن بعيد
وفي تصريحات تابعتها ترجمتها ““، قال بن غفير إنه كان في يوم صيام حين تلقى رسائل وتقارير من “كل مكان”، مشيراً إلى أن رسالة وصلته من سجن في الجنوب البعيد تضمنت صورة لصينية طعام تحتوي على ثماني حبات زيتون بدلاً من ست، على حد قوله.
وأضاف أنه قرر التوجه إلى السجن رغم المسافة التي استغرقت ثلاث ساعات من السفر المتواصل دون توقف، وأنه كسر صيامه في سبيل ذلك، بعدما طُلب منه تأجيل الزيارة.

استدعاء قادة السجن
وبيّن بن غفير أنه حال وصوله، حضر خلفه رئيس مصلحة السجون وقائد المنطقة وقائد السجن ومسؤولون آخرون، الذين تساءلوا عن سبب الزيارة، قبل أن يدعوهم لمشاهدة الصورة ويسألهم: “ما الذي ترونه هنا؟”، ثم خاطبهم قائلاً: “ألا تفهمون؟ ثماني حبات زيتون بدلاً من ست!”.
وتأتي هذه الرواية في وقت يشهد فيه ملف الأسرى الفلسطينيين تصعيداً في السياسات والإجراءات، وتضع زيارة بن غفير المفاجئة في سياق أوسع من المتابعة الحثيثة لتفاصيل حياة الأسرى داخل السجون، والتي كانت محور تقارير سابقة تابعتها ، من بينها ما يتعلق بالحصص الغذائية والظروف المعيشية.
وفي سياق متصل، تتواصل الانتقادات الحقوقية لسياسات مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين، وسط دعوات متكررة لتحسين ظروف احتجازهم، وهو ما يجعل أي تغيير في الحصص الغذائية أو غيرها من التفاصيل اليومية موضع نقاش واسع.
اقرأ أيضاً: الأحزاب السياسية: من رفاهية الديمقراطية إلى درع التحرر.
