باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: كيف لجأت عائلات أسرى الاحتلال لدى المقاومة إلى الجنسيات الأجنبية للإفراج عن «أبنائها» في غزة؟
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > كيف لجأت عائلات أسرى الاحتلال لدى المقاومة إلى الجنسيات الأجنبية للإفراج عن «أبنائها» في غزة؟
اسرائيلفلسطين

كيف لجأت عائلات أسرى الاحتلال لدى المقاومة إلى الجنسيات الأجنبية للإفراج عن «أبنائها» في غزة؟

آخر تحديث: 20 أكتوبر، 2026 11:52 ص
منذ ساعتين
مشاركة



خاص من استخراج جواز سفر ألماني لأسير في غزة، ومحاولة عائلة أخرى الاستفادة من أصولها في مقدونيا الشمالية، إلى تدخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمفاوضات الأمريكية المباشرة مع حماس، يكشف كتاب إسرائيلي كيف تحولت الجنسية الأجنبية والروابط العائلية بدول أخرى إلى أدوات دبلوماسية استخدمتها عائلات أسرى الاحتلال لدى المقاومة في غزة، لفتح مسارات إضافية للإفراج عن أبنائها.

لم تعد الجنسية الثانية بالنسبة إلى بعض عائلات أسرى الاحتلال لدى المقاومة في قطاع غزة مجرد ارتباط قانوني بدولة أخرى، بل أصبحت وسيلة محتملة لإنقاذ حياة أبنائها. ففي ظل انتقادات لأداء حكومة الاحتلال وشعور بعض العائلات بضعف التحرك الرسمي، لجأت أسر إلى الاستفادة من أصولها العائلية الأجنبية، ومحاولة استخراج جوازات سفر لأبنائها خلال وجودهم في الأسر، أملا في الحصول على تدخل دبلوماسي من دول ذات نفوذ في مسار المفاوضات.

ويوثق كتاب «مختطفين – 843 يوما من التخلي» للصحفيين الإسرائيليين شلومي إلدار وروتي يوفال جانبا من هذه المحاولات، ويعرض كيف أسهمت الجنسيات الأجنبية في فتح قنوات اتصال مع حكومات وسفارات، وصولا إلى مسارات تفاوض منفصلة عن المسار الإسرائيلي، بعضها انتهى بالإفراج عن أسرى، بينما لم تحقق محاولات أخرى النتائج التي توقعتها العائلات.

جوازات أجنبية للأسرى لدى المقاومة في غزة

من أبرز الحالات التي يوردها الكتاب مساعي ميراف سفيرسكي لاستخراج جواز سفر ألماني لشقيقها إيتاي، الذي أُسر من كيبوتس بئيري في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وتروي ميراف أن العائلة بدأت العمل على استخراج الجواز الألماني، انطلاقا من اعتقادها بأن ألمانيا دولة قوية وذات نفوذ وتأثير، وأن حصول شقيقها على جواز سفر ألماني قد يساعد في إنقاذه. وتؤكد أن إيتاي حصل بالفعل على الجواز، ما جعلها تشعر بالاطمئنان إلى أن العائلة باتت تمتلك وسيلة إضافية قد تساعد في إطلاق سراحه.

لكن الجواز الألماني لم يؤد إلى إنقاذ إيتاي سفيرسكي. ففي موضع لاحق من الكتاب، تروي نوعا أرغماني، التي كانت محتجزة معه في غزة، أن أحد محتجزيهما قتله بعد نجاتهما من قصف الاحتلال للمبنى الذي كانا فيه. وتؤكد شقيقته ميراف، استنادا إلى المعلومات التي تلقتها العائلة لاحقا، أن المسؤول عن إيتاي ونوعا اختار اصطحاب الأخيرة أثناء خروجه وأطلق النار على إيتاي. وهكذا، انتهت محاولة العائلة الاستفادة من النفوذ الألماني من دون أن تحقق هدفها في استعادته حيا.

وفي حالة أخرى، حاول يوناتان ليفي، والد المجندة في جيش الاحتلال نعمة ليفي، الاستفادة من جذور عائلته في مقدونيا الشمالية لفتح قناة دبلوماسية تساعد في إطلاق سراح ابنته. ويذكر ليفي أن جدته وُلدت هناك، ما دفعه إلى لقاء سفير مقدونيا الشمالية، الذي طلب منه كتابة رسالة لرفعها إلى وزير الخارجية. كما حاولت العائلة الاستعانة بجهات ضغط لدفع هذه المساعي، لكنها لم تحقق النتيجة المرجوة، قبل أن تتخلى عنها بعدما توصل الأب، وفق روايته، إلى قناعة بأن جواز السفر الأمريكي هو الأكثر تأثيرا في ملف الأسرى. ولا يذكر الكتاب حصول نعمة على الجنسية المقدونية، وإنما يوثق محاولة الاستفادة من الأصول العائلية للحصول على تدخل دبلوماسي.

