باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: خاص
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > خاص
اسرائيلفلسطين

خاص

آخر تحديث: 1 أكتوبر، 2026 10:00 ص
منذ ساعة واحدة
مشاركة



خاص بعد نحو ستة أشهر قضاها الصحفي أيسر البرغوثي، من قضاء رام الله، بين معسكر جلعاد وسجن عوفر، خرج محمّلًا بتفاصيل يومية عن واقع الأسرى وظروف اعتقالهم، من العزل عن الأهل والعالم الخارجي، إلى الأوضاع الصحية ونقص الطعام، وما يرافق ذلك من ضغوط نفسية ومعيشية.

قضى البرغوثي الأشهر الثلاثة الأولى من اعتقاله، أو 83 يومًا، في معسكر جلعاد القريب من عوفر، قبل أن ينتقل إلى سجن عوفر لنحو ثلاثة أشهر أخرى، لتصل مدة اعتقاله الإجمالية إلى ستة أشهر.

83 يومًا في جلعاد

ويقول البرغوثي لـ “” إن أصعب ما واجهه منذ اللحظة الأولى كان انتزاعه من عائلته وأطفاله الثلاثة، أكبرهم في العاشرة وأصغرهم في الثالثة، في ظل أجواء الحرب والقصف وأصوات الانفجارات والصواريخ والخوف الذي كان يعيشه أفراد عائلته.

لكن الصدمة لم تتوقف عند لحظة الاعتقال، إذ يصف ظروف معسكر جلعاد بأنها كانت “سيئة وصعبة”، مشيرًا إلى أن الأسير الذي يدخل المعسكر يُعرّف، وفق ما شاهده، على أنه “مقاتل غير شرعي”، وهو ما قال إنه ينعكس على طريقة التعامل معه.

ويتحدث عن عمليات تفتيش شبه أسبوعية وأحيانًا يومية، وعمليات طرق متواصلة على الأبواب ليلًا ونهارًا، إضافة إلى الإزعاج المستمر.

ويقول إن ضوء الغرفة كان يبقى مضاءً على مدار 24 ساعة، من خلال كشاف بقوة 200 واط، إلى جانب ثلاث لمبات داخل الغرفة، مع وجود كاميرتين في كل غرفة تعملان على مدار الساعة.

كما يشير إلى محاولات سحب الفرشات والأغطية من ساعات الفجر وحتى نهاية النهار، وإلى أن عملية العد كانت تتم أربع مرات يوميًا، خلافًا للسجون التي كانت تتم فيها ثلاث مرات، بحسب تجربته.

ويصف هذه الإجراءات بأنها كانت جزءًا من عمليات قمع وإذلال، شملت طريقة العد وتقديم الطعام، إضافة إلى المسبات والشتائم التي تطال الأهل والعرض والشرف.

كما يتحدث عن الأصوات المزعجة الناتجة عن الطرق المتعمد على الأبواب المصنوعة من الصاج، والتي كانت تستمر ليلًا ونهارًا.

العزل عن الأهل.. والإشاعات داخل السجن

في سجن عوفر، كان عزل الأسرى عن التواصل مع الأهل والعالم الخارجي من أكثر الأمور صعوبة بالنسبة للبرغوثي.

ويشير إلى أن الأسير الإداري كان ممنوعًا من التواصل مع أهله، باستثناء زيارة تتم عن طريق محامي الزيارة، وغالبًا ما تكون قصيرة ولا تتجاوز ثلاث إلى خمس دقائق، بالكاد يحصل خلالها الأسير على بعض الأخبار والتطمينات من عائلته قبل أن يُطلب منه إنهاء الزيارة.

أما الأسرى الذين لديهم قضايا ومحاكم، فيقول إن التواصل مع الأهل في المحكمة كان يمكن أن يؤدي إلى منع الأسير من حضور جلسة محاكمته.

ويذكر أن عددًا من الأسرى الذين كانوا معه أُعيدوا إلى الغرف ومُنعوا من حضور المحكمة لمجرد أن أحدهم تحدث مع والدته أو والده، أو حتى رفع يده لإلقاء التحية عليهم.

هذا العزل، إلى جانب غياب الزيارات بصورة طبيعية، فتح المجال، وفق البرغوثي، أمام انتشار الإشاعات بين الأسرى بشأن الأوضاع في الخارج، في الضفة الغربية وقطاع غزة والمنطقة.

ويقول إن الأسرى كانوا يسمعون أخبارًا عن صفقات أسرى وقيادات سياسية وتطورات إقليمية، وكانوا يتمسكون بأي خبر يمنحهم أملًا بالخروج من السجن.

ويضيف أن هذا الوضع أدى إلى انتشار الشائعات، ثم انعكس مع مرور الوقت على الأسرى بإحباط وظروف نفسية صعبة، خصوصًا أن كثيرًا منهم كانوا يبحثون عن أي خيط أمل يؤكد قرب التحرر أو الإفراج.

السكابيوس.. مرض يلاحق الأسرى

من أصعب ما واجهه البرغوثي في عوفر، بحسب شهادته، انتشار مرض السكابيوس بين الأسرى.

