باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: فيينا.. بين سحر الفن وذاكرة المذاق
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > سياحة وسفر > فيينا.. بين سحر الفن وذاكرة المذاق
سياحة وسفر

فيينا.. بين سحر الفن وذاكرة المذاق

آخر تحديث: 25 أكتوبر، 2026 6:40 م
منذ ساعتين
مشاركة


حين تطأ قدماك فيينا، تشعرُ بأنك لا تدخلُ مدينةً فحسب، بل وتعبرُ أيضاً إلى حكايةٍ، كُتِبَت فصولها بالموسيقى، والفنِّ، والعمارةِ، والذوق.
وفي رحلتي إلى العاصمةِ النمساويَّة، تنقَّلتُ بين شوارعها، ومعالمها، ومتاحفها، وأقمتُ في Almanac Palais Vienna حيث يلتقي عبقُ الماضي بالأناقةِ المعاصرة.
لكنْ سحرُ فيينا لم يتوقَّف عند الفنِّ، إذ اكتشفتُ أن للمذاقِ فيها لغةً لا تقلُّ جمالاً، فبين الأطباقِ التقليديَّة، والمطاعمِ العريقةِ والمقاهي، وجدتُ خيطاً، يصلُ المائدةَ باللوحة، والطعامَ بالفنِّ، والذاكرةَ بالنكهة. هذه الرحلةُ التي عشتُ تفاصيلها، بالتعاونِ مع Vienna Tourist Board، كانت دعوةً لاكتشافِ مدينةٍ لا تكتفي بأن تُرى، بل وتُسمَع، وتُتذوَّق، وتُحس أيضاً.

فندق The Almanac Palais Vienna في فيينا، النمسا /  تصوير ماريون باير Marion Payr

 

The Almanac Palais Viennaإقامة بين التاريخ والحداثة

غرفة الاجتماعات التراثية Heritage Meeting Rooms في فندق The Almanac Palais Vienna

 

كانت الإقامةُ في The Almanac Palais Vienna جزءاً أساسياً من التجربة. يقعُ الفندقُ البوتيك في قلبِ المدينةِ داخلَ مبنيين تاريخيين، يعودان إلى سبعينيَّاتِ القرنِ الـ 19، وقد أعيد إحياؤهما بأسلوبٍ يجمعُ الإرثَ المعماري، والتصميمَ العصري.
وتتميَّزُ الغرفُ والأجنحةُ فيه بأناقةٍ هادئةٍ، تستحضرُ ماضي فيينا، هذا مع إطلالاتٍ على الفناء، أو Stadtpark، أوَّل حديقةٍ عامَّةٍ في المدينة، ومساحاتٍ مريحةٍ، وأسرَّةٍ واسعةٍ، وحمَّاماتٍ فاخرةٍ.
وفي مطعمِ Donnersmarkt، اكتشفتُ رؤيةً عصريَّةً للمطبخِ النمساوي المستوحى من منطقةِ الألب مع تركيزٍ على المكوِّناتِ النباتيَّة. أمَّا The Almanac Spa، فكان مساحةً مثاليَّةً للاسترخاءِ واستعادةِ التوازن. هكذا، بدت الإقامةُ تجربةً تختصرُ روحَ فيينا: تاريخٌ عريقٌ بلغةٍ معاصرةٍ، ورفاهيَّةٌ هادئةٌ.

متحف تاريخ الفن Kunsthistorisches Museum – هيئة السياحة في فيينا /  تصوير بول باور Paul Bauer

حين يصبح الفن طريقة لاكتشاف فيينا

مطعم Wirtshaus Gmoakeller – هيئة السياحة في فيينا / تصوير يوليوس هيرتسبيرغر Julius Hirtzberger

 

