
ترجمات عبرية – قال رئيس حزب “الديمقراطيين” الإسرائيلي، يائير جولان، إنه يؤيد بقاء 80% من المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وجاءت تصريحات يائير جولان، في لقاء مع بودكاست “في صالون ياسمين”، على قناة صحيفة “إسرائيل اليوم”، في اليوتيوب.
وكشف جولان أن خطته لإبقاء 80% من المستوطنين على أراضي الفلسطينيين، في الضفة الغربية المحتلة، تستند إلى خريطة رسمها خلال فترة قيادته ما تسمى “فرقة الضفة الغربية”، في جيش الاحتلال.
وقال إن المستوطنين يجب أن يبقوا في مستوطنات “غوش عتصيون”، والمحاذية للخط الفاصل بين الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل، وفي محيط مدينة الالمحتلة، وغيرها.
وذكر أن الخريطة التي رسمها خلال قيادته “فرقة الضفة الغربية”، في جيش الاحتلال، على شكل إصبع يمتد من مستوطنة “كدوميم” المقامة على أراضي محافظة قلقيلية، ثم يحيط بمستوطنة “عمانوئيل”، ويتصل بمستوطنة “كارني شمرون”، إلى الحدود بين الضفة والداخل الفلسطيني المحتل، وتستند المنطقة في أطرافها الشمالية على مستوطنة “أورانيت” وفي الجنوبية على “بيت أريه”، وتحيط بكل المنطقة المحيطة بمستوطنة “أرئيل”.
وأكد على أن تجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني، المقام على أراضي بيت لحم والخليل، ومستوطنة “بيتار عيليت” قرب الالمحتلة، يجب أن تكون ضمن هذا المخطط.
وشدد، في اللقاء، على أن الغالبية الساحقة من المستوطنين لن تخرج من المستوطنات المقامة على أراضي مصادرة ومسروقة من الفلسطينيين، كما تؤكد مختلف التقارير الدولية والمحلية الصادرة عن مؤسسات رسمية وإنسانية، وشهادات الأهالي من القرى والبلدات المختلفة المسيطر على أراضيها من قبل المستوطين.
وزعم جولان أن إشكاليته هي مع البؤر الاستيطانية التي يصفها ب”غير القانونية” المقامة من قبل مجموعات مثل فتيان التلال.
وشغل جولان سابقاً نائباً لرئيس أركان جيش الاحتلال واتهم بارتكاب جرائم ضد الفلسطينيين خلال مشاركته في قمع انتفاضة الأقصى.
ويشير محللون إلى أن جولان يسعى إلى تبني صيغة من الخطابات، توحي للإسرائيليين أنه رجل جيش ويملك رؤية أمنية، وفي الوقت ذاته “مختلف” عن نتنياهو.
وتؤكد الدراسات والمتابعات أن الأحزاب الصهيونية، في دولة الاحتلال، سواء في اليمين أو الوسط أو اليسار، تتفق على منع قيام دولة فلسطينية، في الأراضي المحتلة عام 1967، وعلى استمرار احتلال الضفة الغربية وال، وتعزيز الاستيطان فيها.
