باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: ما هي الصهيونية الدينية؟.. عودة إلى الجذور 
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > ما هي الصهيونية الدينية؟.. عودة إلى الجذور 
اسرائيلفلسطين

ما هي الصهيونية الدينية؟.. عودة إلى الجذور 

آخر تحديث: 28 سبتمبر، 2026 2:04 م
منذ 3 أيام
مشاركة



خاص – شبكة قُدس: نجحت تيارات “الصهيونية الدينية” في دولة الاحتلال الإسرائيلي، في تحقيق تقدم داخل الحياة السياسية، والسيطرة على نسبة من مقاعد “الكنيست”، والدخول في عدة حكومات متعاقبة، وفي الائتلاف الحكومي الحالي الموجه لحرب الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، والاستيطان ضد الفلسطينيين، تسيطر أحزاب من هذا التيار على مناصب استراتيجية، مرتبطة بالاقتصاد والجيش والأجهزة الأمنية.

يظهر من متابعة التطورات السياسية والاجتماعية، في مجتمع المستوطنين، خلال العقود الماضية، صعوداً في التيارات الدينية الطامحة إلى السيطرة على السلطة، لتحقيق برنامجها الممزوج من أفكار توراتية تزعم حقاً لليهود، في كامل فلسطين من البحر إلى النهر، ثم إلى أراضي دول عربية مجاورة، وتدعو إلى تهجير الفلسطينيين وقتلهم، مع برنامج الحركة الصهيونية الذي إن كانت بدايته علمانية مع شخصيات مثل هرتزل، إلا أنها لم تولد هكذا فجأة كما يكتب التاريخ عادة، أي مع نهاية القرن التاسع عشر، بل عرفت بذوراً متفرقة مع حاخامات وشخصيات مختلفة، في أزمان سابقة، عجلت بإنضاجها التحولات في أوروبا، تجاه الدولة القومية، والسعي إلى تحويل الجماعات اليهودية لمواطنين عاديين، خارجين من التموضع حول الهوية الدينية، إلى الاجتماع القومي والوطني.

نسعى في هذه السلسلة إلى تقديم تعريف تاريخي بنشوء التيار الصهيوني الديني، داخل الحركة الصهيونية، والأفكار والأيدلوجيات العامل من خلالها، والاختلافات داخل التيار نفسه، وأسباب صعوده، ورؤيته للتيارات العلمانية، وطموحاته للحكم، وأفكاره حول الصراع ضد الفلسطينيين والعرب.

وستخصص المقالة الأولى للبحث في البذور والتأسيسات الأولى قبل ولادة التيار داخل الحركة الصهيونية.

الخلاص ونفي المنفى

اختلفت تيارات داخل المجتمعات الدينية اليهودية، المنتشرة في أوروبا خاصة، حيث مهد الحركة الصهيونية الفعلي، مع التيار العلماني، حول فكرة إقامة دولة فلسطين، من أساس ديني، هو أن جزء من الحاخامات كان يرفض الإقدام على خطوة إقامة كيان سياسي، وكانت ترى في أن تحقيق ما يسمى “الخلاص”، لا جهود للبشر فيه، بل متحقق بالإرادة الإلهية، كما تؤمن، لذلك فإن جهود الحركة الصهيونية المسيطر عليها من العلمانيين مدنسة.

مثلت أفكار “الإصلاح” و”التنوير” في الفضاء الأوروبي، خاصة في القرن التاسع عشر، تحدياً أمام الجماعات اليهودية، خاصة مع أفكارها المستمدة من تراث ديني وحاخامي طويل، يقدم لها الأمة اليهودية على أنها مجموعة “مختارة من الرب”، لذلك كان السؤال الجوهري أمامها هل تستطيع الانصهار في المجتمعات الأخرى وتؤمن بقيم المساواة والأخوة على أساس المواطنة؟ وماذا تفعل بالأفكار والرؤى الدينية المبشرة بعودة إلى ما تسميها “أرض الميعاد” والانفصال المتجوهر في ذاتها عن بقية الأمم.

