
متابعة: أفاد مصدر أمني بأن أجهزة أمن المقاومة في قطاع غزة قامت باعتقال عدد من العملاء بعد التأكد من تورطهم في الكشف عن مواقع ونقاط للمقاومة جنوبي قطاع غزة.
وأوضح أن أحد المعتقلين اعترف بمشاركته في عمليات أدت إلى اغتيال عدد من عناصر المقاومة، بما في ذلك شقيقه، بعد تقديمه معلومات لإسرائيل.
وذكرت “رادع” في تصريح موجّه لعناصر الجماعات العميلة الراغبين في التوبة أن “تصفية كبار العملاء ستكون بمثابة طوق النجاة لكم أمامنا وأمام شعبكم”.
في وقت سابق، كشفت منصة أمن المقاومة “الحارس” عن تفاصيل تتعلق بالعملاء الذين شاركوا في عملية تسلل قوة إسرائيلية قبل أيام، غرب مدينة غزة.
وأثنائها، خلال التصدي لمحاولة خطف شخصية بارزة في 1 سبتمبر 2026، تم اعتقال ثلاثة عملاء، من بينهم امرأة. وأظهرت المضبوطات أن هؤلاء العملاء كانوا ينتحلون صفة مؤسسة إغاثة دولية، بهدف تسهيل حركتهم في المنطقة وجمع المعلومات.
بحسب إفادات العملاء والتحقيقات الأولية، فإن القوة الخاصة وصلت إلى موقع العملية قبل انكشاف أمرها بساعات قليلة، ولم يكن لها تواجد مسبق في المنطقة.
أفاد أحد العملاء بأن الاشتباك مع الضابط المختطف معين العرابيد كشف عن وجود القوة الخاصة، مما أدى إلى حدوث حالة من الذعر والارتباك في صفوف أفرادها، مما دفع قائد العملية إلى طلب النجدة وإجلاء القوة على الفور.
