عندما تظهر النجمات على السجادة الحمراء ببشرة حيوية ومشرقة ومكياج يبدو كأنه متداخل مع البشرة بلا تكتل أو جفاف، قد يبدو للوهلة الأولى أن الفضل يعود فقط لمهارات خبير المكياج، لكن التحضيرات تسبق ذلك بكثير. فالبشرة هي الأساس الذي يؤسس عليه المكياج، وكلما كانت هادئة ومرطبة وممتلئة، كانت الإطلالة النهائية أكثر نعومة وإشراقًا أمام عدسات المصورين.
لهذا تتبع العديد من النجمات روتينًا صباحيًا ومسائيًا منتظمًا، مع إضافة خطوات خاصة مثل الماسكات المرطبة، تدليك الوجه، أدوات تبريد البشرة، أو جلسات العناية الاحترافية قبل المناسبات الكبرى. والهدف ليس تغيير ملامح الوجه، بل الوصول لبشرة صحية وناعمة ومستعدة لاستقبال المكياج ولتبقى مشرقة طوال ساعات الحدث.
من روتينات النجمات اليومية إلى أسرار التحضير للسجادة الحمراء، إليك أبرز الأفكار التي يمكنك الاستفادة منها.
جينيفر أنيستون.. عناية سريعة لإيقاظ البشرة
تعتمد جينيفر أنيستون على حيل بسيطة تمنح وجهها مظهرًا أكثر إشراقًا، مثل الماسكات الخاصة بمنطقة العين وأدوات التبريد التي تقلل الانتفاخ وتساعد على إيقاظ البشرة. كما أفشت سرًا قديمًا تعلمته من خبيرة العناية ببشرتها، وهو رش الوجه بالماء المثلج عدة مرات لتحصل على شعور منعش.
هذه الخطوة فعلًا مناسبة بشكل خاص قبل مناسبات كبرى، لا سيما عندما تحتاج البشرة إلى مزيد من الانتعاش في الصباح. لكن سر أنيستون لا يعتمد فقط على الخطوات السريعة، بل أيضًا على الاستمرارية في العناية بالبشرة، مما يجعل التحضير للمناسبات جزءًا من روتين يومي لا يعتمد فقط على حلول مؤقتة.
هايلي بيبر.. ترطيب مكثف لوجه زجاجي
تحب هايلي بيبر البشرة اللامعة والممتلئة، لذا يركز روتينها على الترطيب على حساب الخطوات الأخرى. في روتينها الصباحي، تبدأ ببساطة بشطف وجهها بالماء فقط بدلاً من استخدام غسل قوي، ثم تستخدم رذاذ الوجه يتبعه منتج مرطب، وتنهي روتينها بواقي الشمس.
أما في المساء، فتعمل على توفير عناية أكبر لبشرتها، وهذا ما يجعلها تقول إن الليل هو الوقت المثالي لوضع طبقات العناية والترطيب، لتستيقظ في الصباح ببشرة تحتاج إلى القليل من العناية.
قبل تطبيق المكياج، تعتبر هايلي أنه من الضروري تحضير البشرة بشكل جيد، لأنها ترى أن العناية الجيدة تعزز من ظهور المكياج وتجعله يبدو أكثر نعومة. في روتين لها سابق، استخدمت التونر المرطب ثم السيروم الغني بمكونات مرطبة مثل حمض الهيالورونيك والنياسيناميد، بالإضافة إلى كمادات العين القابلة لإعادة الاستخدام.
وهنا يبدو أحد أهم أسرار إطلالات السجادة الحمراء: بدلاً من محاولة تغطية الجفاف بكريم أساس إضافي، من الأفضل معالجة الجفاف أولًا لضمان بشرة أكثر نعومة وإشراقًا.
فيكتوريا بيكهام .. التنظيف على مرحلتين
فيكتوريا بيكهام تأخذ تنظيف البشرة كخطوة أساسية في روتينها اليومي، مستخدمة طريقة مختلفة في الصباح والمساء حسب احتياجات بشرتها. في الصباح، تعتمد على منظف زيتي لتنشيط البشرة وتحضيرها للسيروم والمرطب، بينما في المساء تبدأ أيضًا بالمنظف الزيتي لإزالة المكياج، ثم تتبعه بمنظف يحتوي على حمض اللاكتيك.
لا تتوقف عنايتها عند التنظيف؛ فقد أعلنت أنها تستخدم سيروم ومرطب تحضيري، وأحيانًا ماسك للوجه ضمن روتينها.
وتقدم بيكهام نصيحة مهمة جدًا قبل المهرجانات: لا تنتظري يوم المناسبة لتجربة روتين جديد، بل اجعلي العناية المعتادة هي الأساس، مع إضافة الماسكات والعلاجات التي تعرفين أنها تناسب بشرتك.