انقسمت الجماعات اليهودية أمام هذه التطورات، في أوروبا، خاصة في ما يرتبط بفكرة “الخلاص” و”المخلص” إلى تيارات بعضها إصلاحي ذهب جزء منها في تطرفه إلى الفكرة إلى أن يرى في المساواة ودمج اليهود في مجتمعاتهم، تحقيقاً لفكرة “الخلاص”، بينما فضل المعتدلون من الإصلاحيين عدم رفض “الفكرة المسيحانية” صراحة، وحاولوا نقلها من “المستوى القومي” إلى “الكوني”، وتجريد الإيمان المسيحاني اليهودي من التوق للعودة إلى “صهيون”، وبناء ما يسمى “الهيكل الثالث”، وإعادة إقامة “مملكة إسرائيل”، وقدموا بدلاً منها فكرة أن “العصر المسيحاني” يعني تعرف كل البشر على سيادة الله وتحقيق السلام والسعادة، في كل العالم، بينما اعتقد التقليديون أن الأفكار المرتبطة بالإيمان اليهودي بـ”المخلص” لا تتعارض مع ولاء اليهود للبلدان المقيمين فيها.

ومع صعود الأفكار القومية نما داخل المجتمعات اليهودية تيارات دمجت بين الأفكار الصهيونية مع التوراتية، ورأت بعضها بالاستناد إلى مصادر هامة في الديانة اليهودية، وإن كانت في القداسة أقل من التوراة والتلمود، مثل الزوهار مصدر ما تسمى “الكابالاه” أو التصوف اليهودي، أن تعجيل ما يسمى “الخلاص” وهو قدوم “المشيح المخلص”، المعول عليه في إقامة دولة اليهود وإعادة بناء “الهيكل”، وفق الأفكار اليهودية، قد يكون عن طريق تدخل بشري.

اعتقد جزء من الآباء المؤسسين للتيار الصهيوني الديني، في المراحل السابقة على قيام دولة الاحتلال، على أنقاض الشعب الفلسطيني، أن الدولة الصهيونية هي وسيلة على طريق تحقيق قيام دولة التوراة، في كامل الأرض المزعوم في أفكارها أنها ملك لليهود، وجادلوا ضد ما أسموه استمرار “المنفى”، وهو التعبير الحامل لسلبيات كثيرة في العقل اليهودي، إذ يرتبط بالتشتت في الأرض، بعد تدمير الدول اليهودية، كما يروي تاريخهم، لذلك قدموا الهجرة إلى فلسطين، على أنها الفعل الإيجابي النافي للمنفى.

وفي خطابات تيارات “الصهيونية الدينية”، المستندة إلى أفكار مجموعة من الحاخامات، تتمركز فكرة “المسيحانية” أي تعجيل الخلاص بقدوم “المشيخ المخلص”، في مركز العقل السياسي والديني المحرك لها.

“غاؤون فيلنا”… تشريع ديني للاستيطان

عودة إلى جزء من بدايات التيارات الصهيونية الدينية، تستلزم البحث في أفكار ومرحلة الحاخام إيليا بن سليمان زلمان المعروف في الأدبيات اليهودية بـ”جاؤون فيلنا”.

تشير الدراسات إلى صعود في الأفكار “المسيحانية”، بين الجماعات اليهودية، في فترات من القرن التاسع عشر، مرتبطة بنبوءات مستمدة من التلمود و”الزوهار”، حددت موعد الخلاص في تاريخ محدد ودقيق هو العام العبري (5600) أي 1840 ميلادي. 

تدعي جزء من أدبيات الصهيونية الدينية، أن التبشير بفكرة إقامة دولة يهودية، في فلسطين، والخروج للتعجيل بـ”خلاص الأمة اليهودية”، بدأ قبل التيارات العلمانية، مع عدد من الحاخامات، بينهم “جاؤون فيلنا”، وهو من أبرز أعمدة الفكر الحاخامي والشريعة اليهودية “الهالاخا”، في الفترة بين 1720 – 1797، حيث عاش في مدينة فيلنا الواقعة في ليتوانيا حالياً.