ويربط الكتاب هذه المحاولات بتوجه أوسع لدى عائلات الأسرى نحو البحث عن دعم دولي، وسط انتقادات لأداء حكومة بنيامين نتنياهو. ويذكر المؤلفان أن نتنياهو ووزراء حكومته شجعوا العائلات خلال لقاءاتهم على توجيه نشاطها نحو الخارج، من خلال تنظيم حملات دولية، والتحدث أمام البرلمانات الأجنبية، والالتقاء بالدبلوماسيين وقادة الدول، بهدف ممارسة ضغط على حماس والوسطاء لدفع مفاوضات الإفراج عن الأسرى.

وتروي أيلا متسغر، زوجة ابن الأسيرين يورام وتامي متسغر، أن نتنياهو ومحيطه شجعوا العائلات منذ البداية على توجيه نضالها إلى الخارج، معتبرة أن ذلك كان محاولة لإبعاد الضغط السياسي عن رئيس الحكومة وتحويله إلى القادة الأجانب. كما تنتقد نوعام دان، القريبة من عائلة كالدرون، ما تصفه باستراتيجية إسناد المهمة إلى الخارج، وكأن مسؤولية إنهاء الحرب وإطلاق سراح الأسرى تقع على المجتمع الدولي، لا على نتنياهو.

الجنسية الأمريكية تفتح قنوات إلى البيت الأبيض

برز تفاوت تأثير الجنسيات الأجنبية منذ الأيام الأولى للحرب، إذ يذكر الكتاب أن 12 عائلة لأسرى يحملون الجنسية الأمريكية حظيت بمتابعة شخصية من مكتب المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لشؤون الرهائن، روجر كارستنز، الذي وفر لكل عائلة متابعة لصيقة وتواصلا شخصيا واستجابة مستمرة لاحتياجاتها، في وقت كانت فيه عائلات أخرى تتوجه إلى مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو طلبا للقائه، من دون تلقي رد.

وفي 13 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعد أقل من أسبوع على اندلاع الحرب، عقد الرئيس الأمريكي آنذاك جو بايدن اجتماعا افتراضيا عبر تطبيق «زوم» مع العائلات الاثنتي عشرة. وكان من المقرر أن تستمر المكالمة عشر دقائق فقط، لكنها تحولت إلى جلسة استمرت ساعة ونصف الساعة، استمع خلالها بايدن إلى شهادات العائلات ومخاوفها بشأن مصير أبنائها. وتروي أورنا ناوترا، والدة الأسير عومر ناوترا، أن بايدن أصر على الاستماع إلى جميع المشاركين، رغم محاولات مساعديه تنبيهه إلى انتهاء الوقت المخصص للاجتماع. وفي ختام اللقاء، أبلغ العائلات بنيته زيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال أيام للمشاركة في جهود الإفراج عن الأسرى.

ويعكس هذا التفاوت في المتابعة الرسمية اختلاف قنوات الوصول إلى المسؤولين بين العائلات التي يحمل أبناؤها الجنسية الأمريكية وعائلات أخرى كانت تطالب بالتواصل مع القيادة في دولة الاحتلال.

بوتين يدخل على خط الإفراج عبر الجنسية الروسية

خلال الهدنة المؤقتة في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، برزت الجنسية الروسية بوصفها عاملا في تدخل دبلوماسي ارتبط بالإفراج عن أسرى من غزة. ويورد الكتاب حالة رون كريفوي، البالغ 25 عاما، الذي أُسر من مهرجان نوفا، حيث كان يعمل ضمن طاقم الصوت، مشيرا إلى أنه وُلد في الأراضي المحتلة، لكن جنسيته الروسية لم تعد سارية وقت أسره. لذلك توجهت عائلته إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، طالبة منحه الجنسية الروسية، وتعاونت الإدارة الروسية مع الطلب، قبل أن تعلن حماس الإفراج عنه استجابة لطلب الرئيس الروسي.

وفي 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، أُفرج عن كريفوي، في واقعة يربط فيها الكتاب بين تحرك العائلة بشأن جنسيته الروسية وتدخل موسكو. وتكرر هذا المسار لاحقا، عندما أعلنت حماس الإفراج عن إيرينا تاتي، البالغة 73 عاما، وابنتها يلينا تروفانوف، البالغة 50 عاما، من كيبوتس نير عوز، وكلتاهما تحمل الجنسية الروسية. وقدمت الحركة الإفراج عنهما أيضا باعتباره بادرة تجاه بوتين، على غرار حالة كريفوي. وتبرز الحالتان أهمية الجنسية الروسية في فتح قناة تدخل دبلوماسي، مع اختلاف وضع كريفوي، الذي سعت عائلته إلى منحه الجنسية، عن المرأتين اللتين كانتا تحملانها بالفعل.

