باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: قبل هجوم 7 أكتوبر.. هل قَوبل تحذير محمد بن زايد بتجاهل من نتنياهو؟
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > الاخبار > اخبار عالمية > قبل هجوم 7 أكتوبر.. هل قَوبل تحذير محمد بن زايد بتجاهل من نتنياهو؟
اخبار عالميةالاخبار

قبل هجوم 7 أكتوبر.. هل قَوبل تحذير محمد بن زايد بتجاهل من نتنياهو؟

آخر تحديث: 8 سبتمبر، 2026 10:06 م
منذ 3 أسابيع
مشاركة


طبقًا لرواية صحفيين من إسرائيل، تلقى نتنياهو تحذيراً من محمد بن زايد قبل هجوم السابع من أكتوبر حول عملية كبيرة كانت حماس تستعد لتنفيذها، لكنه لم يُبلغ أجهزة الأمن، كما تذكر الرواية. فكيف كانت ردود فعل نتنياهو؟ وما هو موقف أبوظبي؟

قبل حوالي أسبوع ونصف من هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تلقى رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، تحذيرًا مباشرًا من رئيس الإمارات، محمد بن زايد، حول عملية كبيرة كانت حركة حماس تستعد لتنفيذها، وفقًا لرواية ذكرتها صحفيتان إسرائيليتان في كتاب صدر مؤخرًا، وأوردتها وكالة فرانس برس، ووكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، ومجلة “شبيغل” الألمانية.

تشير الرواية إلى أن نتنياهو لم ينقل محتوى التحذير إلى المسؤولين في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، كما أفادت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، مما أعاد فتح ملف الأخطاء التي تمت قبل الهجوم وأدى إلى نشوب جدل سياسي في إسرائيل، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية.

مكالمة استمرت 45 دقيقة

ذكرت الصحفيتان شلومي إلدار وروث يوفال أن المكالمة بين محمد بن زايد ونتنياهو استمرت حوالي 45 دقيقة، حيث حذر خلالها الرئيس الإماراتي من أن قائد حماس في غزة، يحيى السنوار، كان يخطط لعملية ضد إسرائيل قد تتجاوز تداعياتها حدود الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتهدد استقرار منطقة الشرق الأوسط بشكل كامل، وفقًا لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية.

تضيف الرواية أن السنوار قد تحدث عن عملية وصفها بأنها ستكون مثل “طوفان”، في إشارة إلى حجم التداعيات التي توقعها.

ولم يقتصر الجانب الإماراتي على محمد بن زايد فقط، إذ كان الفلسطيني محمد دحلان، المقيم في الإمارات، حاضرًا أيضاً. وكان دحلان قد كان في السابق أحد الشخصيات السياسية والأمنية البارزة في قطاع غزة.

مكتب نتنياهو ينفي 

حسبما أفادت “هآرتس” ومن مصادر د ب أ، فإن الجزء الأكثر إثارة للجدل في الرواية يتعلق بما جرى بعد المكالمة. يقول الصحفيون، استنادًا إلى تحقيقاتهم، إن محمد بن زايد، لم يُطلع صناع القرار في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على مضمون المكالمة.

هذا الادعاء يضع نتنياهو أمام سؤال سياسي وأمني حساس: إذا كان رئيس الوزراء قد تلقى تحذيرًا عن عملية واسعة كانت حماس تستعد لها، فلماذا لم يُنقل التحذير إلى الأجهزة الأمنية؟

ومع ذلك، نفى نتنياهو الرواية بشدة، مما يضع صحة الاتصال، ومضمونه، وما تلاه موضع جدل سياسي كبير داخل إسرائيل.

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان: “إن التقارير الصحفية غير صحيحة. لم تُوجه أي تحذيرات إلى رئيس الوزراء من دولة الإمارات العربية المتحدة قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر”، مشيرًا إلى إمكانية تبادل البلدان للتحذيرات عبر قنوات استخبارية.

أبوظبي ترفض التعليق 

أما الإمارات، فقد امتنعت عن التعليق على التقرير، حيث صرّحت وزارة الخارجية الإماراتية بأن “حكومة دولة الإمارات لا تعلق على ما يُنشر في وسائل الإعلام من تقارير أو تكهنات بشأن المحادثات بين قادة الحكومات”.

أضافت الوزارة: “حافظت الجهات الحكومية في كل من دولة الإمارات وإسرائيل، منذ بدء العلاقات بين البلدين قبل أكثر من خمس سنوات، على قنوات اتصال مفتوحة ومباشرة. وعند الحاجة، تم وما زال يتم تبادل جميع المعلومات الاستخباراتية ذات الصلة بين المعنيين”.
 

انتخابات تعيد فتح ملف 7 أكتوبر

تأتي هذه التطورات الجديدة في توقيت حساس لنتنياهو، مع استعداد إسرائيل لإجراء انتخابات برلمانية بعد حوالي ستة أسابيع، وهي الانتخابات الأولى منذ هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ومع اقتراب موعد الاقتراع، عادت قضية الإخفاقات التي سبقت الهجوم إلى واجهة النقاش السياسي، وسط تصاعد الاتهامات الموجهة إلى نتنياهو بخصوص طريقة تعامله مع التحذيرات المفترض إنه قد تلقاها.

قد تصاعدت الجدل قبل أيام، عندما تدخلت سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء، ورجحت نظرية تفيد بأن السياسي المعارض، يائير غولان، قد يكون لديه معلومات مسبقة عن هجوم حماس. وتذكير أن حركة حماس، جماعة مسلحة فلسطينية إسلاموية، تُصنفها ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى كإرهابية.