كان “غاؤون فيلنا” يملك سلطة هائلة، بين المجتمعات الدينية اليهودية، في الفترة المذكورة، ودليلاً عليها ما قاله القائد الحسيدي الحاخام شنيور زلمان لأتباعه في 1797 بعد الحملة ضد الحركة الحسيدية من قبل الغاؤون: “لا أحد في مقاطعات ليتوانيا سيرفع قلبه عالياً لدرجة ألا يتخلى عن رأيه الشخصي أمام رأي الغاؤون ليقول من كل قلبه إن الحقيقة ليست في فمه والعياذ بالله”.

رغم أن “غاؤون فيلنا” اختار في معظم سنوات حياته، الاعتزال عن الناس، وعدم تولي مناصب عليا، إلا أن القلة من التلاميذ المداومين على التعلم منه، في تلك السنوات، كانوا وسيطاً لنقل توجيهاته وآرائه للمجتمعات الدينية، خاصة في شرق أوروبا، حيث تجمعت الكتلة الأكبر من اليهود.

امتلك “الغاؤون” معرفة واسعة بالتوراة، وقد زعم أحد تلامذته أنه كان يمكنه الاقتباس غيباً من التلمود البابلي والأورشيلمي بأكلمهما، مع جميع الكتب الدينية اليهودية المة الأخرى، مع الأدب الهاخامي، و”الزوهار” وغيرها.

أحاط تلاميذ ومحبو “الغاؤون” شخصيته بجانب من الأسطورية، وما يهم في السياق المتصل بالصهيونية الدينية، هو الأفكار اللاحقة المبثوثة في جزء من خطابات والكتابات التاريخية الصادرة عن المرتبطين بالعائلات المهاجرة إلى فلسطين تنفيذاً لأفكاره ووصاياه، بدورها في إقامة ما يسمى “الياشوف اليهودي” تمهيداً لإقامة “إسرائيل”.

تروي المصادر التاريخية أن “الغاؤون” قرر حين اقترب من عامه الستين، الهجرة إلى فلسطين، وتزعم أن ما تسميه الأدبيات التوراتية “أرض إسرائيل” أخذت “مكانة مركزية” في أفكاره، إذ آمن أن “الالتزام بالوصايا” الدينية يلزم “الصعود إلى أرض الميعاد”، وفق مزاعمه، ويروى نقلاً عنه قوله “من أجل إسرائيل، حيث يوجد الصديقون، خُلِق النور الصالح، وبفضلهم ينعم الأشرار أيضاً من الأمم، وإن أساس فيض الخير لإسرائيل هو أرض إسرائيل”، وأن “أساس التوراة يكمن في أرض إسرائيل”. 

وبما يرتبط بالأفكار “المسيحانية”، قال لتلاميذه إن “الخلاص” سيأتي على مرحلتين مع “ماشيحين” اثنين هما: ابن يوسف وابن داود، وأيام “الماشيح بن يوسف” مرتبطة بالاستحاق استناداً إلى  “إن استحقوا – أسرعتها” ولو “أنهم استحقوا، لبدأت أيام الماشيح في الألفية الخامسة”، وزعم أنه حين “يحين وقت في أوانها” في الألفية السادسة، سيأتي عيسو (رمز للأمم) مع جوج وماجوج ضد الله ومماشيحـه، وسيسقط الجميع بيد ماشيح بن داود وعندئذ تتحقق كل نبوءات الأنبياء. 

وزعم أن ذروة الخلاص ستكون هي “إعادة إقامة الهيكل على قاعدته”، ونظَر “الغاؤون” لتلاميذه أن تحقيق “الخلاص” يتحقق بما أسماها “يقظة من أسفل من جانب بني إسرائيل”، وأن في “المنفى” لا يمكن إقامة “الوصايا”، لذا دعا للهجرة إلى فلسطين، لكنه عاد من منتصف الطريق، كما تقول مصادر تاريخية مختلفة، تعددت الأسباب فيها، لكن بعضها يرجح أن وجود مجتمع من الحسيديم الذين حاربهم، في شرقي أوروبا، سبب رئيسي.

بعد 10 سنوات من وفاته، بدأ تلاميذ “الغاؤون” تنظيم هجرات إلى فلسطين، وقاد المجموعة الأولى منهم الحاخام مندل بن باروخ، وتوجهوا نحو طبريا، قبل أن ينتقلوا منها إلى صفد، قبل أن تطلب هذه المجموعات من الجماعات اليهودية، في لتوانيا وأوروبا الشرقية، جمع تبرعات لها، لأن المهاجرين من تلاميذ الحاخام أقاموا مدرسة دينية وآمنوا أن مهمتهم هي دراسة التوراة في ما يزعمون أنها “أرض الميعاد” أو “إسرائيل”.

