
واشنطن: أظهر استطلاع حديث أجرته شبكة “فوكس نيوز” انخفاض نسبة الناخبين الأميركيين الذين يميلون إلى دعم الجانب الإسرائيلي في النزاع في غزة، حيث بلغت 48%، مقابل 38% الذين عبروا عن تأييدهم للجانب الفلسطيني.
وفقاً لنتائج الاستطلاع المنشورة في 17 سبتمبر 2026، انخفضت نسبة التأييد للجانب الإسرائيلي من 54% في يونيو، بعد أن وصلت إلى أعلى مستوياتها عند 68% في أكتوبر 2023 مع بدء النزاع في غزة.
ووفقاً لـ”فوكس نيوز”، سجلت الفئات مثل النساء، الناخبين من أصول لاتينية، الأفراد دون سن 45 عامًا، الحاصلين على شهادات جامعية، والديمقراطيين، أكبر تراجع في التأييد للجانب الإسرائيلي منذ عام 2023، حيث تناقصت النسبة بمقدار 20 نقطة مئوية على الأقل، في حين تراجعت هذه النسبة بين الناخبين الجمهوريين بمقدار 10 نقاط خلال نفس الفترة.
جاءت نتائج الموقف من النزاع في غزة ضمن استطلاع شامل تناول الحملة الأميركية على إيران، إذ أفاد 70% من الناخبين بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تفتقر إلى استراتيجية واضحة لإنهاء الحرب، وضمنهم 95% من الديمقراطيين و83% من المستقلين و43% من الجمهوريين.
كما ارتفعت نسبة الذين يرون أن الحرب ستجعل الولايات المتحدة أقل أمانًا على المدى الطويل إلى 47%، مقارنة بـ39% في أبريل، بينما اعتبر 32% أنها ستزيد من أمن البلاد، وقال 20% إنها لن تُحدث فرقًا.
فيما يتعلق بالقرار الأميركي باستخدام القوة العسكرية ضد إيران، اعتبر 60% من الناخبين أن ذلك كان قرارًا خاطئًا، مقابل 37% الذين رأوه صائبًا، بمعدل فارق بلغ 23 نقطة مئوية، مقارنة بفارق 17 نقطة في يونيو.