كانت جولتي بين متاحفِ فيينا من أكثر التجاربِ التي تركت أثراً في نفسي، إذ اكتشفتُ خلالها أن المدينةَ لا تحفظُ تاريخها في مبانيها وشوارعها فقط، بل وتضعه أمامك أيضاً في لوحاتٍ، وتصاميمَ، وأعمالٍ فنيَّةٍ تحكي عن عصورٍ كاملةٍ.
وبين الفنِّ الكلاسيكي، والحداثةِ، والتصميم، شعرتُ بأن كلَّ متحفٍ كان يفتحُ لي نافذةً مختلفةً على روحِ فيينا.
وقد بدأتُ جولتي الفنيَّةَ من MAK – Museum of Applied Arts، وزرتُ فيها معرضَ Vienna 1900 بعد إعادةِ تقديمه، واكتشفتُ هناك، في متحفٍ يجمعُ الحِرفيَّةَ التاريخيَّةَ بالابتكار، كيف يمكن إعادةُ قراءةِ تاريخِ التصميمِ والفنون التطبيقيَّة برؤيةٍ معاصرةٍ.
بعد ذلك انتقلتُ إلى MuseumsQuartier Vienna حيث تتجاورُ المباني التي كانت يوماً إسطبلاتٍ إمبراطوريَّةً مع المتاحفِ، والعمارةِ الحديثة، والمساحاتِ الإبداعيَّة.
وفي الساحةِ، لفتتني مقاعدُ Enzis الشهيرة التي تحوَّلت إلى جزءٍ من صيفِ فيينا بألوانها الجديدةِ المستوحاةِ من الحلويَّاتِ والمشروباتِ النمساويَّة، بينما خضتُ في MUMOK – Museum of Modern Art Ludwig Foundation Vienna تجربةً أكثر جرأةً مع معرضِ Terminal Piece، وهو المعرضُ الافتتاحي للمديرةِ الجديدة Fatima Hellberg، ويجمعُ أعمالاً لفنَّانين، منهم Andy Warhol، وPablo Picasso، وYoko Ono، وGünter Brus وGerhard Richter. ولا يكتفي هذا المعرضُ بعرضِ الفنِّ، وهو ما دفعني إلى التفكيرِ في علاقتي بالمتحف، ودوري بوصفي مُشاهِدةً.
أمَّا Kunsthistorisches Museum Vienna، فكان الأقربَ إلى فكرةِ رحلتي من خلال الجولةِ الفنيَّة A Bite of Art التي تكشفُ العلاقةَ القديمةَ بين الفنِّ والطعام عبر لوحاتٍ، تُصوِّر المأكولاتِ، والمشروبات، وتحملُ دلالاتٍ ثقافيَّةً، واجتماعيَّةً، وجماليَّةً.
وأخيراً، استرحتُ في Volksgarten بين الوردِ الكثيف، لأدرك أن الفنَّ في فيينا لا يسكنُ المتاحفَ فقط، بل ويمتدُّ أيضاً إلى الحدائقِ، والعمارةِ، وتفاصيلِ الحياةِ اليوميَّة.

فندق The Almanac Palais Vienna في فيينا

من المائدة إلى المقهى.. مذاق فيينا

مدخل فندق The Almanac Palais Vienna في فيينا /  تصوير طوني غيغوف Tony Gigov

 

رحلتي الذوقيَّةُ، التي تلت الفنيَّة، بدأتها من Gmoakeller، وهو من أقدمِ المطاعمِ الفيينيَّة، إذ يعودُ تاريخه إلى عامِ 1858، ولا يزالُ، مع كلِّ هذه المدَّة، يُحافظ على أرضيَّاته، وجدرانه الخشبيَّةِ الأصليَّة، ويُقدِّم كلاسيكيَّاتِ المطبخِ النمساوي.
أمَّا في Café Prückel، فعشتُ طقساً آخرَ من ثقافةِ فيينا وسطَ ديكورٍ خاصٍّ بخمسينيَّاتِ القرنِ الماضي، صمَّمه المهندس Oswald Haerdtl، فيما كان Glacis Beisl، القريبُ من MuseumsQuartier، محطَّةً لتذوُّقِ الأطباقِ الفيينيَّة التقليديَّة في أجواءٍ حميمةٍ.
ومع Rebel Tours، وتحديداً مع سيباستيان كنوبل Sebastian Knoebl الذي رافقني بشخصيَّته المرحةِ والجميلةِ كلّ الوقت، اكتشفتُ الوجه الجديدَ للمقاهي في الحي السابع. هناك تُركِّز المقاهي الحديثةُ على مصدرِ الحبوب، وتحميصها، وطرقِ تحضيرها ضمن ثقافةِ Third Wave Coffee.
لقد تعلَّمتُ في الجولةِ، أن المقاهي الفيينيَّة ليست مجرَّد أماكنَ لاحتساء القهوة، إنها أيضاً جزءٌ أصيلٌ من الهويَّةِ الثقافيَّة للعاصمة، لذا أدرجتها «يونسكو» ضمن قائمتها للتراثِ الثقافي. والجميلُ أيضاً، هو بروزُ مقاهٍ بطابعِ Concept Coffee Shops، أي قهوةٌ مع بوتيك أزياءٍ “فينتيج”، أو قهوةٌ مع مشتلٍ، أو قهوةٌ مع مكتبةٍ، وغير ذلك.
وتالياً، تناولتُ العشاءَ في Meinklang Hofladen، وهو متجرُ مزرعةٍ، يجمعُ بين المقهى والبيسترو، وتأتي منتجاته من مزرعةِ Meinklang في Neusiedl am See سواء من اللحومِ، أو الأجبانِ، أو الخضرواتِ، أو الأطباقِ الموسميَّة.
وعبر جولةٍ أخرى مع Rebel Tours، عدتُ إلى المقاهي الفيينيَّة الكلاسيكيَّة حيث تذوَّقتُ Wiener Melange، وEinspänner مع كوبِ الماءِ التقليدي وسطَ الطاولاتِ الرخاميَّة، والكراسي التاريخيَّة، والصحفِ اليوميَّة. إنها بحقٍّ تجربةٌ تُشكِّل جزءاً أصيلاً من الهويَّةِ الثقافيَّةِ للمدينة. أمَّا العشاءُ في Brösl بحي Stuwerviertel، فكان مفاجأةً مختلفةً، فمع أن مظهره يوحي إلى أنه مطعمٌ تقليدي، لكنَّ مطبخه يعتمدُ على مفهومِ Farm-to-Table، وتتغيَّرُ قائمته يومياً وفق ما تُوفِّره المنتجاتُ المحليَّة، هذا مع لمساتٍ متوسطيَّةٍ، وحضورٍ شهي للحومِ والأسماك.

