
متابعة باركت فصائل فلسطينية، مساء اليوم الأربعاء، عملية الدهس التي وقعت عند حاجز بيت عور غرب رام الله، وأسفرت عن إصابة جندي إسرائيلي بجروح خطيرة، فيما استشهد منفذها محمود محمد محمود سليمان (29 عامًا) برصاص قوات الاحتلال.
وقالت حركة حماس، في بيان، إن العملية التي استهدفت جنود الاحتلال عند حاجز بيت عور تمثل، وفق وصفها، ردًا على ما اعتبرته “عربدة المستوطنين وقادة الاحتلال”، والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى.
ونعت الحركة منفذ العملية، مشيدةً بما وصفته بـ”شجاعته وإقدامه”، وحمّلت الاحتلال وميليشيات المستوطنين المسؤولية عن الانتهاكات في الضفة الغربية، داعيةً إلى تصعيد المقاومة “بكل أشكالها وأدواتها”.
من جانبها، باركت حركة الجهاد الإسلامي العملية، ونعت منفذها محمود محمد سليمان، من بلدة بيت عور التحتا، معتبرةً أن العملية تأتي ردًا على جرائم الاحتلال والأجهزة الأمنية واعتداءات المستوطنين، بحسب بيانها.
ودعت الحركة إلى مواصلة مواجهة الاحتلال والمستوطنين، مؤكدةً أن ما يجري في الضفة يأتي في سياق تصاعد الانتهاكات والتحريض ضد الفلسطينيين.
بدورها، باركت لجان المقاومة في فلسطين العملية، واعتبرتها ردًا على ما وصفته بجرائم الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية، وكذلك على الاقتحامات والانتهاكات في المسجد الأقصى.
ونعت اللجان الشهيد محمود محمد سليمان، ودعت إلى “تصعيد المقاومة والاشتباك” مع قوات الاحتلال والمستوطنين، وتعزيز الوحدة والصمود في مواجهة مخططات الضم والتهجير، وفق بيانها.
ووقعت عملية الدهس، مساء الأربعاء، عند حاجز بيت عور العسكري غرب رام الله، حيث أفادت مصادر إسرائيلية بإصابة جندي بجروح خطيرة، قبل أن تطلق قوات الاحتلال النار على منفذ العملية، فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب محمود محمد محمود سليمان واحتجاز جثمانه.
وعقب العملية، فرضت قوات الاحتلال إجراءات مشددة في المنطقة، وأغلقت مداخل ومخارج محافظة رام الله والبيرة، وسط انتشار عسكري واسع في محيط الحاجز.
