أعلنت الشرطة، اليوم، ضبط مركبة أخرى في مدينة الناصرة، قالت إنها خضعت لتعديلات هيكلية غير قانونية بهدف تحويلها إلى مركبة مصفحة ضد إطلاق النار، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوع، خلال نشاط للشرطة وحرس الحدود في المدينة.

ضبط مركبة ثانية خلال أيام
وبحسب بيان الشرطة، يعمل أفراد لواء الشمال، إلى جانب مقاتلي حرس الحدود، في الناصرة ضمن نشاط يستهدف، وفق وصفها، مكافحة الجريمة ومخالفي القانون، ومن بين ذلك التعامل مع المركبات التي تُجرى عليها تعديلات هيكلية مخالفة للقانون وأنظمة المرور.
وأوضحت الشرطة أنه في 25 سبتمبر/أيلول الماضي، عثرت القوات على مركبة من نوع جيب وضبطتها، بعدما تبين، وفق ادعائها، أنه أُجريت عليها تعديلات وتجهيزات مختلفة بصورة مخالفة للقانون، بهدف تحويلها إلى مركبة محصنة ضد إطلاق النار.
وبعد خمسة أيام، وتحديدًا في 30 سبتمبر/أيلول، داهمت القوات مبنى غير مأهول في الناصرة، إثر تلقي معلومات حول وجود مركبة في المكان يُشتبه بارتباطها بأشخاص متورطين في أنشطة إجرامية، بحسب الشرطة.
وأضافت أن القوات عثرت لدى وصولها إلى المكان على المركبة، وتبين، وفق ما ورد في البيان، أنها خضعت أيضًا لتعديلات هيكلية تُقدّر قيمتها بعشرات آلاف الشواقل، وبصورة مخالفة للقانون وأنظمة المرور، بهدف تحويلها إلى مركبة مصفحة ضد إطلاق النار.
إحالة المركبتين للتحقيق
وقالت الشرطة إنها ضبطت المركبتين ونقلتهما إلى مركز الشرطة، حيث ستُستكمل الإجراءات وجمع الأدلة في محاولة لتحديد مالكيهما والجهات المرتبطة بهما.
وأضافت أنه بعد استكمال الإجراءات القضائية، من المتوقع أن تتقدم الشرطة بطلب لمصادرة المركبتين.
الشرطة: سنواصل ملاحقة المركبات المعدلة
وقالت الشرطة إنها ستواصل نشاطها ضد ما وصفته بمخالفي القانون، باستخدام الوسائل المتاحة لها، مشيرة إلى أنها ستعمل على تطبيق القانون بحق من يقومون، وفق ادعائها، بتركيب تجهيزات حماية أو تدريع ثقيل على المركبات بصورة مخالفة للقانون.
وبحسب الشرطة، فإن هذه التعديلات قد تؤثر على خصائص المركبة وحركتها على الطريق، وقد تزيد من مستوى الخطورة على مستخدمي الطرق الآخرين.