نعومي كامبل .. الترطيب والتدليك جزء من الروتين
نعومي كامبل تعتبر الترطيب جانبًا رئيسيًا في رعايتها للبشرة، وتؤكد أن والدتها علمتها منذ الصغر أهمية ترطيب الوجه والجسم. تبدأ روتينها برذاذ للوجه، تليها أداة للعناية بالبشرة التي تساعدها على تحضير الوجه قبل وضع السيروم، وتقوم بمزج مكونات مرطبة وزيوت ووضعها على الوجه والرقبة بحركات تصاعدية.
فلسفتها لا تقتصر على البشرة فقط، بل تشمل أيضًا الترطيب على مستوى الجسم وشرب السوائل و الاهتمام بعادات صحية عامة. وفي ليلة المهرجان، يمكننا استلهام فكرة نعومي الأساسية: البشرة التي تُرطب باستمرار تكون أكثر استعدادًا للتألق تحت المكياج والأضواء، بينما يمكن أن يمنح التدليك اللطيف الوجه إحساسًا بالانتعاش ويجعل تطبيق منتجات العناية أكثر متعة.
بريانكا شوبرا .. الماسكات المنزلية ضمن الأسرار
من أبرز النجمات المهتمات بالماسكات الطبيعية هي بريانكا شوبرا، التي شاركت في مقابلة تفاصيل ماسك تقليدي تحضره بنفسها من دقيق الأرز والعسل والماء، حيث تتركه على وجهها ثم تدلكه برفق قبل شطفه بالماء البارد. كما ذكرت استخدامها للزبادي كوسيلة للعناية بالبشرة والجسم، وكذلك اعتمادها على الزيوت كجزء من طقوس جمالها التي تعلمتها من والدتها وجدتها.
المسكات المنزلية ليست كل ما تعتمد عليه، بل أفادت خبيرة العناية ببشرتها، نيكولا جوس، أن بريانكا تفضل أيضًا الماسكات المصنوعة في المنزل، والكركم يعد أحد مكوناتها المفضلة. قبل مناسبة كبيرة، استخدمت الخبيرة ماسكًا سريع المفعول يحتوي على زيت السوسن لمزيد من الشد والإشراق قبل المكياج.
ومع ذلك، تبقى الفكرة الأهم هي تجنب تجربة أي ماسك منزلي أو مكون جديد لأول مرة قبل المهرجان مباشرة، وذلك لتجنب حساسية البشرة من المواد غير المعتادة عليها.
بيلا حديد .. الماسك عندما تحتاج البشرة إلى جرعة إضافية من الترطيب
خلال فترات العمل المكثف وأسابيع الموضة، أكدت بيلا حديد أنها تعاني من جفاف بشرتها وحاجتها إلى مزيدٍ من الترطيب. وصفت نفسها بأنها مهووسة بالماسكات، وأشارت إلى استخدامها لقناع الذهب الخالص الشهير الذي يمنح الترطيب الفوري قبل المناسبات.
روتينها الصباحي يبدو بسيطًا وسريعًا نظرًا لانشغالها، حيث تكتفي بغسل وجهها وترطيبه بكريم الترطيب اليومي، إلى جانب استخدام رذاذ الوجه.
هذا الروتين مناسب لفكرة التحضير للمهرجان: عندما يكون جفاف البشرة ناجمًا عن السفر أو قلة النوم أو كثرة المكياج، يمكن أن تكون الماسكات المرطبة خطوة ذكية قبل المناسبة بدلاً من إضافة طبقات ثقيلة من المنتجات.
جينيفر لوبيز.. التنظيف والسيروم وواقي الشمس
تهتم جنيفر لوبيز بروتين شامل للعناية بالبشرة في الصباح، حيث شاركت خطواته بنفسها، والتي بدأت بتنظيف وجهها باستخدام منظف جل، ثم السيروم الذي يمنح الإشراقة لوجهها ورقبتها، ووصفت هذه الخطوة بأنها سر لمعان بشرتها الطبيعي. كما تستخدمه على عظام الترقوة والكتفين لتألق كامل تحت الأضواء، بالإضافة إلى استخدام واقي الشمس والبرونزر للحصول على لونها البرونزي الأيقوني، مع إضافة بعض المكملات كجزء من روتينها الشخصي.
ومن هنا يمكن فهم أحد أسرار إطلالات البشرة المتوهجة لدى النجمات: الإشراقة ليست مجرد منتج يوضع قبل المكياج، بل نتيجة لممارسات تبدأ من التنظيف والترطيب، وتنتهي بحماية البشرة من الشمس. أما قبل مناسبة مسائية، فيمكن التركيز على تنظيف البشرة جيدًا ثم استخدام منتجات الترطيب المناسبة، مع إعطاء عناية أكبر لمنطقة العينين إذا بدت متعبة.