اتهامات متبادلة داخل إسرائيل

يائير غولان، السياسي المنتمي إلى تيار يسار الوسط ونائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي سابقًا، يُنظر إليه في إسرائيل على أنه من الشخصيات البارزة خلال الساعات الأولى للهجوم في 7 أكتوبر. فقد انتقل في صباح ذلك اليوم بشكل منفرد إلى جنوب إسرائيل، وواجه المسلحين وساهم، حسبما تم الإبلاغ عنه، في إنقاذ عدد من الشبان من مناطق القتال.

في المقابل، صرحت سارة نتنياهو خلال مقابلة مع القناة 14 أن زوجها لم يكن على علم بما يجري خلال الساعات الأولى من الهجوم.

أثارت هذه التصريحات أزمة سياسية جديدة داخل إسرائيل، في وقت يسعى فيه معسكر نتنياهو للدفاع عن طريقة تعامله مع التحذيرات، بينما تُركز المعارضة على تحميله مسؤولية الإخفاقات التي حدثت قبل الهجوم.

نتنياهو يتمسك بالسيطرة على غزة

وفي سياق الجدل السياسي، أكد نتنياهو خلال زيارة له إلى قطاع غزة مؤخرًا أن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة على نحو 60% من مساحة القطاع.

كان الجيش الإسرائيلي قد زاد نطاق سيطرته على القطاع في الأشهر الماضية من 53% إلى حوالي 60%.

قال نتنياهو إن الجيش سيبقى على هذا الخط، لكنه ترك الباب مفتوحًا لاحتمال تغيير الموقف إذا أقدمت حماس على نزع سلاحها.

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أشار في أغسطس/آب الماضي إلى إمكانية انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع إذا ما تخلت الحركة عن أسلحتها.

خصوم نتنياهو يصعّدون المواجهة

سارع خصوم نتنياهو السياسيون لاستغلال التقرير الجديد في سياق الحرب السياسية. كتب غادي أيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق وأحد أبرز المنافسين لنتنياهو، على منصة “إكس” أن المؤشرات تتزايد على أن نتنياهو قاد إسرائيل “بشكل أعمى” إلى كارثة 7 أكتوبر.

كما اتهم رئيس حزب “يشَر” الوسطي نتنياهو بتجاهل عشرات التحذيرات، معربًا عن عدم مناسبة نتنياهو لتولي منصب رئيس الوزراء.

تضع هذه الاتهامات نتنياهو أمام اختبار سياسي جديد، بينما تسعى المعارضة لاستغلال ملف التحذيرات السابقة للهجوم كأحد القضايا المحورية في المعركة الانتخابية.

لا أغلبية واضحة قبل الانتخابات

ومع تفاقم الجدل، لا توفر استطلاعات الرأي حتى الآن أغلبية واضحة لأي من معسكر نتنياهو أو معسكر خصومه في انتخابات تشرين الأول القادمة.

وبالتالي، يدخل نتنياهو السباق الانتخابي وسط أزمة تتجاوز مستقبل الحكومة المقبلة، لتشمل الرواية السياسية والأمنية لما سبق هجوم السابع من أكتوبر، والسؤال الأكثر حساسية هو: من المسؤول عن الإخفاق في التعامل مع التحذيرات السابقة؟

الكاتب: ع.ش (د ب أ، أ ف ب)

تحرير: ع.ج.م

قد يعجبك ايضا

مصدر مصري ينفي تدخل القاهرة في اضطرابات إثيوبيا

ترمب يذكر أرقاماً صادمة لعدد القتلى في الحرب الروسية الأوكرانية

ترمب يرفض خطة الـ7 أيام الإيرانية

باقة الغربية | لقاء سياسي للموحدة يؤكد أهمية المشاركة والتصويت

«سد النهضة»: رسائل مصرية حازمة بالأمم المتحدة

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق كريات يام: إصابة رجل (52 عامًا) بجروح متوسطة نتيجة حادث عنف
المقال التالي بالأحمر الناري.. بينيلوبي كروز تخطف الأنظار في اليوم السابع من مهرجان فينيسيا السينمائي 2026
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

تحذيرات رسمية من خطورة ترند "الماء المغلي" في مصر
اخبار مثيرة من حول العالم
زهور شهية على المائدة.. جمال يؤكل ونكهات لا تُنسى
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرباء الأيديولوجية.. هل يتلون الذكاء الاصطناعي سياسيا؟
اخبار مثيرة من حول العالم
بين الغلاء والوعي .. لماذا تنخفض معدلات الإنجاب في مصر؟
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

الصين تعارض أمام الأمم المتحدة مواقف أميركا إزاء إيران وكوبا
اخبار عالمية الاخبار
الجيش السوداني يعلن استعادة سودري وتزايد النزوح إلى تشاد
الشرق الاوسط
عاصفة قوية تضرب شمال شرق الولايات المتحدة
اخبار عالمية الاخبار
البابا ليو يحشد 700 ألف شخص في قلب باريس
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

«كوالكوم» تجدّد طموحاتها السحابية مع «هيوماين»
اقتصاد
أذربيجان توقع اتفاقيات استثمار بأكثر من 10 مليارات دولار
اقتصاد
الصين وأميركا تتفقان على خفض جمركي بـ30 مليار دولار
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?