ولم تكن روسيا الدولة الوحيدة التي استفادت من قنوات منفصلة للإفراج عن مواطنيها، إذ شهدت الهدنة نفسها إطلاق سراح عمال تايلانديين كانوا أسرى لدى المقاومة في غزة، عبر اتفاق منفصل عن مسار التبادل مع الاحتلال. ويكشف الكتاب أن وفدا من السياسيين التايلانديين المسلمين سافر إلى طهران، وتوصل برعاية إيرانية إلى اتفاق مع ممثلي حماس للإفراج عن الأسرى التايلانديين دون مقابل. وفي اليوم الأول من الهدنة أُفرج عن تسعة تايلانديين، فيما أُطلق سراح أربعة آخرين في 25 نوفمبر/تشرين الثاني، ضمن المفاوضات المباشرة مع حماس برعاية إيران. وشهد اليوم التالي الإفراج عن أربعة تايلانديين إضافيين رافقوا رون كريفوي في مسار التسليم عبر مصر ومعبر رفح.

وتكشف هذه الوقائع كيف أتاحت جنسية الأسرى الأجانب لدولهم وجهات سياسية مرتبطة بها فتح مسارات تفاوض مستقلة، والاستفادة من علاقاتها الإقليمية للوصول إلى اتفاقات للإفراج عن مواطنيها، بالتوازي مع المفاوضات المتعلقة بأسرى الاحتلال.

واشنطن تنتقل من الضغط السياسي إلى التفاوض المباشر

مع استمرار الحرب، اتسعت تحركات عائلات الأسرى المرتبطين بالولايات المتحدة داخل المؤسسات السياسية الأمريكية، قبل أن يتخذ التدخل الأمريكي منحى مختلفا بعد وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض عام 2025. ففي الخامس من مارس/آذار من ذلك العام، كشف موقع «أكسيوس» أن المبعوث الرئاسي الأمريكي لشؤون الرهائن، آدم بوهلر، أجرى محادثات مباشرة مع حركة حماس بشأن الأسرى الذين يحملون الجنسيتين الأمريكية والإسرائيلية.

وتركزت المحادثات على الجندي عيدان ألكسندر، آخر الأسرى الأمريكيين الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة في غزة، إضافة إلى جثامين أربعة آخرين يحملون الجنسية الأمريكية، هم جودي فاينشتاين، وغادي حغاي، وإيتاي حين، وعومر نيوترا. ويذكر الكتاب أن الاتصالات تناولت أيضا إمكان التوصل إلى صفقة أوسع تشمل بقية الأسرى ووقفا طويل الأمد لإطلاق النار. وأثار الكشف عن المحادثات صدمة في دولة الاحتلال، بعدما فتحت واشنطن قناة اتصال مباشرة مع حماس. وينقل الكتاب عن بوهلر اعتقاده أن محادثاته ساعدت الأطراف على فهم مواقف بعضها بعضا، وأسهمت لاحقا في تهيئة أجواء ساعدت على الإفراج عن ألكسندر.

وتجسد هذا المسار بصورة أوضح في مايو/أيار 2025، عندما برز دور رجل الأعمال الفلسطيني الأمريكي بشارة بحبح في الاتصالات مع قيادات حماس، ولا سيما خليل الحية، لبحث إمكان الإفراج عن ألكسندر بوصفه بادرة تجاه ترامب قبيل زيارته للشرق الأوسط. ويذكر الكتاب أن الحية تواصل مع بحبح للتشاور بشأن الخطوة، وأن بحبح أوصى بالمضي فيها لبناء الثقة. وبحسب صديق لبحبح ينقل الكتاب شهادته، راهن الأخير على أن الإفراج عن أسير أمريكي دون مقابل سيؤثر في موقف ترامب، ويُظهر استعداد حماس لاتخاذ مبادرات. لكنه لم يقدم للحركة أي وعد صريح من الرئيس الأمريكي.

ولأيام، رفضت حماس الإفراج عن ألكسندر دون مقابل، قبل أن يبلغ خليل الحية بحبح استعداد الحركة للمضي في الخطوة بمناسبة زيارة ترامب للمنطقة. وطلب بحبح من الحية إطلاع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي نقل بدوره إلى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف استعداد حماس للإفراج. وأطلع ويتكوف بنيامين نتنياهو والوزير رون ديرمر على التطورات، وطلب وقف بعض العمليات العسكرية للاحتلال مؤقتا خلال ساعات نقل الأسير.