ويختلف الدارسون حول أسباب هجرة تلاميذ “الغاؤون”، بين من يربطها بتطبيق أفكار “الخلاص”، بالاستيطان في أرض فلسطين، وآخرين يحصرونها في تنفيذ أوامر ووصايا دينية، متعلقة بدراسة التوراة وحصراً، وينفون عنها تطلعات سياسية، ولكن ما قد تجمع عليه الأبحاث أن حركة الهجرة هذه لم تكن مرتبطة بالبعد القومي الواضح، في أدبيات الحركة الصهيونية، لكنها عبَرت عن التطلع للمشاركة البشرية في عملية “الخلاص”، وعندما لم يتحقق الموعد المزعوم حول تحققه، في 1840، أحدث إحباطاً في هذه المجتمعات، وتحولت بعضها إلى الإيمان أن تعجيل “الخلاص” مرتبط بعمل غير بشري.

مثَل الحاخام تسفي هيرش كاليشر، المتوفي في 1874، نقلة مهمة في تاريخ تحويل هذه الأفكار، إلى الاقتراب من الصيغة الصهيونية العملية، الممزوجة مع المعتقدات الدينية، وبدأ منذ 1836 في جمع تبرعات من أجل شراء أراضي، في فلسطين، وإقامة مستوطنات عليها، انطلاقاً من معتقدات مزعومة حول أن الاستيطان قد يكون بداية “الخلاص”، وكان شريكه في هذه المساعي هو الحاخام إلياهو غوتمخر، الجامع للتفكير “المسياني” القديم والحركة العملية، إذ طرح فكرة أن بناء المستوطنات والعمل الزراعي اليهودي في فلسطين قد يكون بداية لما يسمى “الخلاص”.








قد يعجبك ايضا

حقًّا إنها العنقاء.. وليست فقط رائدة الإبداع

ورقة فلسطينية: الخط الأصفر في غزة يتحول تدريجيًا إلى واقع مكاني طويل الأمد

اليونيسف: استشهاد 261 طفلا وإصابة 1056 بنيران الاحتلال في لبنان

فلسطينيون أمريكيون في الضفة.. جنسية لا تحميهم من هجمات المستوطنين

خاص

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق سائق شاحنة سحب قام بتحميل المركبات ليلاً – وتم القبض عليه وهو في طريقه إلى يهودا والسامرة
المقال التالي الاتحاد الأوروبي يمدد مهمتين لمعبر رفح ومساندة الشرطة الفلسطينية الاتحاد الأوروبي يمدد مهمتين لمعبر رفح ومساندة الشرطة الفلسطينية
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

تحذيرات رسمية من خطورة ترند "الماء المغلي" في مصر
اخبار مثيرة من حول العالم
زهور شهية على المائدة.. جمال يؤكل ونكهات لا تُنسى
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرباء الأيديولوجية.. هل يتلون الذكاء الاصطناعي سياسيا؟
اخبار مثيرة من حول العالم
بين الغلاء والوعي .. لماذا تنخفض معدلات الإنجاب في مصر؟
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

محمد بن سلمان: لن نتردد في الرد بحزم
الشرق الاوسط
إيران تدرس الرد… وخلاف على ترتيب الخطوات
الشرق الاوسط
آل الشيخ: «الشورى» يستلهم الإنجاز والمبادرة من «رؤية السعودية 2030»
الشرق الاوسط
سوريا: خروج 3 محطات توليد كهرباء عن الخدمة إثر انفجار خط أنابيب غاز
الشرق الاوسط

أخبار اقتصادية

مفتش «الفيدرالي» يستبعد المخالفات في مشروع التجديد… وترمب يطالب باول بالاستقالة
اقتصاد
ترمب يعلن استثمارات كورية بـ200 مليار دولار… وسيول تتحفظ على مشروع ألاسكا
اقتصاد
السعودية ترصد 371 مليار دولار للإنفاق في موازنة 2027
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?