استعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار المسؤولين في إدارته، الأسبوع الماضي، خطة جديدة قدمتها القيادة المركزية الأمريكية لاستهداف مضيق هرمز بضربات محدودة، بغرض منع إيران من تعزيز قدراتها العسكرية في المنطقة، وفقًا لما نقلته القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين أمريكيين بارزين.
تفاصيل الخطة
تهدف الخطة، وفقاً لما أوردته القناة العبرية، إلى تنفيذ ضربات “دورية” تستهدف قدرات إيران في مجالي الرادار والصواريخ، مما يقلل من التهديد الذي تواجهه ناقلات النفط والسفن البحرية الأمريكية والطائرات الجوية الأمريكية العاملة في المضيق ومحيطه.
وقد استخدم المسؤول الأمريكي تعبير “جزّ العشب” في حديثه مع القناة العبرية لوصف الهدف من هذه الضربات، وهو تعبير قد تم الاعتماد عليه سابقًا قبل الحرب الأخيرة على غزة للتعبير عن نهج الاحتلال الإسرائيلي في التعامل مع القدرات العسكرية للمقاومة في القطاع.
دعم خطة الضرب
ووفقًا للتقرير الذي أصدرته القناة 12 العبرية، فقد أبدى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث تأييده للخطة، إلا أن ترامب لم يمنح الموافقة عليها حتى الآن. وأشار التقرير إلى أن أحدث جولة من تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران قد تدفع الرئيس الأمريكي إلى منح الضوء الأخضر لتنفيذها.
على مدار الشهرين الماضيين، قام الجيش الأمريكي بشكل تدريجي بتعزيز سيطرته على مضيق هرمز، مما ساهم في زيادة صادرات النفط عبر هذا الممر المائي الحيوي.
إيران تبني قدراتها
لكن القيادة المركزية الأمريكية قد حذرت هيجسيث وترامب في الأيام الأخيرة من أن إيران بدأت بالفعل بمحاولة تعزيز قدراتها في المضيق، مشيرة إلى أن القيام بضربات أمريكية محدودة قد يكون أمرًا ضروريًا لمنع طهران من استعادة تلك القدرات، بحسب القناة 12 العبرية.
كان البيت الأبيض يميل حتى وقت قريب إلى رفض هذا الاقتراح حرصًا على تجنب التصعيد الإضافي مع إيران، حسبما أفاد المسؤولون للقناة العبرية، لكن الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف أمس قواعد أمريكية في الأردن دفع الإدارة إلى إعادة تقييم موقفها من هذه الخطة.
