جدد الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة اليمني، دعوة المجتمع الدولي إلى إعادة تقييم استجابته للأزمة اليمنية التي اقتصرت في أوقات سابقة على احتواء التصعيد دون معالجة جذوره.
وصرح العليمي، خلال لقائه اليوم الأربعاء بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، أن التجارب أثبتت أن التهدئة التي لا ترتبط بالتزامات تحقق فعلياً، لن تمنع إعادة التسلح واستئناف الهجمات، وغالباً ما تتحول إلى فرصة للتحضير لجولة جديدة من الصراع.
وأكد رئيس مجلس القيادة اليمني أن سلوك التصعيد يتكرر من المليشيات الخارجة عن القانون عندما تدرك أن السلام يُعتبر نقطة ضعف، محذراً من أنه لا ينبغي أن تُعتبر الانتقادات الموجهة للتهدئة مساواةً بين المعتدي والمدافع عن مواطنيه.
النزوح والكوارث الإنسانية
وأشار العليمي إلى تحذيرات الحكومة المتكررة بأن التساهل مع انتهاكات المليشيات سيؤدي إلى جولة جديدة من الحرب، والنزوح والكوارث الإنسانية، وهو ما يحدث حالياً بشكل واضح.
وأوضح العليمي أن الحكومة لم تبدأ هذه الدورة ولم تكن تسعى إليها، مبيّناً أن المليشيات الحوثية هي التي اختارت التصعيد، وعليها أن تتحمل تبعات ذلك على الأبعاد الإنسانية والأمنية.
وقال العليمي: “نحن لا نطلب من المجتمع الدولي أن يحارب بدلاً عن الشعب اليمني، بل نأمل أن ينفذ قراراته، ويدعم جهود الدولة اليمنية في استعادة مؤسساتها، وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بينها، وإنهاء التهديدات التي تواجه اليمنيين ومنطقة الملاحة الدولية.”
