باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: كيف أثرت الحروب على سلوكياتنا الأخلاقية؟
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > كيف أثرت الحروب على سلوكياتنا الأخلاقية؟
اسرائيلفلسطين

كيف أثرت الحروب على سلوكياتنا الأخلاقية؟

آخر تحديث: 18 سبتمبر، 2026 8:53 م
منذ 5 أيام
مشاركة

“كلّ مقهورٍ سوف يقهر من هم دونَه لا محالة حين تتاح له الفرصة.. وكلّ إنسانٍ مهدورٍ سيهدرُ ما عداه من الناس والمؤسسات والموارد” (مصطفى حجازي، الإنسان المهدور.. دراسة تحليلية نفسية اجتماعية، ص: 39).

هذه الكلمات تحمل في طياتها جزءاً من سر الحروب الطويلة؛ فالقهر يبدأ بواقعة تقع على الإنسان ثم يتدفق الزمن فينتقل من الواقعة إلى النفس ومن النفس إلى أساليب النظر والتصرف، ليجد المقهور نفسه بعد تغيّر المواقع ممسكاً بالأداة ذاتها التي جُرح بها ومستعيداً صورة القوّة التي كانت تؤذيه ذات يوم، وممارساً على من دونه شيئاً مما ثار في صدره على من كان أعلى منه.

وسؤال: ماذا فعلت الحرب بأخلاقنا؟ يُطرح على أجيال كاملة في سوريا والعراق واليمن وفلسطين والسودان وغيرها من البلدان التي أثقلتها الحروب؛ إلى شباب عاشوا القصف والنزوح والسجون والفقد، وإلى آخرين نشأوا في أسر تحمل ذاكرة تلك السنوات وتخاطب بلغة مخلّفاتها وتخشاها، ثم دخل الجميع زمناً جديداً وفي النفوس شيء من الزمن القديم، وفي أساليب الخصومة والعمل والتربية والسياسة بقايا من قواعد تشكلت تحت وطأة الخوف.

هنا تظهر المعادن

للمحنة قوة تكشف ما سترته أيام السعة؛ فالكرم الذي كان فضلة مال يتحول رغيفاً يقسمه صاحبه مع جائع، والشجاعة التي كانت أسطورة في المجالس تصبح خطوة نحو جريح تحت النيران، والوفاء يصبح ستراً لمطارد مع إدراك ثمن هذا الستر، والأمانة تصبح مالاً غائباً يقدّر صاحبه على أخذه ثم يحفظه.

وقد حفلت حروبنا بمشاهد من هذا المعدن الإنساني الرفيع، ورأينا أناساً حافظوا على إنسانيتهم في مواضع كانت كل الظروف تدفعهم إلى التخلي عنها، وهؤلاء جزء أصيل من تاريخ الحروب، ومن الظلم أن تحفظ الذاكرة أسماء القتلة وتترك الذين وقفوا في وجه القسوة بأخلاقهم يضيعون في زحام الدم.

ولكن الحرب تفعل في النفس أكثر مما تكشفه؛ فالفعل المتكرر يدخل العادة، والعادة تصبح سلوكاً، وقد قال الراغب الأصفهاني في “الذريعة إلى مكارم الشريعة” (ص: 101)، في باب ازدياد الإنسان في الفضائل والرذائل بتعاطيها: “كلّ متعاطٍ لفعل من الأفعال النفسية فإنه يتقوى به بالازدياد منه، إنْ خيراً فخير وإن شراً فشر”.

والذي عاش سنوات يتوقع الخيانة قد تستقر الريبة في نفسه، والذي طال اضطراره إلى إخفاء خبره طلباً للسلامة قد تسهل عليه المواربة بعد زوال الخطر، والذي رأى القوة الباطشة تحسم الخصومات تلو الأخرى قد تتسلل إلى وعيه منزلة للقوة تتجاوز قدرها؛ فيصبح شديد الإعجاب بمن يبطش وشديد الاستخفاف بمن يرفق، ثم يسمي هذا خبرة اكتسبها من الحياة.

وقد التقط ابن خلدون هذا التحول بكلمات قليلة نفاذة، فقال في “المقدمة” (1/743) في وصف أثر العسف: “وعلّمه المكر والخديعة لذلك وصارت له هذه عادة وخُلقا وفسدت معاني الإنسانية التي له من حيث الاجتماع والتمرن، وهي الحمية والمدافعة عن نفسه ومنزله، وصار عيالاً على غيره في ذلك، بل وكسلت النفس عن اكتساب الفضائل والخلق الجميل فانقبضت عن غايتها ومدى إنسانيتها فارتكس وعاد في أسفل السافلين، وهكذا وقع لكل أمة حصلت في قبضة القهر ونال منها العسف واعتبره في كل من يملك أمره عليه”.