متحف الفنون التطبيقية MAK – هيئة السياحة في فيينا /  تصوير بول باور Paul Bauer

فيينا.. أثر يبقى بعد الرحيل

مقهى Café Goldegg، حي غوسهاوس – هيئة السياحة في فيينا / تصوير دانيال غيبهارت دي كوكّوك Daniel Gebhart de Koekkoek

 

حين حان موعدُ مغادرةِ فيينا، شعرتُ بأنني لا أترك مدينةً خلفي، بل أترك فصلاً جميلاً من حكايةٍ رائعةٍ، عشتها بكلِّ حواسي. لقد علَّمتني هذه الرحلةُ أن بعض المدن لا تُختَصر في معالمها، ولا تُقاس بعددِ المتاحفِ التي نزورها، أو الأطباقِ التي نتذوَّقها، بل بما تتركه في داخلنا من إحساسٍ.
فيينا بالنسبةِ لي كانت لوحةً، تتبدَّلُ تفاصيلها مع كلِّ محطَّةٍ، فمرَّةً في قاعةِ متحفٍ، وأخرى أمامَ فنجانِ قهوةٍ، وفي ثالثةٍ على مائدةٍ، تحملُ وصفةً عمرها قرونٌ. ولا أنسى الشوارعَ الهادئةَ التي تُحيط بها عمارةٌ، تحفظُ ذاكرةَ الزمن. لقد كنتُ، في كلِّ مرَّةٍ، أجدُ الفنَّ، والمذاقَ، والتاريخ يلتقون في مكانٍ واحدٍ، ليصنعوا تجربةً، تتجاوزُ حدودَ السفر.
عدتُ من فيينا محمَّلةً بصورٍ كثيرةٍ، وذكرياتٍ أكثر، لكنْ أروعُ ما حملته معي كان ذلك الشعورَ بأن الجمالَ يمكن أن يكون طريقةً للحياة، وأن هناك مدناً لا تكتفي بأن تستقبلك، بل وتتسلَّلُ بهدوءٍ إلى ذاكرتك، لتبقى فيها طويلاً، وكأنَّها قطعةٌ موسيقيَّةٌ جميلةٌ، أو نكهةٌ لا تُنسى، أو لوحةٌ كلّما أغمضت عينَيك، عادت إلى الظهورِ من جديد.
يمكنك متابعة الموضوع على نسخة سيدتي الديجيتال من خلال هذا الرابط

مجمّع المتاحف MuseumsQuartier هيئة السياحة في فيينا / تصوير  يوليوس هيرتسبيرغر Julius Hirtzberger

قد يعجبك ايضا

دليلك السياحي إلى بوسطن.. مدينة تنبض بالتاريخ وتزخر بالتجارب

بين القمم والضباب.. دليلك لاكتشاف أجمل 5 قرى جبلية في الخريف

آيسلندا تحت أضواء الشفق القطبي.. متى وأين تشاهدينها؟

هل تخططين لعطلة مع أطفالك؟.. أورلاندو تأخذك إلى عالم من المرح

لا ترمي مشابك الغسيل القديمة.. 4 استخدامات ذكية أثناء السفر

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق إصابة سائق شاحنة (35 عاماً) في حادث طرق ذاتي قرب مفرق جفعات كاح بين شوهام وألعاد
المقال التالي جراحة في الوجه للاعبَين من شالكه بعد اصطدامهما
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

استعدادات لبنانية لانتخابات فرعية في البقاع الغربي
الشرق الاوسط
دراسة: إرشادات جديدة في أميركا بشأن تطعيم التهاب الكبد «ب» تعرض رضعاً للخطر
اخبار عالمية الاخبار
ترمب يراهن على «الناخب الأبيض» لفوز الجمهوريين بالانتخابات
اخبار عالمية الاخبار
احتجاجات فرنسا تدفع عجلة لوبن الرئاسية
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

«أودي» تدافع عن استثمارها المرتقب في أميركا بـ4 مليارات دولار رغم الانتقادات
اقتصاد
السعودية تعدّل تعريفتي الكهرباء والمياه لتعزيز كفاءة الاستهلاك
اقتصاد
بورصة مصر تهوي 4 %… وتراجع قياسي للجنيه
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?