شهدت مناطق في ريفي “القنيطرة ودرعا” جنوب سوريا، تصعيدا ميدانيا ملحوظا خلال الساعات الماضية، حيث شهدت عمليات توغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي وقصف مدفعي، بالإضافة إلى إطلاق قنابل مُضيئة، في وقت تزامنت فيه هذه الأنشطة مع تحركات عسكرية بالقرب من خط الفصل. تأتي هذه الأحداث في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة الجنوبية من سوريا.
قصف مدفعي وأنشطة في القنيطرة
حسب تقارير وسائل الإعلام الرسمية السورية، حدث اليوم الأحد أن القوات الإسرائيلية قامت بقصف محيط قرية “الصمدانية الشرقية” في ريف القنيطرة الأوسط بقذيفة مدفعية، بالتزامن مع تحركات عسكرية في مناطق أخرى بالمحافظة.
وفي الساعات الأخيرة، قامت قوة إسرائيلية بالتوغل في قرية أم باطنة في ريف القنيطرة الأوسط، بينما أطلقت قوات الاحتلال قنابل مُضيئة في سماء بلدة “الرفيد” الكائنة في ريف القنيطرة الجنوبي.
عمليات توغل وتفتيش في الرفيد
كما شهدت بلدة الرفيد دخول دورية إسرائيلية أجرت عمليات تفتيش في “مكب للبحص والرمل” في المنطقة، بالإضافة إلى استجواب عدد من سائقي الشاحنات المتواجدين هناك، قبل أن تستمر في تحركاتها.
هذا التحرك جاء بعد قصف إسرائيلي استهدف أطراف بلدة الرفيد، حيث أفادت وكالة “الأناضول” التركية نقلا عن الإخبارية السورية بأن المنطقة تعرضت لـ 6 قذائف مدفعية، كما أشارت وكالة الأنباء السورية “سانا” إلى أن القذائف استهدفت أراضي زراعية تقع جنوبي البلدة.
امتداد التصعيد إلى درعا وريف دمشق
وقد امتد التصعيد ليشمل مناطق أخرى في الجنوب السوري، حيث تعرضت أنحاء من ريف “دمشق الغربي”، بالقرب من بيت جن، لقصف إسرائيلي، وسقطت أكثر من 10 قذائف في المناطق الواقعة غرب مدينة نوى، والتي تقع بين بلدة الرفيد وقرية المعلقة، وفقًا للمعلومات المتاحة.
أضافت وسائل الإعلام السورية أن القصف جاء من منطقة “تلول الحمر” الواقعة في محافظة القنيطرة، مستهدفًا مناطق زراعية في بطحة الوادي وحوض اليرموك بريف درعا الغربي.
استمرار التوغلات في جنوب سوريا
تحدث هذه الأنشطة في سياق التوترات الميدانية التي لا تزال قائمة في محافظتي “القنيطرة ودرعا”، مع تفاقم عمليات التوغل والتحركات العسكرية والقصف الإسرائيلي في العديد من القرى والبلدات القريبة من الحدود.
كانت مناطق في ريفي درعا والقنيطرة قد شهدت في الأيام القليلة الماضية تحركات مماثلة من قبل القوات الإسرائيلية، والتي تضمنت “عمليات توغل برية، إنشاء حواجز مؤقتة، وعمليات تفتيش”، إضافة إلى قصف مدفعي استهدف مناطق في القنيطرة وريف دمشق الغربي.
