باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: حديث مع الباحث محمد القيق: كيف تُبنى الرواية الإعلامية في النزاعات؟
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > حديث مع الباحث محمد القيق: كيف تُبنى الرواية الإعلامية في النزاعات؟
اسرائيلفلسطين

حديث مع الباحث محمد القيق: كيف تُبنى الرواية الإعلامية في النزاعات؟

آخر تحديث: 14 سبتمبر، 2026 11:46 م
منذ أسبوع واحد
مشاركة

خاص: أصبحت المعركة الإعلامية في الحروب والصراعات الحديثة جزءًا أساسيًا من المعركة الميدانية، إذ تمتلك وسائل الإعلام القدرة على تشكيل الوعي، وصنع الصور الذهنية، وتوجيه مواقف الجمهور، وتقديم روايات تسبق الأحداث أو تعيد تفسيرها بعد وقوعها.

وفي السياق العربي والفلسطيني، يطرح السؤال حول طبيعة الرسائل التي تصل إلى الجمهور ومدى استقلالية المؤسسات الإعلامية في اختيار مصادرها ومصطلحاتها وضيوفها، فضلاً عن تأثير التمويل والملكية والأجندات السياسية على ما يُعرض وما يُحجب.

في هذا الحوار، يتناول الكاتب والباحث السياسي محمد القيق دور الإعلام في الحروب والصراعات، وآليات صناعة الرسائل السياسية، وتأثير المصطلحات والصور والضيوف والمصادر في تشكيل الرواية، بالإضافة إلى التبعية للمصادر الإسرائيلية والغربية، وسبل بناء إعلام عربي وفلسطيني أكثر استقلالًا وقادرًا على إنتاج روايته ومعلوماته.

إلى أي مدى يُنظر إلى الإعلام كأداة للتأثير والسيطرة، وليس كوسيلة لنقل الأخبار فحسب؟

محمد القيق: لقد كان الإعلام تاريخيًا أحد أسلحة السيطرة والتأثير في الحروب، وهو يعمل على ثلاثة محاور أساسية. المحور الأول يتعلق بالجبهة الداخلية، عبر التركيز على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والانهيار الأخلاقي، مما قد يؤدي إلى هزّ الجبهة الداخلية وتماسك المجتمع وإضعاف قدرته على الصمود.

أما المحور الثاني، فيستهدف جبهة المقاومين من خلال تضخيم صورة القوة العسكرية، وإظهار قدرات الجانب الآخر وكأنها لا تُهزم، مما يحقق ما يمكن تسميته بالهزيمة المعنوية المسبقة. يتحقق ذلك، على سبيل المثال، عبر تصوير ناقلات الطائرات بطريقة تعزز فكرة أنها قوة لا يمكن هزيمتها.

المحور الثالث يتعلق بالسياسات الخارجية، حيث يتم تسويق أهداف الحرب أو التدخل أمام الرأي العام، وإبراز الجانب المستهدف بشكل شيطاني قبل بدء العمليات بفترة طويلة، كما حصل في الخطابات المتعلقة بلبنان وحزب الله، وأفغانستان سابقًا، والعراق وسورية. يتم تقديم التدخلات تحت شعارات مثل محاربة الإرهاب أو مواجهة الديكتاتورية، بينما تبقى المصالح السياسية والاقتصادية والاستراتيجية في صميم المشهد.

لذا، يصبح الإعلام جزءًا من المعركة الميدانية، فهو لا يكتفي بنقلها، بل يهيء لها نفسيًا وسياسيًا، ويخلق حالة من القبول بها، ويؤثر في الجمهور والخصم والمجتمع الدولي، وصولًا إلى تكريس رواية جديدة تبرر الحرب وتعيد تشكيل الوعي نحو الجهة المستهدفة.

كيف تُصاغ الرسائل الإعلامية الموجهة إلى الجمهور العربي؟

محمد القيق: يخضع المشاهد العربي للعديد من السياسات الإعلامية التي تهدف إلى توجيه أفكاره ومواقفه. يمكن أن نلاحظ ذلك بوضوح عند مقارنة تغطية بعض القنوات العربية للربيع العربي وملف تنظيم داعش، مع تغطيتها للحرب في غزة.

