باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: تعزيز الاقتصاد: نحو خطة للنهوض والتحرير
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > تعزيز الاقتصاد: نحو خطة للنهوض والتحرير
اسرائيلفلسطين

تعزيز الاقتصاد: نحو خطة للنهوض والتحرير

آخر تحديث: 9 سبتمبر، 2026 11:18 ص
منذ أسبوعين
مشاركة

​[1] بوصلة الموارد وحسن التوجيه

تكمن أهمية القوة الاقتصادية في كونها الرافعة الأساسية للسيادة الوطنية، والركيزة التي لا غنى عنها لتحقيق التحرر الشامل والإنتاجية المستدامة. فلا يمكن لأمة أن تملك قرارها السياسي أو استقلالها الفكري وهي مرتهنة في غذائها واحتياجاتها لغيرها. ومن هنا ينبغي بناء برنامج تنموي تحرري نلتقي عليه جميعًا بكافة أطيافنا السياسية والاجتماعية، مستلهمين إجابات عملية ونماذج واقعية من نهضات الشعوب في ماليزيا، واليابان، وتركيا، وغيرها من تجارب النهوض والتحرر التي أدركت أن التحرر يبدأ من حقل الإنتاج وسوق العمل.

​ومما يلفت النظر في هذا السياق، معلومة ذكرها د. نايف بن نهار في إحدى محاضراته، بأن اللوبي المؤيد للايباك أنفق خلال الانتخابات الأمريكية أكثر من 100 مليون دولار لتثبيت سرديته، بينما بلغت زكاة مسلمي أمريكا، بحسب ما ذكر، نحو 1.8 مليار دولار في عام واحد.

​المفارقة هنا ليست في المقارنة بين الزكاة ومصارفها الشرعية المحاطة بأحكامها الخاصة وبين الإنفاق السياسي، وإنما في توضيح حجم القدرة المالية المتاحة وغياب المأسسة وحسن توجيه الموارد. إذ لا تنقصنا الإمكانات بقدر ما ينقصنا توجيه البوصلة، وتحديد الهدف، والاستثمار في نقاط القوة، والتوقف عن جلد الذات، والاستنهاض بالقدرات الكامنة أيًا كان نوعها أو مجالها. فالسؤال ليس فقط: كم نملك؟ وإنما: ماذا نفعل بما نملك؟ وكما يُقال في الأثر: “ما استُحقّت السيادةُ بمثل حسنِ التدبير”.

​[2] أبعاد التمكين الاقتصادي وآلياته

نبدأ بفكرة التمكين الاقتصادي كفكرة تحررية تمنح الأفراد استقلالًا فكريًا وإرادة حرة صلبة؛ فما هو معلوم أن اليد التي تمتد تبقى قاصرة ومكبّلة، ولا تستطيع الارتداد عادةً، وفي ذلك المصداق للحديث الشريف: «اليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى». ومع تفاقم الأوضاع الاقتصادية وترديها من حولنا، كان من الضرورة بمكان أن نبدأ بالتفكير خارج الصندوق، للإجابة عن سؤال: كيف السبيل إلى التمكين الاقتصادي؟ وتتجسد هذه الرؤية عبر مسارات عمل مستدامة تحفظ كرامة الناس وتتجاوز تقديم المال كصدقات أو تلبية الحاجات العينية المؤقتة:

​الاستثمار التجاري والمشاريع التنموية: إن مال الزكاة—على أهميته وبركته ومصارفه المحددة—لا يستطيع بمفرده إيفاء جميع الاحتياجات والهموم الاقتصادية للناس، فضلًا عن أن كثيرين لا يملكون أصلًا نصاب الزكاة؛ ومن هنا تبرز الأهمية البالغة لتوسيع دائرة الصدقات، وتفعيل الاستثمار في الأسهم والمشاريع التنموية. فحين يُقال للناس هناك حملة تبرعات، يتبرع المرء بـ 1% أو 5% من فائض ماله لمرة معدودة؛ بينما عند طرح التمكين عبر الاستثمار، يمكن للفرد أن يضع ربع ماله أو نصفه في أسهم تُسهم عملياً في تشغيل الكفاءات وسوق العمل الحلال. وهنا يأتي دور المؤسسات ورجال الأعمال في تأسيس صناديق استثمارية محلية وحاضنات أعمال موثوقة، تُسقِط هذا الخيار على أرض الواقع وتوفر بيئة آمنة لصغار المستثمرين. ونستحضر هنا تجربة النبي ﷺ في تأسيس «سوق المدينة» كمنافس اقتصادي مستقل يحرر إرادة المجتمع.

​التمكين المعرفي والمهني: لا يقتصر التمكين على المال، بل يمتد لتقديم دورة تدريبية، أو استشارة، أو منحة تعليمية ووظيفية، أو تدريس تطوعي، أو تبادل للكتب. وبذلك نمنح الأفراد «شبكة الصيد» بدلاً من «السمكة الجاهزة»، تمامًا كما فعل النبي ﷺ حين أتاه رجل يسأله الصدقة، فلم يعطه مالاً، بل اشترى له قدومًا وقال له: “اذهب فاحتطب وبع”، فأسس له مشروعًا مستدامًا يحفظ كرامته.

