مركز مساواة: المجتمع العربي أثبت بالأمس قوته السياسية ولم يعد ممكنًا تجاهل صوته
مركز مساواة: المجتمع العربي أثبت بالأمس قوته السياسية ولم يعد ممكنًا تجاهل صوته
قيادات معسكر التغيير أمام الاختبار
تعكس نسب التصويت المرتفعة في المجتمع العربي احتجاجًا مدنيًا واسعًا على سياسات الحكومة، ومطالبة واضحة بالمساواة، وضمان الأمن الشخصي، وحماية الحقوق، وإرساء سلام عادل، وتمثيل سياسي مؤثر.
ويؤكد التمثيل غير المسبوق للمواطنين العرب في الكنيست المقبل الوزن السياسي للمجتمع العربي وقدرته على التأثير في جدول الأعمال العام والبرلماني في إسرائيل. وتقع المسؤولية الآن على معسكر التغيير للاستجابة لاحتياجات المجتمع العربي.
لقد أدّت سياسات الحكومة تجاه المجتمع العربي خلال السنوات الأربع الماضية إلى تحوّل تاريخي في نسب المشاركة الانتخابية. وأثبت الجمهور العربي أنه لن يقبل البقاء خارج مواقع صنع القرار، وأن صوته أساسي في أي نقاش حول مستقبل الدولة.
وفي واقع لا يستطيع فيه أيّ من المعسكرين ضمان أغلبية دون دعم الأحزاب التي تمثّل الجمهور العربي، تتأكد حقيقة أن تشكيل حكومة مستقرة وانتهاج سياسات عامة مؤثرة لا يمكن أن يتحققا مع تجاهل المواطنين العرب ومطالبهم.
يجب أن تتصدر حقوق المواطنين العرب وأمنهم ومساواتهم ومطالبهم جدول أعمال الكنيست المقبل والحكومة المقبلة.
ويدعو مركز مساواة جميع الأحزاب وصنّاع القرار إلى إدراك دلالات هذه النتائج، واحترام إرادة الناخبين، والعمل على تحقيق المساواة المدنية الكاملة، وضمان الأمن الشخصي، وإحلال السلام بين الشعبين، واجتثاث الجريمة والعنف، وتقليص الفجوات، وضمان تمثيل لائق ومؤثر للمجتمع العربي في جميع مواقع صنع القرار.
