باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: سباقات فورمولا 1 قد تعود إلى أفريقيا عبر بوابة رواندا
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > رياضة > سباقات فورمولا 1 قد تعود إلى أفريقيا عبر بوابة رواندا
رياضة

سباقات فورمولا 1 قد تعود إلى أفريقيا عبر بوابة رواندا

آخر تحديث: 9 أكتوبر، 2026 10:36 م
منذ ساعة واحدة
مشاركة


في ليلة حظي فيها واحد من أساطير كرة القدم بوداعٍ مهيب في بلاده، كان هناك أسطورة أخرى – على بُعد نحو 6 آلاف ميل – يصدر بياناً مطولاً يستعرض فيه كل أشكال الظلم التي تعرض لها على يد المدير الفني للمنتخب الوطني.

لقد حظي النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بحفاوة بالغة من الجماهير في بوينس آيرس، حيث اختتم مسيرته الدولية الاستثنائية بتسجيل هدف في مرمى منتخب بنين في ليلة مشحونة بالمشاعر.

وفي الوقت نفسه، أصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بياناً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اتهم فيه المدير الفني للبرتغال، جورجي خيسوس، بـ«خرق تام للثقة»، مع إقراره في الوقت ذاته بأنه يتحمل مسؤولية أفعاله الخاصة.

وكان مهاجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق قد غادر معسكر المنتخب البرتغالي المشارك في دوري الأمم الأوروبية الأسبوع الماضي، وذلك بعد بقائه على مقاعد البدلاء دون مشاركة أمام النرويج، ثم علمه بأنه لن يشارك أساسياً في المباراة التالية ضد الدنمارك.

يقول الصحافي البرتغالي خوسيه ديلغادو، إن «الأمور لن تعود كما كانت» بالنسبة لرونالدو والمنتخب البرتغالي؛ فهل هذه هي بداية النهاية؟

لقد صرح خيسوس بأن الباب لا يزال مفتوحاً أمام عودة رونالدو للمنتخب الوطني، لكن هل هذا صحيح حقاً؟ أم أن هذه الأزمة – حسب جيس أندرسون على موقع «بي بي سي» – ستستمر، مما قد يؤدي إلى إسدال الستار نهائياً على المسيرة الدولية لواحد من أعظم اللاعبين في التاريخ؟ التقرير التالي يستعرض ما قد يمثل نهاية المسيرة الدولية لاثنين من أساطير كرة القدم.

قاد ميسي الأرجنتين إلى الفوز بمونديال 2022 (أ.ب)

ما الذي يحدث مع رونالدو؟

تتواصل فصول أزمة رونالدو منذ فترة، حيث أبدى كثير من المشجعين انتقاداتهم لإصرار المدير الفني السابق للمنتخب البرتغالي، روبرتو مارتينيز، على إشراك رونالدو أساسياً في بطولة كأس العالم التي أقيمت الصيف الماضي؛ فعند بلوغه سن الحادية والأربعين، لم يعد رونالدو ذلك اللاعب الذي يتمتع بالحيوية والنشاط كما كان في السابق، ورأى كثيرون أن وجوده في الملعب كان يعيق أداء الفريق بدلاً من دعمه.

ومع ذلك، بلغت الأمور ذروتها الأسبوع الماضي، عندما بقي رونالدو بديلاً دون مشاركة في المباراة التي فاز فيها المنتخب على النرويج ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وقد غادر اللاعب المعسكر لاحقاً بعد علمه بأنه لن يشارك أساسياً في المباراة المقررة ضد الدنمارك في شهر نوفمبر (تشرين الثاني).

وأصدر رونالدو يوم الثلاثاء، بياناً عبر «إنستغرام» يتكون من نحو 2000 كلمة، اتهم فيه المدير الفني بـ«نقض عهده» مرتين، وارتكاب «خيانة تامة للثقة»؛ وذلك لعدم إشراكه في المباراة ضد النرويج رغم وعده بذلك، ثم تراجعه عن قرار تقديم رواية متفق عليها للأحداث لوسائل الإعلام.

وقد اعتذر رونالدو للجماهير ولزملائه في الفريق عن مغادرته المعسكر، مشيراً إلى أن عواقب ذلك يجب أن «تُقيَّم وتُفرض بشأنها عقوبات»، كما نفى أي تلميح بأنه خاض مباراته الأخيرة مع المنتخب البرتغالي. وجاء في البيان: «سنخوض مباراة وداعية أو أكثر، وسيحين الوقت المناسب لذلك».

وكان خيسوس قد صرح مؤخراً بأن الباب لا يزال مفتوحاً أمام عودة رونالدو إذا رغب في ذلك، إلا أن كثيرين يرون أن الضرر قد وقع بالفعل.