​تحقيق الاستقلال وحفظ الكرامة: بناء هذه المنظومة يمنع أن تكون الحاجة سببًا في شيوع القروض الربوية أو الوقوع في العمل المحرم، ويحمي الفكر والإرادة من أن تكون مسلوبة الكرامة؛ فـ “من أكل من فأسِه، كان رأيُه من رأسِه”.

​[3] تطبيقات عملية: قرار الشراء ودعم الاقتصاد المحلي والوطني

إن نهضة الدول وتجارب الأمم الكبرى لا تبدأ فقط بالمشروعات الضخمة، بل تنبع أولاً من السلوك اليومي للفرد وتتراكم لتتحول إلى قوة اقتصادية جامعة. ومع كل المناسبات الممتدة طوال العام؛ من مواسم المدارس، والجامعات، والأعراس، وغيرها، لنبدأ من أبسط ما نستطيع: قرار الشراء. أن نجعل الشراء من محلات بلداتنا، واختيار المنتجات المحلية، جزءًا من ثقافتنا الاقتصادية؛ وبذلك تساهم في تحريك اقتصاد بلدتك، ودعم أصحاب المصالح، والحفاظ على المال داخل المجتمع.

​ومن رغب في الشراء من خارج بلدته، فنصيحتي أن تكون مدن الضفة الغربية من الخيارات التي نفكر فيها، دعمًا للاقتصاد الفلسطيني، وتعزيزًا للصمود، ومساعدةً للناس على العيش بكرامة، مع التركيز على الشراء من المصانع والورشات والمنتجات الوطنية هناك، ليكون إنفاقنا دعماً مباشراً لبنيتهم الإنتاجية وتثبيتاً لعجلة اقتصادهم.

وأنت في طريقك لشراء ملابس، أو حلويات، أو تناول الطعام في أحد مطاعم الضفة، يمكنك أن تسأل عن دار للأيتام، أو مشفى، أو مريض يحتاج إلى زيارة، أو أسرة تحتاج إلى مساعدة، فتقدم يد العون بما تفيض به نفسك..وهكذا تجمع بين دعم سوق العمل وعيادة المريض وسد القربة، فتكون في شرائك مشكورًا مأجورًا بإذن الله، مستحضرًا القول القرآني: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}.

​إن بناء القوة الاقتصادية ليس خيارًا رفاهيًا، بل هو أول الطريق نحو حماية الهوية، وتحرير الإرادة، وصيانة الكرامة. ويبقى باب الاجتهاد والتكامل مفتوحاً أمام كل فكرة تنموية تسهم في دعم اقتصادنا الوطني والمحلي وتُعلي من شأن الإنتاج الذاتي.

قد يعجبك ايضا

اللايقين الانتخابي في المشهد الفلسطيني وارتباك المعارضة

الثوابت: الأصل الذي تُقاس عليه الأدوات والمسارات

تظاهرة في قلنسوة احتجاجًا على هدم المنازل وسط استنفار للاحتلال

هبة النفق.. حين أشعل نفق أسفل الأقصى مواجهة امتدت من الإلى فلسطين

فريق قانوني يقدّم أدلة جديدة للجنائية الدولية بشأن الأسرى الفلسطينيين

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق تركيا تدين بشدة اعتداءات ميليشيا الحوثي على المملكة
المقال التالي مسؤولون أمريكيون: إدارة ترامب لم تعترض على العقوبات البريطانية ضد المستوطنات الإسرائيلية
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

تحذيرات رسمية من خطورة ترند "الماء المغلي" في مصر
اخبار مثيرة من حول العالم
زهور شهية على المائدة.. جمال يؤكل ونكهات لا تُنسى
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرباء الأيديولوجية.. هل يتلون الذكاء الاصطناعي سياسيا؟
اخبار مثيرة من حول العالم
بين الغلاء والوعي .. لماذا تنخفض معدلات الإنجاب في مصر؟
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

قمة «مبهرة شكلاً» و«فقيرة مضموناً»… اختتام محادثات ترمب وشي باحتساء الشاي
اخبار عالمية الاخبار
بوتين: روسيا لا تستعد لأي صراع مع أوروبا
اخبار عالمية الاخبار
فتح باب الترشح للانتخابات الفلسطينية يربك فصائل غزة
الشرق الاوسط
5 قتلى في كييف بُعيد إعلان أوكرانيا السماح لها بإنتاج صواريخ «باتريوت»
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

ثقة المستهلكين الأميركيين تتراجع إلى أدنى مستوى في 4 أشهر خلال سبتمبر
اقتصاد
تراجع النفط يخفف ضغوط السندات ويدعم استقرار «وول ستريت»
اقتصاد
محافظ بنك إنجلترا: ارتفاع أسعار الطاقة يصعّب إبقاء الفائدة دون تغيير
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?