باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: مسؤول سابق بإدارة بايدن: الدعم الأمريكي لـ”إسرائيل” انهار وقد لا يمكن إصلاحه
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > مسؤول سابق بإدارة بايدن: الدعم الأمريكي لـ”إسرائيل” انهار وقد لا يمكن إصلاحه
اسرائيلفلسطين

مسؤول سابق بإدارة بايدن: الدعم الأمريكي لـ”إسرائيل” انهار وقد لا يمكن إصلاحه

آخر تحديث: 13 أكتوبر، 2026 1:27 م
منذ ساعتين
مشاركة



حذّر فيل غوردون، المستشار السابق للأمن القومي لنائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس في إدارة جو بايدن، من انهيار الدعم لـ”إسرائيل” داخل الولايات المتحدة، مؤكدًا أن التحول في مواقف الأمريكيين خلال العام الأخير كان سريعًا وشاملًا، وأن الأضرار التي لحقت بالعلاقات بين الجانبين قد تكون غير قابلة للإصلاح، حتى بعد مغادرة بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب السلطة.

وقال غوردون، في مقابلة خاصة مع موقع “واللا” العبري، إن “الدعم لإسرائيل في الولايات المتحدة انهار حقًا، ولا توجد طريقة لتجميل ذلك”، مضيفًا أن على “الإسرائيليين” إدراك حجم هذا التحول وتداعياته طويلة الأمد.

وأوضح أنه لم يتخيل حدوث تغيير بهذه السرعة والشمولية في مواقف الأمريكيين تجاه أي قضية، مشيرًا إلى تراجع التعاطف مع “الإسرائيليين” مقارنة بالفلسطينيين، وتدهور النظرة الإيجابية إلى “إسرائيل”، لا سيما لدى جيل كامل من الأمريكيين.

ولم يستبعد غوردون أن يكون الضرر الذي أصاب العلاقات بين الجانبين غير قابل للإصلاح، موضحًا أن استخدامه تعبير “ربما بشكل لا رجعة فيه” يعكس أن هذا الاحتمال بات مطروحًا بالفعل.

خلاف داخل إدارة بايدن بشأن إدارة الحرب

وجاءت تصريحات غوردون عقب انتقاده محاولات توظيف كتاب جديد لبريت مكغورك، أحد كبار مسؤولي إدارة بايدن الذين شاركوا في المفاوضات المتعلقة بالإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، لتبرير طريقة إدارة نتنياهو الحرب على قطاع غزة.

وأكد غوردون أن رواية مكغورك، رغم أهميتها بوصفها شهادة لمسؤول شارك عن قرب في الجهود الدبلوماسية، لا تمثل بالضرورة الصورة الكاملة، ولا تعكس مواقف جميع كبار مسؤولي إدارة بايدن.

وقال إن معظم زملائه السابقين يرون أن بايدن كان ينبغي أن يمارس ضغطًا أكبر على حكومة الاحتلال لتغيير طريقة إدارة الحرب وإنهائها في وقت مبكر، بينما رأى عدد أقل منهم أن الخطأ الأكبر تمثل في إظهار الخلافات مع حكومة نتنياهو علنًا.

وأضاف أن حساسية الملف وأهميته دفعتاه إلى عرض وجهة نظره بشأن ما جرى خلف الكواليس، ولا سيما المفاوضات التي تعثرت خلال صيف عام 2024، والتي يرى أنها كشفت عن فجوة متزايدة بين المساعي الأمريكية للتوصل إلى اتفاق وموقف نتنياهو.

مكالمة بايدن ونتنياهو كشفت تعثر صفقة الأسرى

واستعاد غوردون تفاصيل المكالمة الهاتفية التي جرت بين بايدن ونتنياهو في الرابع من تموز/يوليو 2024، قائلًا إن الإدارة الأمريكية اعتقدت آنذاك أن فرصة حقيقية للتقدم نحو صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار قد ظهرت، بعد موافقة حركة حماس، من حيث المبدأ، على الإطار المقترح والتخلي عن اشتراط الاتفاق المسبق على وقف دائم لإطلاق النار.

وأوضح أن المقترح الذي أعلنه بايدن في 31 أيار/مايو 2024 استند إلى اتفاق مرحلي يبدأ بوقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى، على أن تستمر المفاوضات بشأن الترتيبات النهائية خلال المرحلة الأولى.

وبحسب غوردون، فإن موافقة حماس على الإطار المقترح شكلت خطوة مهمة من وجهة نظر واشنطن، ما دفع بايدن إلى الاتصال بنتنياهو وحثه على المضي قدمًا نحو الاتفاق، في ظل معاناة الأسرى واستمرار الدمار الواسع والخسائر البشرية الفلسطينية وتدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع.

لكن الرد الإسرائيلي، وفق روايته، خيّب آمال المسؤولين الأمريكيين، إذ بدأ نتنياهو بطرح سلسلة من الشروط التي اعتبرها غوردون مؤشرات على عدم الاستعداد للموافقة على الاتفاق بصيغته المطروحة.