وفي حديثه لـ«بي بي سي»، قال الصحافي الرياضي البرتغالي ديلغادو: «لا أعتقد أن هناك مجالاً للعودة؛ ففي البيان، يقول رونالدو إنه سيعود إلى المنتخب الوطني، لكنه في الوقت نفسه يصف خيسوس بالكاذب 3 مرات».

وأضاف: «في استطلاعات الرأي التي أُجريت بالبرتغال حول هذه القضية، وقف 15 في المائة فقط من البرتغاليين في صف رونالدو؛ فالناس يعتقدون أننا ندين له بالكثير، لكن وقته قد انتهى بالفعل وعليه أن يدرك ذلك».

وتابع: «المشكلة تكمن في أن رونالدو لا يدرك ذلك؛ فهو يريد الاستمرار في اللعب كأنه في الرابعة والعشرين من عمره، وليس في الحادية والأربعين».

وأردف: «لن تعود الأمور كما كانت أبداً. ومهما حدث، وسواء لعب مجدداً أو أقيمت مباراة لتوديع رونالدو، فلن تعود الأمور إلى سابق عهدها».

واختتم قائلاً: «ما قدمه رونالدو لكرة القدم البرتغالية أمر فريد ومذهل، وعلينا أن نشكره على كل ما قدمه للبرتغال. لكن في سن الحادية والأربعين، لم يعد له مكان في التشكيلة الأساسية لأفضل 11 لاعباً في البرتغال».

يُذكر أن خيسوس قد صرح بأنه لم يطلع على بيان رونالدو، حيث كان منشغلاً بمتابعة مباراة المنتخب البرتغالي تحت 21 عاماً.

وسجل كريستيانو رونالدو، مهاجم نادي النصر السعودي، 146 هدفاً خلال 234 مباراة خاضها مع المنتخب البرتغالي – وهو رقم قياسي عالمي في كلتا الحالتين – وأسهم في فوز منتخب بلاده بلقب بطولة كأس الأمم الأوروبية 2016 ودوري الأمم الأوروبية مرتين.

ويبدو من غير المرجح أن يعتزل رونالدو اللعب دولياً طواعيةً قبل بلوغ حاجز الألف هدف – وهو الهدف المنشود الذي يسعى إلى تحقيقه مع النادي والمنتخب – إذ يبلغ رصيده الحالي 979 هدفاً.

لكن، هل جعلت تصرفاته الوضع غير قابل للاستمرار؟ عند الحديث عن الجماهير، تبدو الآراء منقسمة؛ فقد عُلّقت في لشبونة لافتات تشيد برونالدو وتنتقد المدير الفني جورجي خيسوس.

وتقول اللافتات باللغة البرتغالية: «شكراً كريستيانو رونالدو على كل ما قدمته للبرتغال. ستظل دائماً قائدنا». وتقول لافتة أخرى: «لم يكن جورجي خيسوس على قدر المسؤولية؛ افتقر إلى الحساسية، وأساء معاملة القائد، واتسم بتضخم الأنانية».

وخلال المباراة ضد الدنمارك، ارتدى بعض المشجعين قمصاناً تحمل عبارة «نحبك يا خيسوس»، بينما ارتدى آخرون ملابس تحمل صور رونالدو.

ميسي يختتم مسيرته الدولية الاستثنائية بالدموع وسط مشاعر فياضة من الجميع (أ.ب)

ما الخطوة التالية لميسي؟

في المقابل، أسدل ميسي الستار على مسيرته اللامعة مع المنتخب الأرجنتيني – التي شهدت فوزه بكأس العالم ولقب «كوبا أميركا» مرتين – أمام حشد جماهيري غفير بلغ 85 ألف متفرج ملأوا مدرجات ملعب «مونومنتال» في بوينس آيرس.

وكان اللاعب البالغ من العمر 39 عاماً قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي في شهر أغسطس (آب)، وذلك بعد أن حلّت الأرجنتين في المركز الثاني خلال كأس العالم، وعقب وفاة والده خورخي.

واختتم ميسي مسيرته مع منتخب «راقصي التانغو» بتسجيل هدف، قبل أن يوجه كلمة للجماهير المحبة استمرت نحو 10 دقائق. وقد ذرفت عيون بعض زملائه بالدموع، بينما اعترف ميسي بأنه لم يكن يرغب في مغادرة أرضية الملعب.

وقال: «تنتابني مشاعر كثيرة في هذه اللحظة. بالتأكيد سأنسى أموراً كثيرة أود قولها لأنها لحظة صعبة للغاية بالنسبة لي. وأول شخص يتبادر إلى ذهني هو والدي». وأضاف: «أغادر وأنا ممتن وفخور ومطمئن. شكراً لكم على كل شيء».