ويصف المرض بأنه كان يسبب حكة مستمرة، قد تصل إلى ظهور دمامل على الجسم، ويمنع الأسير من النوم بصورة طبيعية. وكان بعض الأسرى يضطرون، وفق روايته، إلى الاستحمام بالماء البارد كل ساعة أو ساعتين لتخفيف الحكة، حتى في الأجواء الباردة.

ويقول إن انتشار العدوى جعل من الصعب على الأسرى حماية أنفسهم، خصوصًا أن الغرفة التي لا تتجاوز مساحتها 14 إلى 15 مترًا مربعًا كانت تضم عشرة أسرى.

ويضيف: “أنا، الحمد لله، خرجت من السجن مصابًا بهذا المرض، ولحد الآن عندي بعض الأعراض”، مشيرًا إلى أن حالته بدأت بالتحسن بعد خروجه من السجن وحصوله على المراهم والمضادات وغيرها.

ومن الحالات التي لا تزال عالقة في ذاكرته أسير كان جسمه مليئًا بالدمامل، إلى درجة أنه لم يكن قادرًا على الحركة أو الوضوء أو حتى غسل نفسه.

ويقول إن الأسير كان قد أمضى نحو 18 شهرًا ممنوعًا من الزيارة، ولم يكن يعرف شيئًا عن أخبار أهله، أو عن أمه وأبيه.

طعام لا يشبع.. وخسارة عشرات الكيلوغرامات

ولا يختلف الوضع كثيرًا، بحسب البرغوثي، فيما يتعلق بالطعام.

ويشير إلى أن الطعام أصبح يأتي مطهوًا خلافًا للفترة السابقة، لكنه يرى أن ذلك لا يعني وجود تحسن فعلي، إذ إن الكمية لا تزال قليلة، و”تجعل الواحد لا يجوع ولا يشبع”.

ويقول إن قلة الطعام تؤدي إلى انخفاض سريع في أوزان الأسرى، مشيرًا إلى أنه خسر خلال نحو ثلاثة أشهر في عوفر قرابة 25 كيلوغرامًا، فيما خسر أسرى آخرون، بحسب ما شاهده، ما بين 35 و40 كيلوغرامًا.

ويرى أن استمرار نقص الطعام يؤدي إلى هزال عام وضعف في الجسم، ويؤثر في قدرة الأسير على مواجهة الأمراض والعدوى.

ربع ساعة للخروج إلى الفورة

أما الوقت الذي كان يخرج فيه الأسرى من الغرف، فكان محدودًا للغاية.

ويقول البرغوثي إن “الفورة”، وهي فترة الاستراحة التي يخرج فيها الأسرى، كانت في تجربته لا تتجاوز 15 دقيقة، رغم أن أسرى سابقين كانوا يتحدثون عن مدة تصل إلى ساعة أو أقل بقليل.

وخلال هذه الدقائق، كان الأسير يحاول استغلال الوقت للاستحمام والحلاقة والتجول قليلًا والتعرض للشمس، فيما كانت ماكينة الحلاقة تُحضر أحيانًا مرة كل 20 يومًا.

وكان التعرض للشمس مهمًا بشكل خاص للأسرى الذين يعانون من العدوى، إلا أن البرغوثي يقول إن هذا الأمر كان أيضًا من الأمور التي حُرموا منها.

ورغم ضيق الوقت وقسوة الظروف، حاول الأسرى خلق لحظات بسيطة من الفرح داخل السجن. ويشير إلى أنهم كانوا أحيانًا يصنعون نوعًا من الحلوى باستخدام كميات قليلة من الطحينية أو المربى التي تصلهم مع اللبنة أو غيرها، في محاولة لصناعة لحظة فرح قد تتكرر مرة كل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.

قصص لا تزال عالقة في الذاكرة

رغم المشهد الذي يصفه البرغوثي بالمظلم والمأساوي، يقول إن الأسرى حاولوا الحفاظ على تماسكهم والتأقلم مع الظروف الصعبة.

ومن القصص التي لا تزال عالقة في ذاكرته قصة أسير كُسرت نظارته خلال عملية اقتحام قبل نحو شهرين من خروجه، وبقي حتى ذلك الوقت يطالب بنظارة جديدة دون أن يحصل عليها.

ويقول إن نظر الأسير ضعيف جدًا، وإنه لا يستطيع قراءة القرآن من دون نظارته، فيما كان بالكاد يستطيع رؤية الأشياء من دونها. وكلما طالب بالحصول على نظارة جديدة، كان يتعرض، بحسب البرغوثي، للتهديد بالقمع والوحدات.

ويتحدث أيضًا عن أسير آخر كان يعيش ظروفًا نفسية صعبة، لأنه أب لثمانية أطفال، وهو المعيل الوحيد لهم. ويقول إن هذا الأسير كان ينتظر حكمًا قد يصل إلى 32 شهرًا، على خلفية تهمة تحريض مرتبطة بمنشور أو مشاركة أو إعجاب وتعليق على “فيسبوك”، بحسب ما ذكر البرغوثي.

