
رام الله – فجّرت قوات الاحتلال، فجر اليوم الخميس، منزل الأسير دواس حسون في قرية بيت إمرين شمال غرب نابلس، بعد اقتحام القرية ومحاصرة المنزل وإجبار أفراد عائلته على إخلائه.
واقتحمت قوات الاحتلال القرية برفقة جرافة عسكرية، وأغلقت عددًا من الطرق الفرعية المؤدية إلى منزل حسون، قبل أن تنفذ عملية تفجيره فجرًا.
وأفادت مصادر محلية بأن التفجير ألحق أضرارًا بالمبنى وعدد من الممتلكات والمنازل المحيطة.
وجاء تفجير المنزل عقب قرار عسكري بهدمه صدر في آب/أغسطس الماضي، فيما تعتقل قوات الاحتلال دواس حسون منذ آذار/مارس 2026.
ويأتي ذلك في سياق سياسة الاحتلال المتمثلة بهدم وتفجير منازل عائلات الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، والتي تمتد آثارها إلى أفراد الأسرة والممتلكات المجاورة، رغم عدم نسبتهم إلى أي فعل.
وتستند هذه الإجراءات إلى أوامر عسكرية تستهدف منازل عائلات أسرى أو فلسطينيين تتهمهم قوات الاحتلال بتنفيذ عمليات، وسط انتقادات حقوقية تعتبر هدم المنازل وإتلاف الممتلكات شكلًا من أشكال العقاب الجماعي.
وتزامن تفجير منزل حسون مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال في بيت إمرين وإغلاق عدد من الطرق، في وقت تتواصل فيه الاقتحامات والمداهمات والاعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن منظومة أوسع من التضييق على الفلسطينيين، تشمل الاقتحامات والاعتقالات وإغلاق الطرق ومصادرة الأراضي وهدم المنازل، بما يفاقم الأوضاع المعيشية ويهدد استقرار العائلات الفلسطينية.
