يشعر توتو فولف، رئيس فريق مرسيدس، بالحيرة بعد فشل حزمة التحديثات التي أدخلها فريقه في التجارب التأهيلية لسباق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات السبت، بعدما نجح ماكس فرستابن سائق فريق رد بول في تحقيق مركز أول المنطلقين لأول مرة هذا الموسم.
وأصبح فرستابن أول سائق هذا العام يحقق مركز أول المنطلقين بسيارة لا تعمل بمحرك مرسيدس، وانضم إليه لويس هاميلتون من فيراري في الصف الأمامي على حلبة سيبانغ الدولية.
واكتفى سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي، متصدر الترتيب العام، بتحقيق رابع أسرع توقيت في التجارب التأهيلية، لكنه سيتقدم إلى المركز الثالث، بعدما تعرض إسحاق حجار سائق فريق ريد بول لعقوبة التراجع خمسة مراكز على شبكة الانطلاق.
أما زميل أنتونيلي في الفريق، جورج راسل، فقد سجل ثامن أسرع توقيت في التجارب التأهيلية، وسيبدأ السباق من المركز السابع على شبكة الانطلاق.
وقال فولف لشبكة «سكاي سبورتس»: «من الصعب جداً فهم ما حدث، لقد فوجئنا قليلاً يوم الجمعة بتصرفات السيارة التي لم نرها طوال العام. لكن يمكن القول إن الطقس حار جداً وإن سطح الحلبة يختلف كثيراً عن الحلبات الأخرى».
وأضاف: «ظهرنا بشكل جيد في (التجارب الحرة الثالثة)، على الأقل مع كيمي، لكن بعد ذلك عادت تلك المشاكل إلى الظهور من جديد».
وتابع: «نواجه مقاومة هوائية كبيرة، ونخسر الوقت على المسارات المستقيمة أمام ماكس، ثم نعاني من انزلاق العجلات الأمامية في السرعات المنخفضة، وهو أمر لم نشهده طوال العام».
وشكلت التجارب التأهيلية ضربة قوية لأنتونيلي وراسل، الذي يحتل المركز الثاني في الترتيب العام للسائقين وكان يعيش حالة من الثقة بعد أن قلص فارق النقاط مع زميله في الفريق إلى 66 نقطة في سباق جائزة أذربيجان الكبرى مطلع الأسبوع الماضي.
وبدا أن أنتونيلي قد استعاد مستواه عندما تصدر التجارب الحرة الأخيرة السبت، لكنه لم يستطع تقديم أداء أفضل في التجارب التأهيلية.
وقال أنتونيلي، الذي يتصدر البطولة برصيد 302 نقطة: «بشكل عام، علينا أن نكون سعداء لأن الوضع كان يمكن أن يصبح أسوأ بكثير. سنركز على السباق غداً».
وأكد راسل أنه لم يحقق أي تحسن منذ التجارب الحرة الأولى، وقال إن تآكل الإطارات يضر بمرسيدس أكثر من منافسيه.
وأضاف: «إنها حلبة صعبة جداً على الإطارات، فالسطح متصدع بالكامل، وهو خشن للغاية، والجو حار جداً، والإطارات تعاني بشدة».
وتابع: «لسبب ما، يبدو أن هذا يؤثر علينا أكثر بكثير من الآخرين».
وظل فولف واثقاً بإمكانات حزمة التحسينات التي أدخلها على سيارة مرسيدس.
وقال: «هناك شيء آخر يحدث وعلينا فهمه. نحتاج إلى دراسة البيانات والتشاور معاً، لأننا ما زلنا نؤمن بفاعلية التحسينات التي أدخلناها».
وأضاف: «كنا نتوقع أن نتقدم بثلاثة أعشار (من الثانية)، لكننا متأخرون بأربعة أو خمسة أعشار».
