أعلنت طواقم الدفاع المدني في غزة عن ارتفاع حصيلة ضحايا حادث انهيار مبنى سكني في غزة، إذ ارتفعت الأعداد إلى 11 شخصاً، من بينهم 5 أطفال، بعد أن كانت الحصيلة الأولية تشير إلى وفاة 9 أشخاص. تستمر فرق الإنقاذ في جهودها لانتشال الضحايا، بينما لا يزال مصير حوالي 100 شخص مجهولاً تحت ركام المبنى، بما في ذلك عشرات المفقودين، ومنهم أكثر من 50 طفلاً وفقاً للبيانات الميدانية.
جهود إنقاذ المفقودين إثر انهيار مبنى في غزة
أوضح المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في غزة في تصريحات لقناة “الجزيرة” أن الطواقم الميدانية تسمع أصوات مواطنين أحياء يستغيثون تحت الركام، مؤكدًا أن فرق الإنقاذ تبذل مساعي حثيثة للوصول إليهم وإخراجهم. وتواجه الطواقم عقبات شديدة في عمليات استخراج العالقين، بسبب رفض سلطات الاحتلال السماح بإدخال المعدات الثقيلة والآليات المتخصصة اللازمة لأعمال الإنقاذ في القطاع.
أخطار تهدد القطاع وسط انهيار مباني في غزة
حذر الدفاع المدني من أن القطاع يمر حاليًا بمرحلة خطيرة وحساسة للغاية، حيث عبر عن خشيته من تكرار هذه الحالة المؤلمة في مناطق أخرى خلال الفترة القادمة. وكشف الدفاع المدني عن وجود حوالي 2000 مبنى متداعٍ وآيل للسقوط في أنحاء القطاع، مما يشكل خطرًا كبيرًا على حياة العديد من السكان والنازحين في حال استمرار هذا الوضع. يشمل ذلك:
- مواطنون يعيشون في ظروف خطر دائم.
- ارتفاع احتمالية انهيار المزيد من المباني.
- تشتت العائلات وفقدان المأوى.
تتطلب هذه الأزمة استجابة عاجلة وفورية لضمان سلامة السكان وتفادي مزيد من الكوارث في المستقبل القريب.
لمتابعة المزيد من الأخبار العاجلة: موقع مشوار الإخباري
