استعاد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما ذكرياته عن أحداث 11 سبتمبر، مستحضرًا حالة الصدمة والحزن التي عانى منها الشعب الأمريكي بعد الهجمات التي وقعت عام 2001.
نشر أوباما رسالة تأبين عبر حسابه على إنستجرام، اليوم الجمعة، تزامنًا مع ذكرى الهجمات، حيث تحدث عن التأثير العميق الذي خلفته تلك الأحداث في نفوس الأمريكيين.
أشار الرئيس الأسبق إلى أن الأجيال الشابة قد تجد صعوبة في إدراك مدى الصدمة التي عاشها الناس في ذلك اليوم.
أوضح أوباما أن صباح 11 سبتمبر كان هادئاً وصافياً قبل أن يتحول بسرعة إلى مأساة، مشيرًا إلى الحزن الذي عانت منه العائلات التي فقدت أحبائها بشكل مفاجئ وعنيف، بالإضافة إلى الشعور بأن العالم أصبح أكثر خطورة وأن المستقبل بات أكثر غموضاً.
من جهة أخرى، استذكر أوباما الشعور بالفخر الذي ميز الأيام التي تلت الهجمات، مشيداً بالجهود التي بذلها رجال الإنقاذ الذين rushed إلى مواقع الحوادث، وبالركاب الذين حاولوا التصدي للخطر، إضافة إلى أولئك الذين اختاروا الخدمة لأجل وطنهم وتقديم التضحيات.
أكد أوباما، الذي ذكر زوجته ميشيل أوباما، أنهما يحييان ذكرى الضحايا الذين فقدوا حياتهم في 11 سبتمبر، وكذلك من لقوا حتفهم في الحروب التي تلت تلك الأحداث، معبرين عن أصدق التعازي لأسرهم.
اعتبر أوباما أن الوحدة الوطنية والترابط بين أفراد الشعب تشكلان واحدة من أهم الدروس التي يجب الحفاظ عليها من ذكرى 11 سبتمبر.
شارك أوباما في مراسم إحياء ذكرى أحداث 11 سبتمبر في مدينة نيويورك صباح اليوم، حيث انضم إليه الرؤساء السابقون جو بايدن وبيل كلينتون وجورج دبليو بوش لإحياء الذكرى الخامسة والعشرين.