وفي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء، أضاف ميسي: «كانت مباراة الأمس هي الأخيرة لي، وقد بدأت بالفعل أفتقد القميصين الأبيض والأزرق السماوي».

وأضاف: «أعلم أنني أتخذ القرار الصائب. لقد كانت رحلة مذهلة؛ مليئة بالفرح وبعض الحزن، لكنني على يقين بأن كل خطوة خطوتها كانت تستحق العناء».

كما توجه ميسي بالشكر لعائلته وزملائه وأنديته، وأشاد بأسطورة أرجنتينية أخرى؛ وهو الراحل دييغو أرماندو مارادونا.

أسهم رونالدو في فوز البرتغال بأكثر من لقب أوروبي (أ.ف.ب)

وقد حظي منشوره على «إنستغرام» برد من رونالدو، الذي كتب: «ليو، بعد سنوات طويلة من الدفاع عن ألوان بلدك، لقد صنعت تاريخاً سيخلد إلى الأبد. أكنّ كل الاحترام والتقدير لما حققته مع الأرجنتين. تحياتي».

ويغادر ميسي الساحة الدولية وهو صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات وتسجيل الأهداف مع المنتخب الأرجنتيني، لكنه سيواصل مسيرته على مستوى الأندية مع فريق إنتر ميامي في الدوري الأميركي لكرة القدم.

ويبدو أن النجم الفائز بالكرة الذهبية 8 مرات يرغب في دخول عالم ملكية أندية كرة القدم، وقد بدأ بالفعل في اتخاذ خطوات لتحقيق ذلك.

فهو يمتلك حالياً ناديين – وهما «يو إي كورنيلا» الذي يلعب في دوري الدرجة الخامسة الإسباني، و«سي دي إلدنسي» في دوري الدرجة الثانية – فضلاً عن كونه شريكاً في سلسلة مطاعم «إل كلوب دي لا ميلانيسا»، التي تخطط لافتتاح 5 فروع لها في إقليم كاتالونيا.

كما يرتبط ميسي بعقد مدى الحياة مع شركة «أديداس»، ولديه مجموعة منتجات بالتعاون مع العلامة التجارية «ستانلي» المتخصصة في أوعية المشروبات، بالإضافة إلى استثماراته في قطاعي العقارات والفنادق.

وفي هذا السياق، قال خبير كرة القدم غيليم بالاغ: «يؤكد المدير الفني ليونيل سكالوني أنه إذا أراد ميسي الاستمرار في أي وقت، فبإمكانه ذلك، ولا حرج في تغيير المرء رأيه. لكن يبدو أن تلك الصفحة قد طويت. إذا سألت المقربين منه عما سيأتي بعد ذلك، فإنهم يكتفون بالابتسام؛ لأن ميسي لم يخطط يوماً لما هو أبعد من مباراته المقبلة».

وأضاف: «ومع ذلك، فإن ملامح المستقبل واضحة أمامنا بالفعل؛ إذ سيظل مرتبطاً بكرة القدم – لأنه سيجد صعوبة بالغة في العيش من دونها – لكن اهتماماته التجارية الأخرى تمتد إلى مجالات بعيدة كل البعد عن اللعبة».

قد يعجبك ايضا

الدوري القطري: العربي يجرّد السد الصدارة… ويهديها للريان

مدرب الفيصلي معجب بتطور مستوى «السفري»

مدرب الفيحاء: مواجهة الرياض صعبة

نفاد تذاكر نزال «فيوري وجوشوا» خلال ساعة واحدة من طرحها

مهندس ريد بول: أول انتصار لمحركنا في فورمولا 1 «ثمرة الإيمان والطموح»

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق زلزال بقوة 8 درجات قبالة بنما.. وتحذيرات من تسونامي في شرق المحيط الهادئ زلزال بقوة 8 درجات قبالة بنما.. وتحذيرات من تسونامي في شرق المحيط الهادئ
المقال التالي فانس: لن أشاهد عملية إعدام يعتزم «البنتاغون» بثها على الهواء
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

عبد الواحد نور: لا حكم للبرهان وحميدتي بالبزة العسكرية
الشرق الاوسط
ممداني يطالب ترمب بسحب «آيس» من نيويورك
اخبار عالمية الاخبار
زلزال قوي يهزّ بنما… وتحذير من تسونامي
اخبار عالمية الاخبار
ترمب: بوتين تعهد ضخ كميات كبيرة من الديزل للسوقين الأميركية والعالمية
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

السندات الحكومية الهندية تسجل خسائر أسبوعية للأسبوع الثامن توالياً
اقتصاد
الأسهم الأميركية تتجه بحذر نحو ختام أسبوع قياسي
اقتصاد
الذكاء الاصطناعي يقود السوق الصاعدة للأسهم الأميركية إلى عامها الرابع
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?