يعيش سكان بلدة مجد الكروم الشاغورية في الجليل توتراً متزايداً منذ ساعات الظهر، بعد إقدام قوات الشرطة على إغلاق الطرق المؤدية إلى أراضي منطقة “الروس”، مما حال دون وصول أصحابها إليها.
فوجئ الأهالي بانتشار آليات الشرطة التي حولت المنطقة إلى ثكنة عسكرية مغلقة، ليتبين في ما بعد أن الهدف من ذلك هو حظر حركة المواطنين العرب لتوفير الحماية لمجموعة من المستوطنين من “فتيات التلال”، الذين اقتحموا المنطقة بهدف فرض واقع استيطاني جديد على حساب الأراضي الخاصة بأهالي البلدة.
وقد أعرب حراك مجد الكروم واللجان الشعبية عن قلقهم من هذه الخطوة، خاصة أنها تتزامن مع اقتراب موسم قطف الزيتون، مؤكدين أن الشرطة تعمل كذراع لحماية المجموعات الاستيطانية بدلاً من إخلائها، وسط دعوات شبابية وشعبية للنفير والتوجه إلى المنطقة لكسر الحصار وحماية الممتلكات من خطر المصادرة والتهويد.