وقال غوردون إنه أدرك خلال المكالمة أن واشنطن لا تسمع موافقة من نتنياهو، ولا حتى استعدادًا للتعامل مع المقترح، بل موقفًا أقرب إلى الرفض.

وأضاف أن نتنياهو واصل خلال الأسابيع التالية تقديم ما وصفه بالتوضيحات للموقف الإسرائيلي، لكنها تضمنت، وفق غوردون، شروطًا إضافية ابتعدت عن الإطار الأصلي للاتفاق.

محور فيلادلفيا وشروط العودة إلى شمال غزة

وأشار غوردون إلى أن الإصرار على إبقاء قوات الاحتلال على امتداد محور فيلادلفيا، على الحدود بين قطاع غزة ومصر، كان أحد أبرز نقاط الخلاف، معتبرًا أن هذا المطلب مثّل شرطًا جديدًا لم يكن قائمًا عند طرح المقترحات الأولى.

وقال إن نتنياهو تمسك بهذا الشرط رغم اعتراضات مسؤولين إسرائيليين، بينهم وزير جيش الاحتلال السابق يوآف غالانت، الذي رأى، بحسب غوردون، أن السيطرة على المحور ليست ضرورة عسكرية تبرر المخاطرة بإفشال الاتفاق.

كما أشار إلى خلاف بشأن اشتراط وجود آلية لتفتيش الفلسطينيين العائدين إلى شمال قطاع غزة، وهو ما كان سيستلزم استمرار وجود قوات الاحتلال في وسط القطاع.

وفي منشور سابق، اتهم غوردون هذه الشروط بالمساهمة في تأخير الاتفاق نحو ستة أشهر إضافية، قال إن نحو تسعة آلاف فلسطيني استشهدوا خلالها، إلى جانب وفاة مزيد من الأسرى الإسرائيليين، بمن فيهم ستة أسرى قال إن حماس أعدمتهم في آب/أغسطس 2024. وأضاف أن الشرطين أُزيلا في نهاية المطاف.

اعتبارات سياسية على حساب الاتفاق

ورأى غوردون أن تمسك نتنياهو بهذه الشروط لم يكن مرتبطًا بالاعتبارات الأمنية وحدها، بل تأثر أيضًا بحسابات السياسة الداخلية الإسرائيلية، في ظل سعيه إلى الحفاظ على حكومته وائتلافه اليميني.

وحذّر من أن تداعيات هذا النهج تجاوزت ملف المفاوضات، لتطال الدعم الاستراتيجي الذي تحظى به “إسرائيل” في واشنطن، في ظل تراجع التأييد لها داخل الحزب الديمقراطي وازدياد النظرة السلبية تجاه سياساتها بين قطاعات من الرأي العام الأمريكي، ولا سيما الشباب.

وشدد المسؤول الأمريكي السابق على أن التحولات في المواقف الأمريكية قد تستمر آثارها لسنوات، محذرًا من أن تجاهلها قد يخلّف تبعات استراتيجية بعيدة المدى على العلاقة بين الجانبين، وأن استعادة الثقة لن تكون سهلة حتى بعد رحيل نتنياهو وترامب عن السلطة.








قد يعجبك ايضا

405 اعتداءات للمستوطنين في الضفة والمنذ مطلع أكتوبر.. واستشهاد 3 فلسطينيين

7 شهداء بينهم طفل و7 إصابات في غزة خلال 24 ساعة.. والاحتلال يواصل خروقاته

بن غفير حاول استفزازه.. الاعتداء بالضرب على الطبيب الأسير مروان الهمص في سجون الاحتلال

الاحتلال يقتحم مجمع فلسطين الطبي برام الله ويمنع الدخول والخروج

الجمهوريون يريدون إنهاء الحرب، لكن الناخب لا ينتظر ما بعد الفاتورة

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق الإسترليني يتراجع أمام اليورو بعد بلوغه ذروة 16 شهراً
المقال التالي وزير الخارجية: مصر مستعدة لتقديم أي دعم غير مشروط للسعودية وزير الخارجية: مصر مستعدة لتقديم أي دعم غير مشروط للسعودية
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

«الناتو» مستعد لتكييف دفاعاته «وفق الحاجة» بعد الضربات في البحر الأسود
اخبار عالمية الاخبار
إغلاق مطار نورمبرغ الألماني بسبب «حالة طوارئ جوية»
اخبار عالمية الاخبار
هجمات حوثية دامية على المساكن والأعيان المدنية في تعز
الشرق الاوسط
فقدان 11 بحاراً بعد استهداف سفينتين في البحر الأسود
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

مؤتمر البترول العالمي يناقش دور الطاقة في تمكين الذكاء الاصطناعي
اقتصاد
طفرة الذكاء الاصطناعي تنعش التجارة العالمية
اقتصاد
تصاعد أزمة «اتفاق الديزل» في الولايات المتحدة… وترمب يدافع
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?