
بيروت – شنّ جيش الاحتلال، اليوم الاثنين، سلسلة غارات جوية وقصفا مدفعيا على مناطق عدة في جنوب لبنان، في تصعيد جديد يتزامن مع استمرار خروق اتفاق وقف إطلاق النار.
واستهدفت غارة جوية المنطقة الواقعة بين بلدتي زوطر الشرقية وميفدون، فيما أغارت الطائرات الحربية على بلدة القنطرة، بحسب مراسل «الميادين».
كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن قصفا مدفعيا استهدف أطراف بلدة زبقين والأودية المجاورة لبلدة ياطر، إضافة إلى قصف طال وادي السلوقي، في حين نفذت الطائرات الحربية غارات وهمية في أجواء منطقة صور.
ويأتي ذلك وسط استمرار عمليات جيش الاحتلال في قرى وبلدات جنوب لبنان، حيث ينفذ عمليات نسف وتدمير وتجريف، بالتزامن مع قصف مدفعي وغارات جوية وأخرى تنفذها طائرات مسيرة.
تصعيد متواصل
وشهد جنوب لبنان خلال الساعات الماضية تصعيدا شمل مناطق في النبطية ومرجعيون وبنت جبيل وصور، بالتزامن مع تصريحات للاحتلال زعمت إطلاق حزب الله طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات باتجاه قواته في المنطقة التي يصفها بأنها أمنية.
وكان جيش الاحتلال أعلن أنه نفذ ليل السبت وصباح الأحد ضربات قال إنها استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله ومواقع تستخدم لإطلاق المسيّرات والصواريخ المضادة للدروع، مشيرا إلى أن الطائرة المسيرة التي أطلقها الحزب لم تتسبب في إصابات.
وشملت الضربات مبنى يضم متاجر على الطريق بين ميفدون وشوكين في قضاء النبطية، إذ استهدفته مروحية من طراز «أباتشي» قبل أن يعاد استهدافه. كما استهدفت مروحية أخرى منزلا في بلدة قبريخا.
وترافقت الغارات مع قصف مدفعي وإطلاق نار بالرشاشات الثقيلة وتفجيرات في بلدات عدة، بينها المنصوري وحداثا وبيت ياحون وصربين ووادي زبقين، وسط استمرار عمليات هدم وتفجير منشآت ومنازل في مناطق من الجنوب.
تفجيرات واسعة جنوب النبطية
ويأتي التصعيد بعد أيام من عمليات عسكرية مكثفة نفذها جيش الاحتلال في المنطقة، بينها تفجيرات واسعة في مرتفعات علي الطاهر جنوب النبطية.
وقالت تقارير لبنانية إن الاحتلال استخدم خلال تلك العمليات أكثر من 1100 طن من المتفجرات لاستهداف أنفاق تابعة لحزب الله، فيما كان جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق من سبتمبر/أيلول سيطرته العملياتية على المرتفعات، التي تعد منطقة استراتيجية جنوب نهر الليطاني.
وتزامن التصعيد مع تصريحات لوزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش دعا فيها إلى ضم مناطق من جنوب لبنان وصولا إلى نهر الليطاني، إضافة إلى مناطق في غزة، كما دعا إلى شن حرب في الضفة الغربية.