سنرى أن قنوات كانت تدّعي أنها صوت الشعوب لعبت أدوارًا مهمة في التأثير على الوعي العام عبر توظيف الخطاب الديني، والدعوات للثورة على بعض الأنظمة، والتعبئة الإعلامية. بينما في موضوع داعش، كان التركيز كبيرًا على الفوضى والانقسام، مما ساهم في ترسيخ صورة المنطقة كفضاء للفوضى والعنف، رغم أن هناك دولًا ومناطق لم تتأثر بذلك.

وعند الحديث عن غزة، لم نرَ نفس مستوى الفتاوى والدعوات التي ظهرت في ملفات أخرى، بل غلبت رسائل الإحباط والعجز، وتحولت بعض التغطيات إلى أداة ردع للمنطقة عبر مشاهد هدم المنازل وقتل الأطفال، من أجل الردع.

كما تم استخدام الخطاب لشيطنة محور إيران، وإعادة إنتاج الثنائية التقليدية بين “السنة والشيعة”، وإدخال أحداث مثل 7 أكتوبر في هذا الجدل بدلاً من التطرق إلى السياق السياسي والاستعماري.

كيف تسهم المصطلحات المستخدمة، وطريقة عرض الخبر، واختيار الصور والضيوف، في تكريس رواية سياسية معينة؟

محمد القيق: يمكن ملاحظة تكرار رواية الجانب الإسرائيلي في بعض وسائل الإعلام العربية، حيث يُستخدم مصطلحات مثل “وزير الدفاع الإسرائيلي” أو “رؤساء المستوطنات”، أو يُشار إلى الهجمات بأنها “ضرب أهداف عسكرية تابعة لحماس”، بينما الحقيقة هي استهداف تجمعات سكانية.

لا يتعلق الأمر فقط باختيار المصطلحات، بل كذلك بما يُعرض وما يُحجب. فقد تُسلَّط إضاءة كبيرة على أحداث معينة، مثل “7 أكتوبر”، ويُروَّج لها باعتبارها مذبحة، في حين تُغفل المجازر والإبادة التي ارتكبتها إسرائيل في غزة ولبنان.

تتحول التغطية أحيانًا إلى أداة لشيطنة فكرة أو جهة، مما يؤثر في العقل الجمعي ويعمّق الانقسام الطائفي، كما حصل في الفتنة السورية.

ومن الثغرات أيضًا طريقة اختيار الضيوف؛ فعندما تكون هناك شخصية واحدة من جهة معينة مقابل سبعة ضيوف يتبنون الرواية المقابلة، لا يحصل المشاهد على حوار متوازن، بل يُدفع نحو نتيجة محددة مسبقًا.

يعتمد الإعلام أيضًا على ترجمة المعلومات من الإعلام العبري بشكل حرفي، وهو ما ينبغي وقف العمل به، والانتباه إلى نوعية الأخبار التي قد تؤثر على تماسك الجبهة الداخلية الفلسطينية.

تساهم هذه الممارسات، مع تكرارها، في “مسح الذاكرة” وبناء ذاكرة جديدة لدى الجمهور، مما يجعل بعض الروايات والمصطلحات مألوفة ومتداولة، بينما تندثر روايات أخرى.

كيف يمكن للإعلام العربي، والفلسطيني والإسلامي تحديدًا، أن يتحرر من التبعية للمصادر الأجنبية وينتقل إلى إنتاج المعلومات والروايات من مصادره الخاصة؟

محمد القيق: إذا أردنا أن نمتلك إعلامًا عربيًا قويًا ومستقلًا، يجب أن نتحرر من التبعية للمصادر الإسرائيلية، وعدم اعتبار الإعلام العبري أو الأميركي مصدرًا مًا للحقيقة. فالكثير مما يصلنا من الإعلام العبري هو ترجمة انتقائية لما يريده أن يصل إلى الجمهور.