وقوله “عادة وخُلقاً” يفتح أصل المسألة؛ فالذي وُلِد تدبيره للخوف استقر أسلوباً للحياة، وما بدأ في ساعة استثنائية انتقل مع صاحبه إلى ساعات الأمن، فصارت الحرب تكشف خلقاً موجوداً وتنشئ بجانبه خلقاً آخر، وتترك في النفس آثاراً يحتاج صاحبها إلى معرفتها حتى يملك عليه نفسه.

ما الذي تعلمناه من القهر؟

أشد آثار القهر خفاءً أن يحتفظ المقهور بصورة القاهر في داخله؛ فالطفل الذي عرف الإهانة قد يكبر وهو يرى الهيبة من خلال إخافة من تحته، والموظف الذي عاش سنوات تحت مدير متسلط قد يعيد إنتاج الصورة ذاتها إذا صار صاحب سلطة، والجماعة التي عانت العقاب بذنب أفراد منها قد تستسهل حين تملك القدرة أن تحمل أفراد جماعة أخرى عواقب جماعتهم.

وهذه هزيمة أخلاقية عميقة؛ لأن الجلاد يختفي ويبقى منطقه يعمل في ضحيته، وتتحول المقاومة التي قامت رفضاً للقهر إلى إعادة إنتاج له بأسماء جديدة.

ويصبح الامتحان أشد في ساعة الغضب، وقد وضع القرآن العدل في هذا الموضع بعينه فقال الله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ” (المائدة: 8).

فالشنآن قائم والعدل قائم معه، ووزن الأخلاق يظهر في الموضع الذي تمتلك النفس فيه ألف حجة لتمنح هواها اسم الحق. ولقد قال ابن حزم في “الأخلاق والسير” (ص: 165): “من أراد الإنصاف فليتوهم نفسه مكان خصمه فإنه يلوح له وجه تعسفه”.

وهذه الكلمة ثقيلة على أبناء الحروب؛ فكل جماعةٍ تحمل قبورها وذاكرتها وأسماء من فقدتهم، وكل جرح يستطيع أن يتحول إلى منظار يرى صاحبه العالم من خلاله حتى يغدو الألم حجة ويصبح الغضب قاضياً ويمسي الانتماء ميزاناً للبراءة والإدانة.

اختلال أسماء الأشياء

تدخل الحرب إلى الأخلاق من باب اللغة أيضاً؛ إذ يحتاج الإنسان إلى أسماء تريح ضميره مما يفعل، فتأخذ القسوة اسم الحزم، ويأخذ سوء الظن اسم الفطنة، ويأخذ التشفّي اسم الوفاء للضحايا، وتأخذ المحاباة اسم نصرة الجماعة، ويأخذ الكذب اسم خدمة القضية، ويصير البطش دليلاً على قوة الشخصية. وهنا تبلغ الإصابة موضعاً خطيراً؛ فالمرء يستطيع أن يقاوم ظلماً يسميه ظلماً أما الفعل الذي منحه اسماً كريماً فيصبح جزءاً من صورته عن فضيلته.

ومن هذه الأبواب قول ابن حزم في “الأخلاق والسِير”، (ص: 31): “لم أرَ لإبليس أصيد ولا أقبح ولا أحمق من كلمتين ألقاهما على ألسنة دعاته: إحداهما اعتذار من أساء بأن فلانا أساء قبله، والثانية استسهال الإنسان أن يسيء اليوم لأنه قد أساء أمس”. فالجملة التي تقول: “فعلوا بنا” تستطيع أن تصير مستنداً طويل العمر؛ فعلوا بنا فنفعل بهم، وأهدروا حرمتنا فتهدر حرمة من ينتسب إليهم، وظلموا رجالنا فنحمّل أبناءهم شيئاً من تبعة رجالهم. وعند هذه النقطة يكون المعتدي قد علّم ضحيته منطقه، وصار جرمه مصدراً لقواعد السلوك عند من قاومه.

وحق المظلوم محفوظ في إنصافه ومحاسبة من اعتدى عليه ورد الحقوق إلى أصحابها، ثم يبقى فعله هو معروضاً على الميزان نفسه؛ فعدالة القضية تمنح أصحابها مسؤولية في صيانة عدلها، وكل قضية تستبيح الأخلاق في سبيل نصرتها تبدأ في خسارة شيء من روحها.

ما يبقى من الحرب بعد الحرب

قد تصمت البنادق وتبقى الحرب مستمرة في طريقة إدارة المكتب وفي تربية الطفل وفي خطاب السياسي وفي لغة الجماعة مع مخالفيها؛ فمديرٌ يرى السؤال تمرداً وأبٌ يرى الهيبة خوفاً ومعلمٌ يفسر ضبط الصف بالقهر، وسياسيٌ يحتاج خصماً دائماً حتى يحتفظ بتماسك أتباعه، وشابٌ خبر سنوات الارتياب حتى صار حسن الظن عنده سذاجة.

