تعرض الصيدلي عوض زبيدات من مدينة سخنين لإصابات وصفت بأنها متوسطة، نتيجة جريمة إطلاق نار، وذلك في ظل تزايد موجة العنف والجريمة التي تؤثر على المجتمع العربي.

تأتي هذه الجريمة بعد حوالي شهر من الهجوم على صيدلية زبيدات بوابل من الرصاص، وهو الاعتداء الذي أدى في ذلك الوقت إلى إغلاقها، نتيجة تلقيه تهديدات ومطالبته بدفع إتاوات (“خاوة”) لجهات إجرامية.
يُشير إلى أن الصيدلي زبيدات كان قد أدلى في وقت سابق بتصريحات انتقد خلالها وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، متهماً إياه والشرطة بالتقاعس المستمر في مواجهة عصابات الإجرام وظاهرة “الخاوة” التي تستهدف المصالح التجارية والمواطنين الأبرياء.