وتتكرر قصة الأسير الذي كان جسمه مليئًا بالدمامل، ولم يكن قادرًا على الحركة أو الوضوء أو غسل نفسه، بعد أن أمضى نحو 18 شهرًا ممنوعًا من الزيارة ولا يعرف أخبار عائلته.

ويرى البرغوثي أن هذه الحالات تبقى عالقة في الذاكرة لأنها تكشف حجم المعاناة التي يعيشها الأسرى في تفاصيل حياتهم اليومية.

أسئلة الأسرى عن الخارج

رغم الظروف الصعبة، يقول البرغوثي إن معنويات الأسرى بقيت مرتفعة، وإنهم حاولوا الحفاظ على تماسكهم وصنع لحظات بسيطة من الفرح والتمسك بالأمل.

وكان وصول شخص من الخارج، مثل صحفي، يثير لدى الأسرى لهفة كبيرة لمعرفة ما يجري خارج الأسوار.

ويقول إن الأسرى كانوا يسألون عن الحرب على إيران، وما يجري في غزة والضفة الغربية، والتطورات في المنطقة، والانتخابات الإسرائيلية والفلسطينية، والتغييرات في النسيج السياسي الفلسطيني والنظام السياسي.

وكانت هذه الأسئلة تفتح نقاشات واسعة بينهم، خصوصًا خلال فترة الفورة القصيرة.

ويشير البرغوثي إلى أن أي تحرك في الخارج، سواء كان على الأرض أو شعبيًا أو رسميًا، ينعكس بصورة كبيرة على الأسرى ومعنوياتهم، ويمنحهم أملًا يساعدهم على الصمود.

ستة أشهر.. وترك الأسرى خلف القضبان

يقول البرغوثي إن قرار اعتقاله في البداية كان لأربعة أشهر، قبل أن يحصل على حكم جوهري، ثم تستأنف النيابة العامة على القرار ويُسحب الحكم ويُمدد اعتقاله أربعة أشهر أخرى.

وفي الاستئناف الثاني، جرى تخفيض شهرين من المدة مع حكم جوهري، ليخرج بعد أن قضى ستة أشهر في الاعتقال.

لكن ما بقي معه بعد الخروج لم يكن تجربة الاعتقال وحدها، بل التفكير في الأسرى الذين تركهم خلفه، خصوصًا في ظل الأوضاع الصحية والمعيشية الصعبة، ونقص الطعام وانتشار الأمراض والعزل عن الأهل والعالم الخارجي.

ويقول إن الأسرى، رغم هذه الظروف، ما زالوا يحاولون الحفاظ على تماسكهم ومعنوياتهم والتمسك بالأمل في الحرية.

وبالنسبة له، فإن أي تحرك أو خطوة في الخارج تنعكس عليهم بأمل كبير، وتساعدهم على الصمود “لأبعد نفس ولآخر نفس”.








قد يعجبك ايضا

الأساسات الستة للأمن القومي الإسرائيلي: “إسرائيل” تكشف عن قوتها وهشاشتها بعد 7 أكتوبر

مئات المستوطنين يقتحمون مقام يوسف شرق نابلس بحماية الاحتلال

اقتحامات ومداهمات واعتداءات متواصلة للاحتلال والمستوطنين بالضفة

“روح الروح” والدرة.. جماهير قونيا سبور تستقبل المنتخب الفلسطيني بتيفو للشهداء

حقًّا إنها العنقاء.. وليست فقط رائدة الإبداع

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق نمو قطاع التصنيع في الهند يرتفع إلى أعلى مستوى في 7 أشهر
المقال التالي أنور قرقاش: القوى المدنية السودانية تحقق تقدما على الساحة الدولية أنور قرقاش: القوى المدنية السودانية تحقق تقدما على الساحة الدولية
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

تحذيرات رسمية من خطورة ترند "الماء المغلي" في مصر
اخبار مثيرة من حول العالم
زهور شهية على المائدة.. جمال يؤكل ونكهات لا تُنسى
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرباء الأيديولوجية.. هل يتلون الذكاء الاصطناعي سياسيا؟
اخبار مثيرة من حول العالم
بين الغلاء والوعي .. لماذا تنخفض معدلات الإنجاب في مصر؟
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

تعز ولحج تشعلان نذر المعركة اليمنية الكبرى
الشرق الاوسط
ماذا يعني تفعيل رموز الطوارئ 7700 و7600 و7500 في عالم الطيران؟
اخبار عالمية الاخبار
«توبيخ دبلوماسي»… روبيو «طرد» الوفد الإيراني من أميركا بعد تعثر المفاوضات
اخبار عالمية الاخبار
بكين ترفض تصنيف بريطانيا معهداً صينياً «واجهةً للتجسس»
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

الأسهم التركية تدخل سوقاً هابطة وتسجل أسوأ أداء شهري منذ 2008
اقتصاد
نمو قطاع التصنيع في الهند يرتفع إلى أعلى مستوى في 7 أشهر
اقتصاد
«تاسي» يصمد أمام ضغوط الربع الثالث وينهي 9 أشهر قرب نقطة بداية العام
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?