أفاد موقع “سترانا”، بأن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وصف المسيّرات الروسية الجديدة المُزودة بمحركات نفاثة بأنها تُمثّل “مشكلة خطيرة” بالنسبة إلى القوات الأوكرانية، في ظل تنامي استخدام موسكو لهذا النوع من الطائرات المسيّرة في العمليات القتالية.
تراجع ذخائر مقاتلات إف-16 وميج
قال الموقع، اليوم الأحد، إن زيلينسكي أوضح أن مقاتلات “إف-16″ و”ميج” الأوكرانية تنجح في إسقاط نحو 60% من هذه المسيّرات، إلا أن استمرار عمليات الاعتراض يضغط على مخزونات الذخيرة المُستخدمة في المقاتلات، ولا سيما الذخائر من عيار 20 ملم، التي بدأت كمياتها في التراجع.
مئات الصواريخ الباليستية
أضاف زيلينسكي، أن روسيا تمكنت من تخزين مئات الصواريخ الباليستية، في مؤشر، بحسب تصريحاته، على “استمرار موسكو في تعزيز مخزوناتها من الأسلحة القادرة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى”.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد صرح في وقت سابق، بأن القوات الأوكرانية لا تمتلك وسيلة فعالة لمواجهة طائرات “غيران” الروسية المسيّرة، مشيرا إلى القوة التدميرية الكبيرة لهذه الطائرات.
وتابع بوتين، أن قوة تأثير هذه المسيّرات دفعت كييف، وفقا لما ذكره، إلى “طرح إمكانية وقف الهجمات بشكل مُتبادل”.
“غيران-4″ و”غيران-5” تُفاجئان كييف
أثار الانتشار المُكثف للمسيّرات الهجومية النفاثة من طرازي “غيران-4″ و”غيران-5” مفاجأة لدى كييف وحلفائها الغربيين، بعدما وسّعت روسيا استخدام هذا النوع من الطائرات في الخطوط الأمامية.
وذكرت صحيفة “فايننشال تايمز”، أن مسؤولين أوكرانيين ومصنّعين في قطاع الصناعات الدفاعية كانوا يتوقعون أن تُركّز موسكو على طائرة “غيران-3” الأقل قوة، والتي تبلغ سرعتها نحو 300 كيلومتر في الساعة.
إلا أن روسيا اتجهت، بدلا من ذلك، إلى نشر مسيّرات نفاثة “أكثر تطورا” في الخطوط الأمامية، وهو ما وصفه المحلل العسكري البولندي كونراد موزيكا، بأنه تطور “يطمس الخط الفاصل” بين الطائرات المسيّرة وصواريخ كروز، وفقا لما نقلته الصحيفة.