سيلينا غوميز .. إزالة المكياج ليست خطوة قابلة للتفاوض
تعتبر سيلينا غوميز أن من القواعد الأساسية للعناية بالبشرة هو عدم النوم بالمكياج. تحدثت عن أهمية تنظيف الوجه قبل النوم، خاصةً أنها لاحظت أن بشرتها قد تتعرض للحبوب في حال نامت وهي مغطاة بالمنتجات. تفضل استخدام منظف لطيف ومهدئ، وتستخدم اسفنجة مكياج مبللة بماء الميسيلار لتنظيف منطقة العين برفق لتجنب ظهور التجاعيد.
وهذه الخطوة تُعتبر مهمة جدًا للنجمات اللواتي يقضين ساعات طويلة بالمكياج خلال المهرجانات والمناسبات، حيث أن العناية لا تقتصر على التقاط الصور على السجادة الحمراء. بعد العودة إلى الفندق أو المنزل، تبدأ مرحلة أخرى: إزالة المكياج جيدًا، تنظيف البشرة، ثم ترطيبها وتعافيها خلال الليل.
ليلة ما قبل المهرجان .. روتين النجمات يبدأ من الهدوء
- في اليوم السابق للمهرجان، لا تحتاج البشرة عادةً إلى العديد من المنتجات. الأفضل هو العودة إلى روتين هادئ ومألوف: تنظيف جيد للبشرة، استخدام سيروم مرطب سبق واعتادت عليه البشرة، كريم مرطب مناسب، مع ماسك ترطيب إذا كانت البشرة تتحمله.
- يمكن إضافة العناية لمنطقة العين والشفاه، لأن الجفاف في هذه المناطق يظهر بسرعة تحت المكياج، كما يجدر الاستفادة من تدليك الوجه اللطيف أو أدوات التبريد إذا كانت جزءًا من الروتين المعتاد.
- أما التقشير القوي، أو تجربة أحماض جديدة، أو استخدام علاج قوي لأول مرة، فمن الأفضل تفاديها قبل مناسبة مهمة، لأن الهدف هو الحصول على بشرة ثابتة وهادئة يوم المهرجان.
صباح المهرجان .. القاعدة هي أقل قدر ممكن من الإزعاج
- في صباح المناسبة، لا تتطلب البشرة الكثير من الخطوات. يمكن البدء بتنظيف لطيف أو شطف الوجه بحسب نوع البشرة والروتين المعتاد، ثم استخدام سيروم مرطب، وكريم خفيف، وواقٍ من الشمس إذا كانت المناسبة نهارية.
- إذا كانت البشرة تبدو متعبة، يمكن استخدام ماسك ورقي مرطب أو كمادات لمنطقة العين لفترة قصيرة، ثم تدليك البشرة بلطف قبل البدء بالمكياج.
- تتفق روتينات النجمات على أن التحضير الجيد لا يتطلب بالضرورة أكبر عدد من المنتجات، بل اختيار خطوات قليلة ومناسبة تضمن لبشرة صحية دون إرهاقها.
بعد إزالة المكياج.. لا تنتهي المهمة
- بعد انتهاء المهرجان، قد تكون البشرة قد قضت ساعات تحت طبقات من كريم الأساس والكونسيلر والبودرة، لذا تصبح إزالة المكياج أكثر أهمية من أي ماسك سريع. وهنا يمكنك الاستفادة من روتين فيكتوريا بيكهام الذي يعتمد على التنظيف على مرحلتين، أو قاعدة سيلينا غوميز التي تشدد على ضرورة عدم النوم بالمكياج.
- بعد التنظيف، يأتي دور الترطيب وتهدئة البشرة، بينما يمكن تأجيل استخدام العلاجات القوية والتقشير ليوم آخر بدلاً من محاولة معالجة الأمور في ليلة واحدة.
يمكنك الاطلاع أيضًا على مكياج نجمات فينيسيا .. أجمل الصيحات التي خطفت الأنظار عبر السنوات.
في النهاية، البشرة التي تظهر على السجادة الحمراء لا تُصنع في غرفة المكياج خلال ساعة واحدة. تكشف روتينات النجمات أن السر الحقيقي يبدأ بالالتزام:
تنظيف مناسب، ترطيب مستمر، حماية من الشمس، نوم وراحة بقدر الإمكان، ماسكات عند الحاجة، وتحضير هادئ قبل المناسبة.
القاعدة الذهبية التي يتفق عليها خبراء تحضير البشرة للسجادة الحمراء هي: لا تنتظري يوم المهرجان لتبدئي العناية، ولا تجربي شيئًا قويًا للمرة الأولى قبل المناسبة مباشرة. البشرة الهادئة والمرطبة هي أفضل أساس لأي مكياج، وهي السر الذي يجعل إطلالة النجمة مشرقة حتى تحت أقوى أضواء الكاميرات.
