
ترجمة عبرية: كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن خطة وضعها وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، تهدف إلى تهجير نحو 1.86 مليون فلسطيني من قطاع غزة على مدى سبع سنوات.
وفقا لتصريحات بن غفير، فإنه “يحلم” برؤية الفلسطينيين يغادرون قطاع غزة، مدعيا أن هذه العملية ستحل المشكلة بشكل نهائي.
وفقًا للصحيفة، تحمل الخطة اسم “فك الارتباط 710″، وتستهدف تهجير 250 ألف فلسطيني في السنة الأولى، و1.11 مليون خلال ثلاث سنوات، وصولا إلى نحو 1.86 مليون خلال سبع سنوات، أي ما يعادل أكثر من 80% من عدد سكان القطاع الذي يُقدر بنحو 2.2 مليون نسمة.
اعتمدت الخطة على 12 مبدأ، من بينها التنسيق مع دول لاستقبال الفلسطينيين الذين سيتم تهجيرهم، وتهجير عائلات بالكامل.
تتطلب الخطة، بحسب الصحيفة، استثمارًا إسرائيليًا أوليًا بقيمة 3.1 مليارات دولار، وإطار تمويل يصل إلى 15.6 مليار دولار، ويعتمد على مشاركة دولية وإبرام اتفاقيات مع دول مستقبلة.
يعتزم بن غفير إدماج هذه الخطة كجزء أساسي من حملته الانتخابية، وشرطا رئيسيا لأي مفاوضات للانضمام إلى الحكومة القادمة، حيث سيطالب بإنشاء وزارة متخصصة بـ”الهجرة” تشمل وزيرًا ومديرًا عامًا وميزانية وهيئات وفريقا للتفاوض الدولي وجهازا مستقلا للتنفيذ، بالإضافة إلى إطلاق حملة دعائية واسعة للترويج لها.
غير أن الصحيفة أظهرت وجود عقبة رئيسية، تتمثل في عدم استعداد أي دولة حتى الآن لاستقبال عدد كبير من الفلسطينيين. وأشارت إلى أن “إسرائيل” قامت بمحادثات سابقة مع عدد من الدول، لكنها باءت بالفشل، بما في ذلك إثيوبيا والكونغو وصومالي لاند.
يأتي هذا الطرح بعد أيام من إقرار وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأن خطة التهجير “لم تُلغ”، لكنها مجمدة حاليا، لافتا إلى أن بعض الدول العربية ضغطت على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتجميدها، مضيفا أن حماس ترفضها ولا توجد دول أبدت رغبتها في استقبال الفلسطينيين.
وفي فبراير الماضي، كشف ترامب عن خطة تقضي بسيطرة الولايات المتحدة على غزة بعد تهجير سكانها، وهو ما قابله نتنياهو بالترحيب واعتبره “أول فكرة جديدة منذ سنوات”.
