باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: طوفان الأقصى يفضح عنصرية أمريكا والغرب
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > طوفان الأقصى يفضح عنصرية أمريكا والغرب
اسرائيلفلسطين

طوفان الأقصى يفضح عنصرية أمريكا والغرب

آخر تحديث: 9 أكتوبر، 2026 6:15 م
منذ ساعة واحدة
مشاركة



أثبتت حرب «طوفان الأقصى» أن العالم الغربي وقواه الكبرى منافقٌ بيِّن النفاق، ساقطٌ أخلاقيًّا، وقد كشفت زيفه وخداعه بإصراره على تسويق جرائم العدو الصهيوني عبر تقديم صورة مشوهة للحقيقة، مغايرة لما يجري على أرض فلسطين. 

 ومن ناحية أخرى كشفت شعوب الغرب، التي خرج قطاع منها منتفضًا ضد ما يحدث في «غـ.زة» عن فساد ضمائر مسئولي أنظمتهم السياسية، ونخبهم، ومؤسساتهم الرسمية، وعن زيف ما يرفعونه من شعارات، وما يدّعونه من حرص على حقوق الإنسان؛ فما وقع في «غـ.زة» يؤكد أنهم ليسوا فقط منحازين للصهاينة، مخدوعين بروايتهم، بل شركاء في جرائمهم، عنصريين لأقصى درجات العنصرية، لا علاقة لهم من قريب أو بعيد بمسمى الإنسانية والأخلاق.

اقرأ أيضًا

دعم أمريكي عسكري مباشر للاحتلال

 لقد بدأت «أمريكا» بإرسال سفن وطائرات حربية إلى المنطقة بعد ساعات معدودة من نشوب الحرب، وبينما كانت «إسرائيل» تستعد لشن هجومها البري على القطاع قامت إدارة «بايدن» بإعلان التزامها الكامل بأمن «إسرائيل»، وأعدوا حزمة مساعدات للكيان تزيد على ملياري دولار، وأرسلوا في الفترة ذاتها حاملتي طائرات إلى المنطقة تحسبًا لتدخل «إيران» و«حـ.زب الله» وتوسُّعِ نطاق الحرب. 

وفي الثامن عشر من أكتوبر عام ألفين وثلاثة وعشرين سافر «بايدن» إلى «إسرائيل»، في رحلة تضامن استغرقت ثماني ساعات، وهناك أعلن عن نفسه كـ«صهيوني»، ووضعت «أمريكا» بعدها ألفي جندي في المنطقة في حالة تأهب قصوى، وكثّفت من إرسال شحنات الأسلحة والمعدات وأنظمة الدفاع الجوي إلى الكيان، بما فيها قنابل خارقة للتحصينات وأخرى ذات قدرات تدميرية هائلة استُخدمت في تدمير المجمعات السكنية في القطاع فيما بعدُ، وخصص نحو خمسة عشر مليار دولار كمساعدات عسكرية لـ «إسرائيل». 

دعم أوروبي وتحريض على قمع الأصوات المناهضة

وهُرعت أيضًا زعامات الأنظمة الأوربية إلى «تل أبيب»؛ للمواساة وتقديم الدعم، فزارها المستشار الألماني «أولاف شولتس»، ورئيس الوزراء البريطاني «ريشي سوناك»، ورئيسة وزراء إيطاليا «جورجيا ميلوني»، والرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرون» وغيرهم، والذين دعوا إلى حشد «تحالف دولي» ضد «حـ.ماس» على غرار التحالف ضد «داعش» في سوريا والعراق. 

 وشرعت هذه الدول في تقديم الدعم العسكري واللوجيستي للكيان؛ فأرسلت «بريطانيا» سفينتين حربيتين وطائرات هليكوبتر ومراقبة، غير أطنان الأسلحة والذخائر، وضاعفت «ألمانيا» عقود الأسلحة والمعدات العسكرية مع «إسرائيل» بنحو ست مرات، ورفض المسئولون الألمان فكرة وقف الحرب قبل القضاء على «حمـ.اس»، بل أعلنت «ألمانيا» انضمامها إلى «إسرائيل» في القضية التي رفعتها «جنوب أفريقيا» ضدها.

 وقد ساء قادة هذه الدول انتفاضات شعوبهم ضد الحرب الظالمة؛ فاعتبرت «فرنسا» انتقاد «الصهيونية» وإثارة الكراهية ضد «إسرائيل» جريمة جنائية، كما خالف هؤلاء الساسة دساتير بلادهم التي تنصُّ على حرية التعبير؛ فحرّضت وزيرة الداخلية البريطانية «سويلا برافرمان» ضد المتظاهرين، ومنعت «ألمانيا» المظاهرات في «برلين»، وحظرت لبس «الكوفية الفلسطينية»، وفي سائر هذه البلاد يتم الاعتداء على المتظاهرين المناهضين للحرب، بل اعتقال كل من يهتف باسم «فلسطين». 

 ومنذ أول لحظة في الحرب؛ اصطف الإعلام الغربي –بإمكاناته وقدراته الهائلة- بجانب الصهاينة، متبنيًا روايتهم، مؤكدًا على حقهم في «الدفاع عن النفس»، ولم يكن ليتم ذلك إلا بترويج الأكاذيب والادعاءات، مثل ذبح «حـ.ماس» للأطفال واغتصاب النساء يوم السابع من أكتوبر، وقصف «الجـ.هاد الإسلامي» لمستشفى «المعمداني» وغيرها.

ولم تكتفِ المنظومة الإعلامية الغربية بتبني الرواية الصهيونية على طول الخط، بل عمدت إلى إسكات الأصوات المناهضة؛ فَفُصِل صحفيون من جرائد ومجلات ومحطات مرموقة تحدثوا عن جرائم الحرب في «غـ.زة»، وطُرد رسامو كاريكاتير لمجرد انتقادهم «نتنياهو»، وأصبح الاتهام بمعاداة السامية هو السلاح الإعلامي الغربي لإدانة من يدعمون حقوق الشعب الفلسطيني.








قد يعجبك ايضا

الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال: ثلاث سنوات من القمع

الخروقات الإسرائيلية وسط غزة تخلّف شهيداً وإصابات

انتهاكات الاحتلال في ال18,405 في ثلاث سنوات

اقتحامات واسعة بالضفة واعتقال 5 أسرى محررين بقلقيلية

موسم الزيتون في قلقيلية: اعتداءات وقيود احتلال

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق السندات الحكومية الهندية تسجل خسائر أسبوعية للأسبوع الثامن توالياً
المقال التالي قبالة سواحل الإمارات.. سفينة تتعرض للإصابة بمقذوف مجهول ومصير الطاقم غير معلوم قبالة سواحل الإمارات.. سفينة تتعرض للإصابة بمقذوف مجهول ومصير الطاقم غير معلوم
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

7 قتلى بضربات إسرائيلية على غزة
الشرق الاوسط
عشرات الآلاف يتظاهرون ضد التقشف في بروكسل
اخبار عالمية الاخبار
لقاء شرودر مع بوتين في موسكو يثير انتقادات واسعة في ألمانيا
اخبار عالمية الاخبار
قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف مناطق في جنوب لبنان
الشرق الاوسط

أخبار اقتصادية

السندات الحكومية الهندية تسجل خسائر أسبوعية للأسبوع الثامن توالياً
اقتصاد
الأسهم الأميركية تتجه بحذر نحو ختام أسبوع قياسي
اقتصاد
الذكاء الاصطناعي يقود السوق الصاعدة للأسهم الأميركية إلى عامها الرابع
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?