أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن الحكومة والمعارضة في فنزويلا ستعقدان جولة جديدة من المحادثات حول المرحلة الانتقالية بعد حوالي عشرة أيام، في إطار الجهود التي تبذلها واشنطن لدعم التغيير السياسي في البلاد. كما أعرب عن إشادته بالاتفاق النفطي بين الولايات المتحدة وكراكاس.
وفي تصريحات أدلى بها لشبكة “فوكس نيوز”، ذكر روبيو أن الجولة التالية ستُعقد “بعد عشرة أيام تقريبًا”، بعد المحادثات الأولى التي تمت في أغسطس بين الحكومة التي تقودها الرئيسة بالوكالة، ديلسي رودريجيز، والمعارضة الفنزويلية.
تأتي هذه المحادثات ضمن الإطار السياسي الذي تدعمه واشنطن بعد اعتقال القوات الأمريكية للرئيس الفنزويلي السابق، نيكولاس مادورو، الذي حكم البلاد لأكثر من 25 عامًا، تمهيدًا للمرحلة الانتقالية الحالية.
واشنطن تؤكد على انتقال سريع
أكد روبيو أن عملية التحول السياسي في فنزويلا لن تستغرق وقتًا طويلًا، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تستطيع تسريع العملية مقارنة بتجارب سابقة.
وأضاف: “يمكننا تحقيق ذلك هنا بشكل أسرع بكثير، ونبذل قصارى جهدنا لذلك”.
وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أن الانتقال الديمقراطي يتجاوز مجرد تنظيم الانتخابات وإجراء الاقتراع، موضحًا أن “الانتخابات الديمقراطية لا تقتصر فقط على تنظيم الاقتراع”.
وفيما يتعلق بالاتفاق النفطي بين واشنطن وكراكاس، وصفه روبيو بأنه يوفر “بعض الفوائد على المدى القصير”، لكنه يحقق كذلك هدفًا استراتيجيًا للولايات المتحدة في أن تكون لها مكانة مؤثرة تجاه أكبر منتج للنفط في أمريكا.
كما أضاف أن الاتفاق يضمن أن تبقى الولايات المتحدة صاحبة المكانة الاستراتيجية في قطاع النفط الفنزويلي، وليس الصين أو روسيا أو إيران.