وهذه البقايا أشدّ خطراً لأنها تدخل الحياة الجديدة بثياب الخبرة؛ فيحسب الناس بعض ما اكتسبوه في زمن الخوف حكمةً صالحة لكل زمن، مع أن مجتمع العمران يحتاج قانوناً وثقةً ومساءلةً وقدرةً على الاختلاف، ويحتاج صاحب السلطة إلى أن يعرف أن قوته تظهر في ضبط نفسه بقدر ما تظهر في إنفاذ قراره.

ولهذا فإن بناء ما بعد الحرب يبدأ أيضاً من المدرسة والأسرة والمؤسسة؛ من طفل يرى كبيراً قادراً على الغضب ثم يملك غضبه، ومن مواطن يرى قوياً يخضع لقانون يخضع له الضعيف، ومن موظف يعرف أن أمانته ترفعه، ومن مجتمع يتعلم بالممارسة اليومية أن العدل قابلٌ للحياة.

استرداد الميزان والمعيار

ويبقى بعد انقضاء الحرب سؤال لا مهرب منه: ماذا أبقت فيَّ أنا؟ أيّة قسوة ألفتُها حتى حسبتها قوة؟ وأيّة ريبة سميّتها فطنة؟ وأيّة عصبية لبست عندي ثوب الوفاء؟ وأيُّ ظلم رقَّ حكمي عليه لأن فاعله من جماعتي؟

تُعاد البيوت وتُفتح الطرق وتعود المؤسسات إلى عملها، أما ما استقر في النفس زمن القهر فهو الأبطأ زوالاً؛ ولهذا يكون استرداد البلاد ناقصاً حتى نسترد معها الميزان والمعيار؛ وهو أن يبقى الظلم ظلماً أيّاً كانت اليد التي جاءت به، ويبقى العدل عدلاً أيّاً كان المستفيد منه، ويبقى البريء بريئاً مهما حمل من اسم يوقظ فينا الغضب، وأن نحاسب صاحبنا بالميزان الذي نحاسب به خصمنا؛ فالحق الذي يتغير بتغير الأسماء يصير هوىً، والعدل الذي يدور مع الجماعة وجوداً وعدماً يصير عصبية.

وتنتهي الحرب في موضعها الأعمق يوم تفقد سلطانها على الضمير؛ يوم نحمل جراحنا من غير أن نجعلها شريعة لجرح غيرنا، ونستردّ حقوقنا من غير أن نستعير من ظالمنا منطقه، ويبقى فينا من القوة ما يكفي لنقول للظلم: هذا ظلمٌ ولو صدر عمن نحبّه، ونقول للعدل: هذا عدلٌ ولو جرى لمن نخاصمه ونشنّئه.

قد يعجبك ايضا

رفضًا لتبييض الإبادة.. أيرلندا تواجه “إسرائيل” كرويًا دون جماهيرها

بينهم طبيب.. إصابة أسرى من غزة خلال قمع الاحتلال في سجن النقب

مركز إسرائيلي يحلل: هل يصعد التيار المعادي داخل الحزب الديمقراطي؟

كتاب ثلاثة نفر للأسير حسن سلامة… عندما يكون طريق الاستشهاد السبيل للحرية

مساوئ الخدمة المدنية ومحاسن العمل التطوعي

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق غرينسبان ورودريغز تتصدران السباق لأرفع منصب في الأمم المتحدة
المقال التالي معلومات جديدة تكشف عن حديث الملك تشارلز مع شقيق ديانا بعد وفاتها وتأثيره على العائلة المالكة معلومات جديدة تكشف عن حديث الملك تشارلز مع شقيق ديانا بعد وفاتها وتأثيره على العائلة المالكة
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

مهرجان أكتوبر فيست .. ميونيخ تستقبل زوارها على طريقتها
اخبار مثيرة من حول العالم
ليس القلب والرئتين فقط.. تلوث الهواء يضر بصحة العين!
اخبار مثيرة من حول العالم
دراسة صادمة.. هكذا يترك الضوء الليلي بصمته على قلبك!
اخبار مثيرة من حول العالم
أفضل 6 طرق لتقوية جهاز المناعة ضد نزلات البرد!
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

تحركات لحل «أزمة المعلمين»… مصر والكويت تشددان على عمق العلاقات
الشرق الاوسط
رئيس الأرجنتين: الأمم المتحدة «منظمة عديمة الفائدة»
اخبار عالمية الاخبار
بريطانيا تُعيد النظر في اتفاق جزر تشاغوس بعد انتقادات ترمب
اخبار عالمية الاخبار
تركيا: استقالة رئيس بلدية أنقرة تهز حزب «الشعب الجمهوري»
الشرق الاوسط

أخبار اقتصادية

أقوى نمو لنشاط الشركات الأميركية منذ أكثر من 5 سنوات
اقتصاد
«وول ستريت» تتراجع وسط ترقب تطورات الحرب والقمة الأميركية
اقتصاد
مخزونات النفط الأميركية تخالف التوقعات وترتفع بمقدار 3 ملايين برميل في أسبوع
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?