وفي 12 مايو/أيار 2025، قرابة السابعة مساء، سلّمت حماس عيدان ألكسندر إلى الصليب الأحمر في خان يونس، دون إجراء تبادل أسرى مباشر مع الاحتلال. وتبرز هذه الواقعة دور القنوات الأمريكية المباشرة، إلى جانب الوساطة التي اضطلع بها بحبح والجانب القطري، في التوصل إلى الإفراج عن أسير يحمل الجنسية الأمريكية خارج إطار صفقة التبادل الأشمل.

الجنسية الثانية من وثيقة إلى ورقة تفاوض

تكشف الوقائع التي يسردها الكتاب عن أدوار متعددة للجنسية الأجنبية والروابط العائلية مع دول أخرى في ملف أسرى الاحتلال لدى المقاومة في غزة. ففي حالة إيتاي سفيرسكي، سعت عائلته إلى الاستفادة من النفوذ الألماني عبر استخراج جواز سفر له خلال أسره، بينما حاول والد نعمة ليفي توظيف أصوله العائلية في مقدونيا الشمالية لفتح قناة دبلوماسية تساعد في إطلاق سراح ابنته، من دون أن يثبت الكتاب حصولها على الجنسية المقدونية أو نجاح تلك المساعي.

أما في الحالات الروسية، فقد ارتبطت الجنسية الأجنبية بتدخل دبلوماسي أسهم، وفق رواية الكتاب، في الإفراج عن رون كريفوي وإيرينا تاتي وابنتها يلينا تروفانوف. وفي مسار مواز، تمكنت تايلاند، عبر اتصالات منفصلة مع حماس برعاية إيرانية، من استعادة عدد من مواطنيها العاملين في الأراضي المحتلة. وفي المقابل، أتاحت الجنسية الأمريكية لعائلات أسرى من الاحتلال الوصول المباشر إلى البيت الأبيض، قبل أن تصبح قضية المواطنين الأمريكيين المحتجزين في غزة محور اتصالات تفاوضية مباشرة أجراها مسؤولون ومبعوثون أمريكيون مع حماس.

وعلى الرغم من أن الكتاب لا يثبت أن الجنسية الأجنبية كانت العامل الوحيد وراء قرارات الإفراج، فإن الوقائع التي يوثقها تُظهر كيف تحولت، في بعض الحالات، إلى وسيلة لفتح قنوات سياسية ودبلوماسية إضافية خارج المسار الإسرائيلي. وتبرز المفارقة في لجوء عائلات من الاحتلال إلى استخراج جوازات أجنبية أو الاستناد إلى جذور عائلية خارج الأراضي المحتلة، أملا في أن يتيح تدخل دولة أخرى فرصا إضافية لاستعادة «أبنائها»، في ظل انتقادات وجهتها عائلات الأسرى إلى أداء حكومتها.








قد يعجبك ايضا

خاص

تأهب عسكري غير مسبوق.. «يسرائيل هيوم»: مخاوف من تسارع البرنامج النووي الإيراني

الأغذية العالمي: عنف المستوطنين يدفع الضفة الغربية نحو أزمة جوع

استقالة 4 قضاة احتجاجا على التنقلات القضائية وتجاهل مطالبهم في رام الله

الانتخابات الإسرائيلية.. لا تتعلقوا بالأوهام

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق بعد أشهر من المواجهات: يقترب ماتان أربيف وآدم دافاس من سولاه
المقال التالي اتهام شاب (25 عامًا) من الضفة الغربية يقيم في مدينة طمرة بشكل غير قانوني
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

ماذا نعرف عن أسوأ اضطرابات تشهدها فرنسا منذ سنوات؟
اخبار عالمية الاخبار
طبيب ترمب الشخصي مُلزَم بالبقاء على بُعد 3 دقائق منه
اخبار عالمية الاخبار
احتجاجات فرنسا تتحول لموجة نهب تضرب 3 آلاف متجر… والخسائر بمئات الملايين
اخبار عالمية الاخبار
اليمين الإسرائيلي يحتفي بتأييد ترمب لنتنياهو … وصدمة وسط المعارضة
الشرق الاوسط

أخبار اقتصادية

ارتفاع أسعار المنتجين في ألمانيا بأسرع وتيرة منذ 3 سنوات ونصف خلال سبتمبر
اقتصاد
«ينساب» السعودية ترفع أرباحها 220 % إلى 63.3 مليون دولار في الربع الثالث
اقتصاد
السوق العقارية السعودية تستقطب «أرادَ» بمشروعات قيمتها 13.3 مليار دولار
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?