برزت أهمية هذا الأمر منذ انتفاضة الأقصى، حين بدأ الإعلامي ناصر اللحام تقديم ترجمات عن العبري بشكل لا يحبط الشارع الفلسطيني، بينما الترجمات اليوم غالبًا ما تأتي محملة بالإحباط.

يجب أن يمتلك الإعلام الإسلامي أو إعلام الفصائل نهجًا إيجابيًا، وأن يعكف على دراسة الجمهور والسياق والأهداف بدلاً من التصرف بناءً على ما يفرضه الإعلام الآخر.

وتجارب إعلامية كالتركية والإيرانية نجحت في تجاوز هذا النمط من التبعية من خلال إنشاء مؤسسات إعلامية تنتج الأخبار وتقدم سياساتها ورواياتها الخاصة.

في ظل هذا الواقع، كيف يمكن للمشاهد العربي أن يميز بين التغطية المهنية والتغطية الموجهة؟ وما المطلوب لبناء وعي إعلامي نقدي؟

محمد القيق: يجب أن يدرك المشاهد أولاً أن الخبر ليس دائمًا نقلًا محايدًا، وينبغي أن ينتبه إلى مصدر الخبر والمصطلحات المستخدمة. لكن المسؤولية لا تقع فقط على المشاهد؛ بل يجب على المؤسسات الإعلامية بناء سياسات واضحة، ودراسة الجمهور والسياق، والانتقال من رد الفعل إلى صناعة الرسالة الإعلامية.

كما يحتاج الإعلام العربي إلى مؤسسات قادرة على إنتاج الأخبار من مصادرها الخاصة، وفهم السياسات بشكل مستقل، بدلاً من الاكتفاء بنقل ما تقوله وسائل الإعلام الأجنبية.

الإعلام القوي هو الذي يمتلك القدرة على إنتاج المعرفة، وفهم جمهوره، وبناء روايته، والدفاع عنها بالأدلة والمعلومات، مع الالتزام بالمهنية والتحليل.

 

قد يعجبك ايضا

رفضًا لتبييض الإبادة.. أيرلندا تواجه “إسرائيل” كرويًا دون جماهيرها

بينهم طبيب.. إصابة أسرى من غزة خلال قمع الاحتلال في سجن النقب

مركز إسرائيلي يحلل: هل يصعد التيار المعادي داخل الحزب الديمقراطي؟

كتاب ثلاثة نفر للأسير حسن سلامة… عندما يكون طريق الاستشهاد السبيل للحرية

مساوئ الخدمة المدنية ومحاسن العمل التطوعي

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق قوات الشرطة تتعامل مع تظاهرة غير مرخصة قرب مركز توقيف “أبو كبير” في تل أبيب
المقال التالي Manage Your Expectations for a Lunar City.
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

مهرجان أكتوبر فيست .. ميونيخ تستقبل زوارها على طريقتها
اخبار مثيرة من حول العالم
ليس القلب والرئتين فقط.. تلوث الهواء يضر بصحة العين!
اخبار مثيرة من حول العالم
دراسة صادمة.. هكذا يترك الضوء الليلي بصمته على قلبك!
اخبار مثيرة من حول العالم
أفضل 6 طرق لتقوية جهاز المناعة ضد نزلات البرد!
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

تحركات لحل «أزمة المعلمين»… مصر والكويت تشددان على عمق العلاقات
الشرق الاوسط
رئيس الأرجنتين: الأمم المتحدة «منظمة عديمة الفائدة»
اخبار عالمية الاخبار
بريطانيا تُعيد النظر في اتفاق جزر تشاغوس بعد انتقادات ترمب
اخبار عالمية الاخبار
تركيا: استقالة رئيس بلدية أنقرة تهز حزب «الشعب الجمهوري»
الشرق الاوسط

أخبار اقتصادية

أقوى نمو لنشاط الشركات الأميركية منذ أكثر من 5 سنوات
اقتصاد
«وول ستريت» تتراجع وسط ترقب تطورات الحرب والقمة الأميركية
اقتصاد
مخزونات النفط الأميركية تخالف التوقعات وترتفع بمقدار 3 ملايين برميل في أسبوع
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?