أفادت تقارير صحفية اليوم الثلاثاء بأن: “تقريرًا من مكتب المفتش العام في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) كشف أن الحرب على إيران، التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي، نتج عنها نقص في الذخائر وظهور اختناقات في سلاسل الإمداد، بينما تسعى إدارة الرئيس دونالد ترامب لتعويض ما تم استهلاكه في الحرب”.
وحسب التقرير الذي نشره موقع “أن بي سي نيوز” أمس الاثنين، فإن البنتاغون “يعمل على تبسيط إجراءات الشراء وتقليل فترات الإنتاج، بالإضافة إلى تخزين المواد والمكونات الحيوية، بما في ذلك ذخائر مختارة، للاستجابة السريعة لأي طارئ، وذلك للتخفيف من هذه المعوقات”. كما يغطي التقرير، الذي صدر بتكليف من الكونغرس، الفترة من بداية الحرب في 28 فبراير/ شباط وحتى 30 يونيو/ حزيران. ويُعتبر هذا التقرير من أوائل التقارير العلنية المصدرة عن أي جهة حكومية، والتي تُفصّل تكلفة ونطاق وحجم الصراع الذي تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل، الموجّه إلى الجيش الأميركي ووزارة الخارجية ووكالات أخرى.
من ضمن النتائج التي توصل إليها التقرير، أنه يُقدم أحد أول التأكيدات الحكومية على أن إيران قامت باستهداف مركز الدعم اللوجستي الرئيسي للبحرية الأميركية في المنطقة، في البحرين، باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية. كما يُفصّل تقرير هيئة الرقابة الأضرار التي لحقت بالمعدات العسكرية والطائرات وغيرها من العتاد خلال الأشهر الأربعة الأولى من الحرب، بما في ذلك تدمير ما لا يقل عن 30 طائرة أميركية مسيّرة كبيرة.
